كلمة
السفير ليو
شياومينغ سفير
جمهورية الصين
الشعبية لدى
القاهرة
في مراسم افتتاح
"قاعة الصداقة
الصينية العربية"
بمقر جامعة
الدول العربية
يوم 20فبراير
عام 2003
 |
سيادة
الأمين العام
عمرو موسى المحترم،
أصحاب السعادة
السفراء العرب
المعتمدين
لدى جامعة الدول
العربية المحترمين،
السيدات والسادة:
يسعدني جدا
أن أحضر مراسم
اليوم، كما
يشرفني أن أشارك
الأمين العام
عمرو موسى في
افتتاح "قاعة
الصداقة الصينية
العربية" بمقر
جامعة الدول
العربية. قد
توصل وزير الخارجية
الصيني تانغ
جياشيوان خلال
زيارته لمقر
جامعة الدول
العربية في
ديسمبر عام
2001 مع الأمين
العام عمرو
موسى إلى اتفاق
وقرار لترتيب
قاعة بمقر الجامعة
بالأثاث والديكور
الصيني التقليدي
وشاركا في تسميتها
بقاعة الصداقة
الصينية العربية.
اليوم، يبدأ
تشغيل "قاعة
الصداقة الصينية
العربية" المزينة
جديدا بشكل
رسمي. وأعبر
عن خالص شكري
للأمانة العامة
لجامعة الدول
العربية والعاملين
بالسفارة الصينية
على عملهم المممتاز
من أجل ذلك.
يرمز الأثاث
والديكور التقليدي
الصيني الأنيق
إلى الحضارتين
الصينية والعربية
العريقتين
وتعبر السجاجيد
الجدارية الدقيقة
والجميلة برسوم
سور الصين العظيم
والبندا عن
مشاعر الصداقة
التي يكنها
الشعب الصيني
تجاه الشعب
العربي. إن "قاعة
الصداقة الصينية
العربية" رمز
للصداقة الصينية
العربية وشهادة
للتعاون الوثيق
بين الصين وجامعة
الدول العربية.
تولي حكومة
الصين اهتماما
بالغا لتطوير
علاقات الصداقة
والتعاون مع
الدول العربية،
وقد بلورت الصداقة
العميقة بين
الشعب الصيني
والشعوب العربية
في نضالهم ضد
الإمبريالية
والاستعمار
وتم تبادل التأييد
والتعاون الوثيق
بينهم في حماية
السلام الإقليمي
والدولي ودفاع
وتطوير المصالح
للدول النامية.
تشهد منطقة
الشرق الأوسط
الآن اضطرابا
مستمرا حيث
يتواصل الصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي
وتتعثر عملية
السلام وتخيم
العراق السحابة
الحربية. ظلت
الصين تؤيد
القضايا العادلة
للشعوب العربية
والشعب الفلسطيني
وبذلت جهودا
دؤوبة لدفع
عملية السلام
في الشرق الأوسط.
وتدعو الصين
دائما إلى إيجاد
حل سياسي لقضية
العراق في إطار
الأمم المتحدة.
نقدر ما بذلته
الدول العربية
من الجهود الإيجابية
في سبيل التسوية
السلمية لقضية
العراق ونحن
على استعداد
لمشاركة الدول
العربية في
تقديم مساهمات
في تحقيق الحل
السلمي لقضية
العراق وحماية
السلام والاستقرار
في المنطقة.
 |
إن جامعة الدول
العربية باعتبارها
منظمة ممثلة
للدول العربية،
تلعب دورا حيويا
في حماية السلام
والاستقرار
ودفع التنمية
في المنطقة.
وتهتم الصين
اهتماما كبيرا
بتطوير العلاقات
مع جامعة الدول
العربية. فمنذ
إقامة الروابط
بين الصين والجامعة
عام 1956، تبادلت
الصين مع الجامعة
والدول الأعضاء
فيها الدعم
والتأييد في
الشؤون الثنائية
والدولية وقامت
بتعاون مثمر
جدا. وفي السنوات
الأخيرة، توسعت
مجالات التعاون
بين الصين والجامعة
باستمرار تحت
الجهود المشتركة
المبذولة من
الجانبين الصيني
والعربي، الأمر
الذي لعب دورا
دافعا إيجابيا
لتطور العلاقات
الصينية العربية
الشاملة.
نثمن عاليا
لما بذله سيادة
الأمين العام
عمرو موسى من
الجهود النشطة
في سبيل تطوير
العلاقات الصينية
العربية، كما
نقدر ما طرحه
سيادته من المبادرة
بإنشاء "منتدى
التعاون العربي
الصيني"، ونحن
على استعداد
لبذل جهود مشتركة
مع الجامعة
لإطلاق المنتدى
في وقت مبكر.
وتحدني ثقة
بأن التبادل
والتعاون بين
الصين والدول
العربية سيشهد
مزيدا من التعمق
والتطور في
كافة المجالات
السياسية والاقتصادية
والتجارية
والثقافية
والتعليمية
والتكنولوجية
تماشيا مع تقوي
العلاقات بين
الصين والجامعة.
وختاما، أتمنى
للصداقة الصينية
العربية أن
تبقى إلى الأبد
وللتعاون بين
الصين وجامعة
الدول العربية
أن يحقق ثمارا
جديدة باطراد.
وشكرا.