|
كلمة
رئيس مجلس السفراء
العرب أمين
المكتب الشعبي
الليبي السفير
مفتاح ماضي
في حفل استضافة
مجلس السفر
اء العرب
لمعالي وزير
الخارجية الصيني
بدار سفارة
تونس
بكين :14/4/2003
معالي
السيد/ لى جاو
شينغ
وزير خارجية
جمهورية الصين
الشعبية ورفاقه
الكرام
يسعدني
في بداية هذا
اللقاء الودي
أن أرحب بكم
وبمساعديكم
من وزارة الخار
جية وأشكر لكم
باسم زملائي
تجاوبكم مع
دعوتنا وقد
توليتم للتو
مهام منصبكم
الرفيع
كوزير للخار
جية في هذا البلد
الصديق الذي
أنجز في الأيام
الماضية عملية
تجديد سلسة
وناجحة لقياداته
ستمكنه دون
شك من تحقيق
خططه الطموحة
من أجل التنمية
والتحديث وتؤكد
مكانة الصين
ودورها في الشؤون
الدولية لاسيما
في الحفاظ على
السلام والأمن
الدوليين في
ضوء تحولات
جذرية غيرت
المشهد العالمي
وواقع العلاقات
بين الدول في
مستهل القرن
الحادي والعشرين
.
وفي
ظل هذه الظروف
الإقليمية
والدولية الراهنة
يحمل لقاؤكم
معنا اليوم
معاني كثيرة
أبرزها أنه
يبرهن على مدى
حرصكم على العلاقات
العربية الصينية
وتأكيدكم على
أهمية استمرار
التعاون والتضامن
والتشاور والحوار
بما يخدم مصلحة
الجانبين ويعزز
روابط الصداقة
التاريخية
بينهما.
وفي هذا الصدد
لاحظنا الجهود
التي بذلتها
الصين كعضو
دائم في مجلس
الأمن
لتجنيب منطقتنا
العربية ويلات
الحرب ونتابع
جهودها من أجل
إنهاء أثار
الحرب على العر
اق بما في ذلك
الاحتلال الأجنبي
وذلك حفاظا
على استقلاله
وسيادته
ووحدة أراضيه
وثرواته الوطنية
وكرامة أبنائه
انسجاما مع
المبادئ المرعية
للحقوق الوطنية
للشعوب، وحفاظا
على السلام
والإستقرار
في المنطقة
والعالم. ومن
الجدير بالذكر
أن نؤكد هنا
على الاتفاق
في وجهات النظر
بين الصين والدول
العربية فيما
يتعلق بالأسس
التي يجب أن
تحكم العلاقات
الدولية ، والدور
الذي يجب أن
تضطلع به الأمم
المتحدة وضرورة
الابتعاد عن
سياسات القوة
ونزعات
الهيمنة
وسياسة الكيل
بمكيالين .
لهذا كله
نرى أهمية العمل
من أجل عدم تكرار
الخروج عن الشرعية
والقانون الدوليين
وعدم استخدام
القوة العسكرية
في تسوية المنازعات
الدولية ومحاولة
تغيير
نظم الحكم بالقوة
وما يصاحبها
من انتهاكات
صارخة لحقوق
الإنسان.
كما أننا
نقدر دعم الصين
لعدالة قضية
الشعب الفلسطيني
الذي يناضل
منذ أكثر من
نصف قرن لاسترداد
حقوقه المشروعة
غير القابلة
للتصرف ومنها
حقه في إقامة
دولته المستقلة
على أرضه وعاصمتها
القدس وعودة
اللاجئين الفلسطينيين
وفقا
لقرارات الأمم
المتحدة ذات
الصلة . كما وإدراككم
لعدالة نضال
الدول العربية
الآخرى لتحرير
أراضيها المحتلة
من قبل "إسرائيل"
التي يعد انتهاكها
للشرعية والقانون
الدوليين وإفلاتها
من أي عقاب مثلا
صارخا
على سياسة المعايير
المزدوجة.
معالي الوزير:
إن الدول
العربية بلا
استثناء تؤمن
بحتمية وحدة
الأمة
الصينية وتدعم
سياسة الصين
الواحدة كما
وتنظر دولنا
العربية بإعجاب
لما تحققه الصين
من إنجازات
داخلية ومن
دور بناء لاسيما
في منطقة
آسيا
لتسوية الأزمات
فيها بالحوار
والوسائل
السلمية . كما
ترقب بإعجاب
تعاون الصين
المثمر مع مختلف
المجموعات
الإقليمية
في العالم في
إطار عولمة
تخدم الجميع
ولا تهمش الشعوب
النامية . وتمشيا
مع هذا الاتجاه
في التعاون
بين المجمو
عات الإقليمية
وبين الفضاءات
الكبيرة كان
الجانب العربي
قد طرح على نظيره
الصيني مقترحا
لإقامة منتدى
للتعاون العربي
الصيني لقى
ردا إيجابيا
من قبل الصين
. ويسرنا بهذه
المناسبة أن
نبلغكم بأن
السيد عمرو
مو سى الآمين
العام لجامعة
الدول العربية
قد طلب منا مؤخرأ
البدء في مناقشة
هذا الموضوع
مع المسئولين
في وزارتكم
الموقرة وبحث
كيفية إخراجه
إلى حيز الوجود.
معالي الوزير:
إننا نشعر
بالتفاؤل
ونحن
نتابع تطور
العلاقات العربية
الصينية ونفس
الوقت عظم المسؤولية
الملقاة على
عاتق الجانبين
في الوصول بعلاقاتهما
إلى حد التوظيف
الأمثل
للإمكانيات
الهائلة
المتوفرة لديهما.
وفي الختام
نود أن نكرر
لكم الشكر ولمساعديكم
في وزارة الخارجية
لاسيما في إدارة
غرب أسيا وشمال
أفريقيا
لما نجده من
تعاون مثمر
كما نؤكد استعدادنا
لبذل كل ما نستطيع
في سبيل تطوير
العلاقات العربية
الصينية.
كلمة
رئيس مجلس السفراء
العرب أمين
المكتب الشعبي
الليبي السفير
مفتاح ماضي
في حفل استضافة
مجلس السفر
اء العرب
لمعالي وزير
الخارجية الصيني
بدار سفارة
تونس
بكين :14/4/2003
معالي السيد/
لى جاو شينغ
وزير خارجية
جمهورية الصين
الشعبية ورفاقه
الكرام
يسعدني
في بداية هذا
اللقاء الودي
أن أرحب بكم
وبمساعديكم
من وزارة الخار
جية وأشكر لكم
باسم زملائي
تجاوبكم مع
دعوتنا وقد
توليتم للتو
مهام منصبكم
الرفيع
كوزير للخار
جية في هذا البلد
الصديق الذي
أنجز في الأيام
الماضية عملية
تجديد سلسة
وناجحة لقياداته
ستمكنه دون
شك من تحقيق
خططه الطموحة
من أجل التنمية
والتحديث وتؤكد
مكانة الصين
ودورها في الشؤون
الدولية لاسيما
في الحفاظ على
السلام والأمن
الدوليين في
ضوء تحولات
جذرية غيرت
المشهد العالمي
وواقع العلاقات
بين الدول في
مستهل القرن
الحادي والعشرين
.
وفي
ظل هذه الظروف
الإقليمية
والدولية الراهنة
يحمل لقاؤكم
معنا اليوم
معاني كثيرة
أبرزها أنه
يبرهن على مدى
حرصكم على العلاقات
العربية الصينية
وتأكيدكم على
أهمية استمرار
التعاون والتضامن
والتشاور والحوار
بما يخدم مصلحة
الجانبين ويعزز
روابط الصداقة
التاريخية
بينهما.
وفي هذا الصدد
لاحظنا الجهود
التي بذلتها
الصين كعضو
دائم في مجلس
الأمن
لتجنيب منطقتنا
العربية ويلات
الحرب ونتابع
جهودها من أجل
إنهاء أثار
الحرب على العر
اق بما في ذلك
الاحتلال الأجنبي
وذلك حفاظا
على استقلاله
وسيادته
ووحدة أراضيه
وثرواته الوطنية
وكرامة أبنائه
انسجاما مع
المبادئ المرعية
للحقوق الوطنية
للشعوب، وحفاظا
على السلام
والإستقرار
في المنطقة
والعالم. ومن
الجدير بالذكر
أن نؤكد هنا
على الاتفاق
في وجهات النظر
بين الصين والدول
العربية فيما
يتعلق بالأسس
التي يجب أن
تحكم العلاقات
الدولية ، والدور
الذي يجب أن
تضطلع به الأمم
المتحدة وضرورة
الابتعاد عن
سياسات القوة
ونزعات
الهيمنة
وسياسة الكيل
بمكيالين .
لهذا كله
نرى أهمية العمل
من أجل عدم تكرار
الخروج عن الشرعية
والقانون الدوليين
وعدم استخدام
القوة العسكرية
في تسوية المنازعات
الدولية ومحاولة
تغيير
نظم الحكم بالقوة
وما يصاحبها
من انتهاكات
صارخة لحقوق
الإنسان.
كما أننا
نقدر دعم الصين
لعدالة قضية
الشعب الفلسطيني
الذي يناضل
منذ أكثر من
نصف قرن لاسترداد
حقوقه المشروعة
غير القابلة
للتصرف ومنها
حقه في إقامة
دولته المستقلة
على أرضه وعاصمتها
القدس وعودة
اللاجئين الفلسطينيين
وفقا
لقرارات الأمم
المتحدة ذات
الصلة . كما وإدراككم
لعدالة نضال
الدول العربية
الآخرى لتحرير
أراضيها المحتلة
من قبل "إسرائيل"
التي يعد انتهاكها
للشرعية والقانون
الدوليين وإفلاتها
من أي عقاب مثلا
صارخا
على سياسة المعايير
المزدوجة.
معالي الوزير:
إن الدول
العربية بلا
استثناء تؤمن
بحتمية وحدة
الأمة
الصينية وتدعم
سياسة الصين
الواحدة كما
وتنظر دولنا
العربية بإعجاب
لما تحققه الصين
من إنجازات
داخلية ومن
دور بناء لاسيما
في منطقة
آسيا
لتسوية الأزمات
فيها بالحوار
والوسائل
السلمية . كما
ترقب بإعجاب
تعاون الصين
المثمر مع مختلف
المجموعات
الإقليمية
في العالم في
إطار عولمة
تخدم الجميع
ولا تهمش الشعوب
النامية . وتمشيا
مع هذا الاتجاه
في التعاون
بين المجمو
عات الإقليمية
وبين الفضاءات
الكبيرة كان
الجانب العربي
قد طرح على نظيره
الصيني مقترحا
لإقامة منتدى
للتعاون العربي
الصيني لقى
ردا إيجابيا
من قبل الصين
. ويسرنا بهذه
المناسبة أن
نبلغكم بأن
السيد عمرو
مو سى الآمين
العام لجامعة
الدول العربية
قد طلب منا مؤخرأ
البدء في مناقشة
هذا الموضوع
مع المسئولين
في وزارتكم
الموقرة وبحث
كيفية إخراجه
إلى حيز الوجود.
معالي الوزير:
إننا نشعر
بالتفاؤل
ونحن
نتابع تطور
العلاقات العربية
الصينية ونفس
الوقت عظم المسؤولية
الملقاة على
عاتق الجانبين
في الوصول بعلاقاتهما
إلى حد التوظيف
الأمثل
للإمكانيات
الهائلة
المتوفرة لديهما.
وفي الختام
نود أن نكرر
لكم الشكر ولمساعديكم
في وزارة الخارجية
لاسيما في إدارة
غرب أسيا وشمال
أفريقيا
لما نجده من
تعاون مثمر
كما نؤكد استعدادنا
لبذل كل ما نستطيع
في سبيل تطوير
العلاقات العربية
الصينية.
طبع |