|
العلاقات
العمانية -الصينية
25 سنة من العلاقات
الودية
السفيرعبد
الله بن زاهر
بن الحوسني
سفير
سلطنة عمان
المعتمد في
الصين
احتفلت
الدبلوماسية
العمانية والصينية
صباح يوم 25 \5 \2003م
بذكرى اليوبيل
الفضى لاقامة
العلاقات الدبلوماسية
بين البلدين
الصديقين في
عهدهما الزاهر،
وقد شهدت هذه
العلاقات في
عهد حضرة صاحب
الجلالة السلطان
قابوس والقيادة
الصينية الجديدة
مند عهد الانفتاح
الجديد من الإنجازات
الوطنية الرائعة
التي خدمت وتخدم
مصالح الشعبين
الصديقين
حيث تقوم هذه
العلاقات الحديثة
على خلفية العلاقات
التاريخية
القديمة التي
تقدر بآلاف
السنين والتي
خدمت العلاقات
العربية الصينية
منذ الأيام
العابرة مرورا
بالطريق البحري
القديم والمعروف
بـ Silk
Road وحيث
أن هذه العلاقات
قامت أساسا
على المنافع
المشتركة للبلدين
الصديقين وشعبيهما
الحضاريين.
فإن
العلاقات المتبادلة
بين البلدين
اليوم تعتبر
واحدة من أفضل
الاتصالات
بين البلاد
الصديقة تقوم
على أساس الاحترام
المتبادل والتشاور
والتعاون لخدمة
المصالح المشتركة
والقضايا الاقليمية
والدولية التي
تهتم بها السلطنة
وجمهورية الصين
الشعبية.
ففي العلاقات
الاقتصادية
فان مصالح البلدين
المشتركة تمثلان
لكل منها شراكة
استراتيجية
هامة حيث يبلغ
معدلها السنوي
ثلاثة مليارات
دولار أمريكي
خاصة خلال الثلاث
السنوات الماضية
وهي بذلك تعتبر
الصين ان السلطنة
شريكا استراتيجيا
هاما في مجالات
الطاقة وسوق
الاستثمار،
وعلى هذا الأساس
قامت شركة النفط
الصينية الوطنية
CNPC
باستثمارات
ضخمة في السلطنة
للحصول على
امتيازات نفطية
في المنطقة
ولأول مرة.
أما حول العلاقات
التجارية الأخرى
فإن عددا من
الشركات الصينية
بدأت تدخل منتجاتها
المنافسة الى
الأسواق العمانية
, وأما المجالات
الاستثمارية
فان الجانبين
يسعيان إلى
توطين رؤوس
أموال كل طرف
لدى الآخر،
وهذا ما سعت
اليه عدد من
الشركات الصينية
وهكذا تقوم
شركات عمانية
في عدد من المدن
الصينية .
أما العلاقات
الثقافية بين
البلدين فتشهد
تواصلا يجسد
هذه العلاقات
التي قامت بين
البلدين منذ
عهود قديمة،
وسفينة صحار
التي زارت مدينة
جوانجو(كانتون
الصينية) في
عام 1981 حيث كان
في استقبالها
صاحب السمو
فيصل بن علي
آل سعيد وزير
التراث والثقافة
العماني ونظيره
الصيني ، وحينها
أقيم لهذه السفينة
نصبا تذكاريا
يخلد هذا الحدث.
وفي عام 2002 قام
معالى وزير
التحارة والصناعة
العماني بتدشين
صيانة هذا النصب
ليأخذ مكانه
الطبيعي في
تعميق وتطوير
العلاقات القائمة
بين البلدين
الصديقين , وليتلاءم
مع تحديث وتطور
مدينة جوانجو
والتي تعتبر
واحدة من أهم
المدن الصينية
الحديثة.
بعد
25 سنة من العلاقات
الودية والصادقة
القائمة على
ارث حضاري بين
البلدين الصديقين
يزيد على ألفي
سنة فإن الشعبين
العماني والصيني
يكنان لبعضهما
البعض المزيد
من المودة والصداقة
وروح التفاهم
وهذا سر استمرار
العلاقات العمانية
الصينية الودية
القائمة على
الاخلاص برعاية
كريمة من القيادتين
ممثلة في كل
من : حضرة صاحب
الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد
وفخامة الرئيس
هو جين تاو, وبهذه
المناسبة أريد
أن أؤكد أن حكومة
السلطنة قررت
اتخاذ الخطوات
التالية : -
1-
إصدار طابع
بريدي يخلد
هذه الذكرى
العظيمة بين
البلدين .
2-
توقيع اتفاقية
تعاون إعلامي
بين وكالتي
الأنباء العمانية
ونظيرتها شينخوا
الصينية
رسائل
تهنئة
معالي لي
تشاو شين
وزير الخارجية
الصيني
تحية طيبة
وبعد ،،،
بمناسبة
مرور خمسة وعشرون
عاما على إقامة
العلاقات الدبلوماسية
بين سلطنة عمان
وجمهورية الصين
الشعبية والذي
يصادف الخامس
والعشرين من
مايو عام 2003 ،
يطيب لي أن أتقدم
لمعاليكم بأسمى
آيات التهاني
والأماني لشخصكم
الكريم وإلى
حكومة وشعب
جمهورية الصين
الشعبية الصديق
.
في
الوقت الذي
أشيد فيه بالمستوى
الرفيع الذي
وصلت إليه العلاقات
الودية بين
البلدين الصديقين،
فإنني وبهذه
المناسبة الطيبة
لا يسعني إلا
أن أؤكد لكم
رغبة وحرص حكومة
السلطنة على
مواصلة العمل
للارتقاء بعلاقات
التعاون القائمة
بين بلدينا
.
تفضلوا معاليكم
بقبول فائق
الاحترام !
يوسف بن علوي
بن عبد الله
الوزير
المسؤول عن
الشؤون الخارجية
*************************************
معالي يوسف
بن علوي بن عبد
الله المحترم
الوزير
المسؤول عن
الشؤون الخارجية
بمناسبة ذكرى
اليوبيل الفضي
لإقامة العلاقات
الدبلوماسية
بين جمهورية
الصين الشعبية
وسلطنة عمان
يسرني أن أعبر
لمعاليكم عن
تهاني الحارة
وتمنياتي الجميلة
.
منذ إقامة
العلاقات الدبلوماسية
بين البلدين
والتي مضى عليها
25 سنة ظلت العلاقات
الودية الصينية
العمانية تتطور
بخطوات مستقرة
وجبارة تحت
رعاية كريمة
من القيادتين
وجهود دؤوبة
مبذولة من الحكومتين
. ويعرب الجانب
الصيني عن رضاه
على التعاون
المثمر الذي
قام بين الطرفين
في كل المجالات
السياسية والتجارية
والاقتصادية
والثقافية
ومجال الطاقة
. وأغتنم هذه
المناسبة لأؤكد
لمعاليكم أن
الحكومة الصينية
تولي اهتماما
بالغا بالصداقة
التقليدية
والتعاون الودي
بين البلدين
، ونرغب في مضاعفة
الجهود مع الحكومة
العمانية الموقرة
في دفع عجلة
تطور علاقات
الصداقة والتعاون
المستقرة والمستمرة
التي تخدم مصالح
الشعبين الصديقين
و حضارتي البلدين.
ونتمنى أن يحقق
الشعب العماني
ابهر الإنجازات
في طريق التقدم
تحت القيادة
الحكيمة لحضرة
صاحب الجلالة
السلطان قابوس
بن سعيد، كما
نأمل أن تنمو
علاقات الصداقة
والتعاون بين
البلدين الصديقين
بشكل مستمر.
تفضلوا معاليكم
بقبول فائق
الاحترام !
وزير الخارجية
الصيني / لي
تشاو شين
20\5\2003
ببكين
سعادة السفير
عبد الله بن
زاهر بن الحوسني
المحترم :
تحية طيبة
وبعد،،،
بمناسبة
الذكرى الخامسة
والعشرين لإقامة
العلاقات الدبلوماسية
بين جمهورية
الصين الشعبية
وسلطنة عمان
يسر جمعية الصداقة
الصينية العربية
أن تتقدم بالتهاني
الحارة إلى
سعادتكم وبواسطتكم
إلى الشعب العماني
الصديق .
توجد بين
الشعبين الصيني
والعماني الصداقة
التقليدية
منذ القدم كما
يربطهما طريق
الحرير البحري
القديم ربطا
وثيقا . أما بعد
إقامة العلاقات
الدبلوماسية
بين البلدين
فقد حقق الجانبان
تطورا مطردا
للتعاون الودي
في مجالات السياسة
والاقتصاد
والثقافة وحققا
إنجازات مبهجة
. كما تتسع تبادلات
الشعبين مع
مرور الأيام
وتزداد الصداقة
بينهما بلا
انقطاع . ومع
دخولنا إلى
القرن الجديد
شهدت علاقات
البلدين مستقبلا
طيبا للتنمية
.
اتخذت
جمعية الصداقة
الصينية والعربية
تطوير التفاهم
والصداقة بين
الشعبين الصيني
والعربي هدفا
لها . نأمل في
زيادة توسيع
التبادلات
والتعاونات
الشعبية بين
الصين وعمان
اسهاما في دفع
علاقات الصداقة
بين البلدين
التي تتطور
باستمرار .
متمنين
بتنمية وازدهار
سلطنة عمان
ودوام سعادة
شعبها !
متمنين
بخلود الصداقة
بين الشعبين
الصيني والعماني
!
جمعية
الصداقة الصينية
والعربية
25\5\2003
طبع |