|
البيان
الختامي
ندوة
النظام الإقليمي
العربي وسط
التغيرات
الدولية
4-5مايو2003
التى
عقدها مركز
زايد للتنسيق
والمتابعة
الذي يعمل تحت
مظلة جامعة
الدول العربية،
وتحت
رعاية سمو الشيخ
سلطان بن زايد
آل
نهيان نائب
رئيس مجلس الوزراء
رئيس المركز
بمقره خلال
يومي الأحد
والاثنين 4،
مايو 2003 حول: "النظام
الإقليمي العربي
وسط التغيرات
الدولية " وشارك
فيها الدكتور
/أحمد يوسف أحمد
– ممثل الجامعة
العربية
، وكل من :
•
الدكتور/ رغيد
الصلح / مستشار
الشؤون السياسية
باللجنة الاقتصادية
والاجتماعية
لغرب
آسيا
التابعة للأمم
المتحدة (اسكوا).
•
الدكتور / محمد
المجذوب / النائب
السابق لرئيس
المجلس
الدستوري اللبناني.
•
الدكتور / بطرس
لبكي / رئيس مجلس
أمناء المؤسسة
اللبنانية
للتنمية الاقتصادية
والاجتماعية.
•
الأستاذ
/ سمير صبح / كاتب
ومتخصص قي الشؤون
الاقتصادية
.
وقد
أصدرت الندوة
في ختام أعمالها
التوصيات التالية:
أولا:
تؤكد
الندوة على
ضرورة التمسك
بالجامعة العربية
باعتبارها
رمزا للوحدة
العربية ومرآة
للواقع العربي
، ومنبرا للحوار،
وساحة لمقاومة
القوى المعادية،
ولبناء مقومات
الوحدة بين
الشعوب العربية
انطلاقا من
نقطة التقائها
وهي الثقافة
العربية الإسلامية
كما أنها تمثل
آمال
الأمة
العربية وطموحاتها
ودعم أواصرها
التاريخية،
وتأكيد قيمها،
والحرص على
استقلال أعضائها.
ثانيا:
ترى
الندوة أن النظام
الإقليمي العربي
القائم قد أصبح
في حاجة ماسة
إلى إعادة نظر
بعدما طرأ على
الساحة العربية
ذاتها من تغيرات
جذرية منذ قيام
الجامعة العربية،
وبعد تغير
خريطة العالم،
و انتهاء الحرب
الباردة، وسيادة
القطب الواحد،
وبروز العولمة،
وتزايد المشكلات
والقضايا،
وتهميش دور
الأمم
المتحدة وبروز
تحديات كبرى
أمام الوجود
العربي ذاته.
لذلك فإن هذا
الواقع الجديد
يتطلب إعطاء
النظام الإقليمي
العربي معاني
جديدة وأدوارا
أكثر تقدما
تستجيب لحاجة
الأمة
ولحاجة العصر.
ثالثا:
تطالب
الندوة كافة
المؤسسات الفكرية
والسياسية
العربية الرسمية
وغير الرسمية
بضرورة المشاركة
بالفكر والرأي
والجهد في عملية
تطوير النظام
الإقليمي العربي،
ومناقشة سلبياته
وإيجابياته
على مستوى الفكر
والتنظيم والحركة
من أجل الوصول
الى
صيغة
مشتركة لنظام
إقليمي يعبر
بشكل صادق وواقعي
عن طموحات الأمة
العربية، وأمالها
في حاضر مشرق
ومستقبل مرموق.
رابعا:
تؤكد
الندوة أن تواضع
النتائج التي
حققها العمل
العربي المشترك
سواء في الميادين
الاقتصادية
أو السياسية
أو الاجتماعية
يشير ضمن أمور
أخرى إلى غياب
عنصر هام وحيوي
من عناصر هذا
العمل ألا وهو
الإرادة السياسية،
ولذلك فإن الندوة
تدعو إلى ضرورة
العمل على تعزيز
هذه الإرادة
في كل مفردات
العمل العربي
المشترك حتى
يتحقق
التكامل العربي
المنشود.
خامسا:
تؤكد
الندوة على
ضرورة العمل
على تعزيز المنظمات
العربية المتخصصة
والمنظمات
غير الحكومية
باعتبارها
روافد أساسية
للوحدة العربية،
وعلى ضرورة
تخليصها من
الطبيعة
الإدارية والقيود
العضوية التي
تلازم طبيعة
التنظيمات
الحكومية،
وتزويدها بكل
مقومات النجاح
من أجل تفعيل
وإنجاح كل آليات
العمل العربي
المشترك وصولا
إلى الهدف الأسمى،
وهو مواجهة
التحدي الحقيقي
المتمثل في
الوحدة العربية.
سادسا:
ضرورة
مساندة هيئة
الأمم
المتحدة ومنظماتها
الإقليمية
في المنطقة
العربية لكي
تقوم بدورها
في حماية الشرعية
الدولية وحقوق
الشعوب ومصالحها.
طبع |