الجـامعة
العـربية ترفض
محاولة إلصـاق
تهمة الإرهاب
بأي دولة عربية
(31/7/2003)
أكد المتحدث
الرسمي باسم
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية أن
الجامعة العربية
تتابع باهتمام
كبير تطورات
الاتهامات
المضللة التي
تم توجيهها
إلي المملكة
العربية السعودية
في إطار التقرير
الصادر مؤخراً
عن لجنة التحقيقات
المشتركة من
الكونجرس حول
ملابسات هجمات
الحادي عشر
من سبتمبر عام
2001 على الولايات
المتحدة.
وقال المتحدث
أن الجامعة
تابعت المهمة
التي قام بها
وزير خارجية
المملكة العربية
السعودية صاحب
السمو الأمير
سعود الفيصل
إلي العاصمة
الأمريكية
والمشاورات
التي أجراها
في هذا الإطار
مع الرئيس الأمريكي
جورج بوش. وأكد
على أن الجامعة
تؤيد وتدعم
البيان الصادر
عن وزير الخارجية
السعودي في
هذا الشأن،
مشيراً في هذا
الصدد إلي ما
أكد عليه الأمير
سعود الفيصل
من أن ما قامت
به المملكة
العربية السعودية
لم يقد فقط لاعتقال
عناصر إرهابية
وتفكيك خلاياهم
داخل الأراضي
السعودية وإنما
قاد أيضاً إلي
نتائج مماثلة
في الولايات
المتحدة وهو
الجهد الذي
تم الاعتراف
به من قبل العديد
من الجهات بما
في ذلك الولايات
المتحدة الأمير
كية نفسها. وأضاف
أن القوى المغرضة
التي تقف وراء
هذه الاتهامات
المضللة لا
تعمل على الإطلاق
لخدمة المصالح
الحقيقية للولايات
المتحدة الأمريكية
خاصة فيما يتعلق
بما توليه الدول
العربية من
أهمية لتطوير
العلاقات العربية
الأمريكية
على أسس من المصالح
المشتركة والتفاهم
والاحترام
المتبادلين.
وقال المتحدث
أن أي منصف لا
يمكن له أن يغفل
الجهود الكبيرة
والمتواصلة
التي قامت وتقوم
بها المملكة
العربية السعودية
وغيرها من الدول
العربية في
إطار مواجهة
الإرهاب الدولي
سواء فيما يتعلق
بتعقب المشتبه
في ممارستهم
الإرهاب أو
فيما يتعلق
بتجفيف المنابع
المالية التي
يمكن أن يساء
استغلالها
في تمويل عمليات
الإرهاب الدولي.
وأكد المتحدث
على رفض جامعة
الدول العربية
لأي محاولة
لإلصاق تهم
متعلقة بالإرهاب
سواء من حيث
الممارسة أو
الدعم بالدول
العربية خاصة
وأن الدول العربية
عانت وتضررت
بالفعل من الإرهاب
الدولي. وأشار
إلي أن مثل هذه
الاتهامات
لا يمكن أن تساق
بدون الدليل
القاطع والبرهان
الأكيد. كما
شدد على استمرار
الالتزام الجماعي
العربي بمكافحة
الإرهاب الدولي،
مشيراً في هذا
إلي الجهود
التي تبذلها
كافة الدول
العربية في
هذا الشأن بما
في ذلك العمل
في إطار الاتفاقية
العربية لمكافحة
الإرهاب
الجـامعة
العـربية تعـرب
عن عزائها لاسر
ضحايا الهجوم
على السفـارة
الاردنية (8/8/2003)
اعرب المتحدث
الرسمي باسم
الامين العام
اليوم عن العزاء
لاسر الضحايا
الذين سقطوا
في الاعتداء
المشين الذي
وقع على سفارة
الاردن في بغداد.
كما عبر المتحدث
عن القلق الشديد
من هذا الاعتداء
الذي اسفر عن
سقوط العديد
من القتلي والجرحي،
معرباً عن اسفه
لتعرض المصالح
العربية لمثل
هذه الاعمال
التخريبية.
الأمين العام
يجري اتصالاً
بكوفي عنان
على اثر انفجار
بغداد (19/8/2003)
تلقى السيد
عمرو موسى الامين
العام لجامعة
الدول العربية
بالانزعاج
والاسف نبأ
الانفجار الذي
وقع بمقر بعثة
الامم المتحدة
في بغداد بعد
ظهر 19 اغسطس.
واذ تدين
الامانة العامة
للجامعة العربية
بكل قوة هذه
الجريمة الارهابية
الخطيرة التي
تستهدف تواجد
المنظمة الدولية
في العراق،
تعرب عن تضامنها
الكامل مع الامم
المتحدة في
هذا الوضع غير
المسبوق وتطالب
المجتمع الدولي
بدعم عمل بعثة
الامم المتحدة
في بغداد وتاكيد
حمايتها حتى
تتمكن من الاضطلاع
بمهامها المكلفة
بها من قبل مجلس
الامن.
وتتابع الجامعة
العربية بكل
الاهتمام الانباء
المتواترة
عما يسفر عنه
هذا العمل من
ضحايا ومصابين
من عراقيين
وموظفي الامم
المتحدة بما
في ذلك الممثل
الخاص بالسكرتير
العام سيرجيو
دي ميللو، الذي
قام بجهد متميز
في التحرك نحو
استعادة سيادة
العراق وانهاء
احتلاله في
اطار تنفيذ
قرارات مجلس
الامن.
وتود الامانة
العامة للجامعة
العربية ان
تعرب عن تضامنها
الكامل مع ابناء
الشعب العراقي
في هذه المرحلة
الدقيقة، كما
تناشد كافة
القوى الوطنية
في العراق التكاتف
والعمل من اجل
الحيلولة دون
هذه الاعمال
التي لا تخدم
مصالح الشعب
العراقي، وتأكيد
الاهتمام بدور
الامم المتحدة
في الظروف الحالية
التي يمر بها
العراق.
وتتابع
موسى يدين
مقتل الحكيم
ويؤكد على وحدة
الشعب العراقي
(30\8\2003)
أعرب السيد
عمرو موسى الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
في30 أغسطس عن
بالغ استيائه
من عملية التفجير
الإرهابية
التي وقعت في
النجف الأشرف
بالعراق وأدت
إلى مقتل السيد
محمد باقر الحكيم
أحد الرموز
الدينية والسياسية
العراقية وسقوط
عشرات آخرين
من القتلى والجرحى
الأبرياء ،
مشيراً إلى
أن مثل هذه العمليات
تعبر عن تطور
خطير وتصاعد
مؤسف فيما تشهده
الساحة العراقية
من مظاهر للانفلات
الأمني .
عمرو موسى
يفتتح ملتقى
للمفكرين العرب
يناقش المشاركة
العربية في
معرض فرانكفورت
(2/9/2003)
افتتح السيد/
عمرو موسى الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
مساء الأربعاء
3 سبتمبر بمقر
الأمانة العامة
للجامعة أعمال
ملتقى المفكرين
والمثقفين
العرب حول المشاركة
العربية في
معرض فرانكفورت
الدولي للكتاب
للعام 2004 .
الملتقى
ناقش فلسفة
ومغزى المشاركة
العربية في
هذا المعرض
الذي يأتي في
وقت تتعرض فيه
الثقافة والهوية
العربية لهجمة
شرسة تحاول
من خلالها بعض
القوى إثارة
الصراع بين
الحضارات وإلصاق
تهمة الإرهاب
بالعرب والمسلمين
.
هذا وقد تم
تحديد الفترة
من 6 إلى 11 أكتوبر
2004، موعداً للافتتاح
الرسمي للمعرض.
ويمكن للعالم
العربي أن يستفيد
من المعرض لمدة
عام كامل من
(6/10/2004 إلى 5/10/2005) في عرض
وتوضيح دوره
الحضاري والثقافي،
وتفاعله مع
الحضارات والثقافات
الأخرى. وقد
تم تخصيص مساحة
2000 متر مربع مجاناً
للوطن العربي
باعتباره المحور
الرئيسي للمعرض
وفقاً لمذكرة
التفاهم التي
وقعت بين الجامعة
العربية وإدارة
المعرض. وقد
اختار السيد/
عمرو موسى،
الدكتور المنجي
بوسنينة المدير
العام للمنظمة
العربية للتربية
والثقافة والعلوم
(الألكسو) ،
ليكون المنسق
العام بين الجانب
العربي والجانب
الألماني للمشاركة
العربية في
المعرض.
الجدير بالذكر
أن السيد/ عمرو
موسى قد دعا
في أعقاب أحداث
11 سبتمبر المأساوية
في الولايات
المتحدة عام
2001 مجموعة من
المثقفين والمفكرين
العرب في الدول
العربية ، وفي
أوروبا ، والولايات
المتحدة الأمريكية
، إلى مؤتمر
عن حوار الحضارات
عقد في مقر الأمانة
العامة حيث
صدر عنه إعلان
وبرنامج عمل
. وتطورت الفكرة
بعد ذلك إلى
تبني الجامعة
لمشروع يمكن
من خلاله للوطن
العربي بطريقة
جماعية أن يمثل
في أحد أكبر
معارض للكتاب
والثقافة في
العالم وهو
معرض فرانكفورت
باعتبار أنه
يستقطب أعداد
كبيرة من المثقفين
والإعلاميين
والناشرين
من مختلف أنحاء
العالم ، ويشكل
بفعالياته
المختلفة الثقافية
والفنية المكان
الأفضل للحوار
بين الثقافات.
الأمين العام
يرحب برفع العقوبات
عن ليبيا (13\9\2003)
رحب السيد
عمرو موسى الامين
العام لجامعة
الدول العربية
في 13 سبتمبر
بقرار مجلس
الامن والقاضي
برفع العقوبات
التي كانت مفروضة
على ليبيا نهائياً.
وقال موسى،
في تصريحات
من روسيا حيث
يشارك في ندوة
دولية هامة،
ان الجامعة
العربية ترحب
باتخاذ مجلس
الامن لهذه
الخطوة التي
طالما طالبت
بها الجامعة.
واضاف ان اتخاذ
القرار برفع
العقوبات،
حتى وان كانت
معلقة منذ عدة
سنوات، وهو
امر له دلالة
هامة بالنسبة
للعلاقات الليبية
على المستوى
الدولي.
ودعا الامين
العام الولايات
المتحدة الى
رفع العقوبات
الثنائية التي
تفرضها على
ليبيا لتزيل
حجر العثرة
الاخير في وجه
العودة الطبيعية
للعلاقات بين
البلدين، وقال
ان عودة العلاقات
بين ليبيا والدول
الغربية بشكل
عام والولايات
المتحدة بشكل
خاص من شأنه
ان يضع خلافات
الماضي وراء
ظهورها وان
يدعم العلاقات
العربية الامريكية
بوجه عام.