كلمة السفير
 الجامعة العربية
الحضارة العربية
 مطبوعات
المجتمع العربي
الجامعة العربية والصين
بعثة الجامعة العربية لدى الصين
الدول الأعضاء
  القدس  الشريف
  مطبوعات

 

 

 


كلمة سعادة السفير رجب السقيري
سفير المملكة الأردنية الهاشمية وعميد السلك الدبلوماسي العربي في الصين
 
معالي السيدة مونغ شياو سي المحترمة،
نائبة وزير الثقافة بجمهورية الصين الشعبية
اصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية
الأصدقاء الصينيون
السيدات والسادة

 

بداية يسعدني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي اصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية وعقائلهم ان اتقدم بالشكر والامتنان لوزارة الثقافة الصينية على دعوتها الكريمة لنا لحضور هذه المناسبة التي تعلن خلالها برامج وفعاليات ثقافية مشتركة ستقام بين الصين وعدد من الدول العربية، كما تهدف لاطلاعنا على معرض طريق الحرير البحري ومعارض اخرى للثقافة العربية والاسلامية في الصين بما في ذلك الرسومات الاسلامية.

ان هذه النشاطات بلا شك تعمل على تعزيز اواصر الصداقة وتدعيم الروابط الثقافية بين العالم العربي والاسلامي من جهة والصين من جهة اخرى كما تعمل على تعميق فهم الشعوب العربية لثقافة الشعب الصيني العريقة وحضارته التي تمتد لقرون عديدة في تاريخ البشرية.

لقد اتيح للسفراء العرب قبل سنتين زيارة مدينة شوانجو للاحتفال بوضع حجر الاساس لمتحف التاريخ والثقافة الاسلامية في المدينة والذي اسهمت عدد من الدول العربية في انشائه وقد علمنا ان بناء المتحف اصبح الان في مراحله النهائية وانه سيفتتح رسميا في ربيع العام القادم 2004، واننا اذ نهنئ القائمين على انشاء المتحف ونهنئ وزارة الثافة الصينية على رعايتها لهذا المشروع لنؤكد مجددا على ان التبادل الثقافي العربي الصيني انما يمثل ركيزة هامة من ركائز العلاقات العربية الصينية. وقد حرص الجانب العربي دائما على تعزيز التبادل الثقافي مع جمهورية الصين الشعبية الصديقة وليس ادل على ذلك من ان مجلس السفراء العرب وهو الهيئة التي تمثل العمل العربي المشترك على الساحة الصينية قد حرص اشد الحرص وهو في خضم بلورة مشروع اقامة منتدي التعاون العربي الصيني على ايلاء التبادل الثقافي بين الجانبين اهمية كبرى.

كذلك فقد عمل المجلس على تشجيع ورعاية المبادرات الهادفة لتعزيز التبادل الثقافي عن طريق اقامة الندوات الثقافية وتبادل الزيارات بين لكتاب والمثقفين والصحفيين والاعلاميين من الجانبين، اضافة الى تشجيع ابراز الاثار والمىثر العربية والاسلامية في هذا البلد الصديق والعظيم.

لقد انشأ مجلس السفراء العرب منذ سنوات فريقا خاصا من السفراء يهدف الى تشجيع الابحاث والدراسات النظرية والميدانية المتعلقة بتراث العرب والمسلمين الاوائل الذي قدموا الى الصين عن طريق الحرير البري او البحري.

وقد كان متحف شوانجو هو احد ثمار هذه الجهود ولا بد هنا من التنويه بالدعم الذي قدمته عدد من الدول العربية كالمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية وعدد آخر من الدول.

وهنا اود التأكيد بأن مسيرة التعاون العربي الصيين مستمرة وستلاقي دائما الدعم من الحكومات الجانبين الصديقين ومن الجامعة العربية ومنظماتها المتخصصة التي رعبت ومولت عددا من نوات الحوار الفكري حول التعاون العربي الصيني، كما لا بد من التنويه بدور منتدي الفكر العربي ومقره في عمان عاصمة المملكة الاردنية الهاشمية في دعم ورعاية مثل هذه المناسبات.

وان الاسبوع الثقافي الصيني الذي سيقام خلال شهر كانون الاول من هذا العام في اربع دول عربية هي الاردن وسوريا ومصر والكويت هو تجيد للتعاون الثقافي العربي الصيني وسيمثل بلا شك منطلقا لمزيد من التبادل الثقافي مع جميع الدول العربية.

اخيرا اود ان اتقدم مجددا الى القائمين على تنيظم هذا الحفل والمعرض والفعاليات الاخرى المتضمنة فيه، منوها بجهود معالي السيدة منغ شياو سي نائبة وزير الثقافة الصيني وجميع من شارك في الاعداد لهذه المناسبة.

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته،،

 

طبع

بعثة جامعة الدول العربية لدى جمهورية الصين الشعبية copyright(c)2003 info@arableague-china.org