|
هل
يعود السارس؟
 |
إعداد:
د. عبير عبد العزيز
طبيبة أخصائية
ميكروبيولوجي
بالمعامل المركزية
لوزارة الصحة
المصرية
وباء الالتهاب
الرئوي الحاد
اللانمطي المعروف
باسم سارس اختصارا
والذي قتل وأصاب
المئات حول
العالم مازال
ماثلا في الأذهان
يخيف الملايين
في منطقة شرق
آسيا، حيث كان
الانتشار الأول
للوباء، وفي
كل أنحاء العالم،
فالكل يخشى
أن ينتقل سارس
إليه بطريقة
أو بأخرى، وتتزايد
هذه الخشية
مع اقتراب فصل
الشتاء، فهل
يعود سارس؟
لكي نجيب عن
هذا السؤال
نقول إن سارس
قد يعود؛ فالعلماء
يؤكدون أن سارس
لم يذهب بغير
رجعة وأنه قد
يكون كامنا
يتحين الفرصة
المناسبة للظهور
مرة أخرى. ويقول
د. هيتوش أوشيتاني،
قائد فريق منظمة
الصحة العالمية
لمكافحة سارس
إنه يعتقد أن
فيروس سارس
لم تتم إبادته
تماما، فما
زالت حالات
قليلة موجودة،
فقد توفيت إحدى
عشرة سيدة في
تورنتو في شهر
أغسطس، وهناك
احتمالات كبيرة
أن الفيروس
ما زال موجودا
في الحيوانات
ومن ثم فإن فرصة
انتقاله للإنسان
ما زالت قائمة.
إذن كيف سيكون
الأمر سيئا
إذا عاد سارس؟
في تقديرهم
لمدى السوء
إذا عاد سارس
يعتقد العلماء
وفقا لتقرير
أعدته مجلة
"فار إيسترن
إيكونومك ريفيو"
أنهم وإن كانوا
لم يستطيعوا
منع أول إصابة
بسارس فقد يستطيعون
منع انتشاره،
ويعتقدون أن
سارس، إذا ظهر
مرة أخرى، سيكون
إقليميا ومحدودا
بشرط ألا يكون
ظهوره بين مجموعة
بشرية لا تتمتع
بالوعي الصحي
الكافي. ولا
شك أن إجراءات
الحجر الصحي
تمنع انتقال
الفيروس من
إنسان إلى آخر.
ويعتقد د. ميلك
بيريز، أخصائي
الميكروبيولوجي
بجامعة هونغ
كونغ أن انتقال
فيروس سارس
لا يكون بسرعة
انتقال الأنفلونزا
حيث أنه ليس
من السهل انتقاله
في أطواره الأولى.
ولكن إذا عاد
سارس متى يعود؟
يعتقد البروفيسور
رالف باريك،
الأستاذ بجامعة
نورث كارولينا
والذي قضى عشرين
عاما في دراسة
الفيروسات
التاجية (Corona virus)
والتي ينتمي
إليها فيروس
سارس أن هناك
نظرية واحدة
تقول إن سارس
يختفي بتغير
الجو والفيروسات
الأخرى ذات
تركيب الحامض
النووي الأحادي
(RVA) مثل فيروس
الأنفلونزا
تختفي في الصيف
لكي تظهر في
الشتاء، والسبب
هو أن هذه الفيروسات
تكون أكثر استقرارا
في الدرجات
المنخفضة من
الحرارة والرطوبة
والأشعة فوق
البنفسجية
في الشتاء،
والتي يكون
فيها الناس
في تجمعات وداخل
بيوتهم.
ولكن إذا كان
سارس فصليا
فإن هذا يساعد
في شرح سبب عدم
التحكم في سارس
الذي حدث في
تورونتو في
مارس وإبريل،
ولماذا اختفي
في مايو ويونيو
في الصين، وربما
هذا أيضا يدعو
إلى القلق بأن
الوباء الجديد
كان وباء تمهيديا
عبارة عن موجة
تبشيرية مثلما
حدث مع وباء
الأنفلونزا
في ربيع 1917، وكان
هذا بمثابة
البداية لوباء
آخر في 1918، ونتج
عن ذلك وفاة
20 مليون نسمة
حول العالم.
على الجانب
الآخر: يعد شهر
فبراير قمة
الإصابة بالأنفلونزا
ولكن سارس لم
تصل الإصابة
به إلى القمة
حتى شهر إبريل
وهذا يخالف
نظرية الفصول
لذلك لا يمكن
لأحد أن ينكر
عودة المرض.
ولعل ما قيل
سابقا قد زاد
القلق من تأكيد
عودة سارس،
وإذا عاد سارس
في هذا الشتاء
كيف يمكن تفاديه؟
إذا كان الحيوان
حاملا للفيروس،
وهذا ما أشار
إليه بحث نشرته
مجلة ساينس
جورنال الأمريكية
في الرابع من
سبتمبر لمجموعة
من الباحثين
من جامعة هونغ
كونغ ومركز
شنتشن للسيطرة
على الأوبئة
والوقاية منها،
حيث كشف عن أن
الخريطة الوراثية
والتحليلات
المقارنة للفيروسات
التي فصلوها
عن Paguma Larvata تؤكد أن
هذا الحيوان
يحمل 99% من التجانس
مع فيروس سارس
المكتشف بالإنسان.
إذن من المستحيل
منع انتقال
الفيروس للإنسان،
ولكن إذا استطاع
الباحثون أن
يكتشفوا كيف
ينتقل الفيروس
من الحيوان
إلى الإنسان
لأول مرة ثم
حاولت الهيئات
الصحية المعنية
منع حدوث ذلك
عن طريق وجود
نظام صحي، وفحص
حيوانات التربية
وهو مازال معمولا
به في بر الصين
الرئيسي وهونغ
كونغ وسنغافورة،
يمكن السيطرة
عليه.
كيف يمكن وقف
الوباء؟
يقول البروفيسور
رالف باريك
إنه مما لا شك
فيه أن الهيئات
الصحية تفهم
الآن أن العزل
التام للمرضى،
والأشخاص المتصلين
بهم يعد أمرا
حيويا لوقف
انتقال العدوى
ويعتبر عزل
مرضى السارس
عن مرضي الأنفلونزا
أمرا هاما في
هذا الشتاء،
فلا يزال لا
يوجد اختبار
تشخيص سريع
يحدد حالات
الإصابة بين
التجمعات البشرية
التي تعاني
من قلة المرافق
الأساسية للصحة
العامة لأن
هؤلاء الناس
يكونون عادة
فقراء أو معزولين
جغرافيا، لذلك
لا يكون لديهم
الوعي الكافي
حماية الصحة
لذا فإنهم يصبحون
مستقبلين للمرض
ولا بد من عزلهم،
وقد استند البروفيسور
رالف باريك
في كلامه إلى
ما حدث في جنوب
الصين حيث كان
الموطن الأصلي
لسارس. ونقاط
الفحص الصحي
على المنافذ
الحدودية يمكن
أيضا أن تقلل
انتشار الوباء
على المستوى
الدولي. وعلى
الرغم من أن
الصين وهونغ
كونغ أخرجتهما
منظمة الصحة
العالمية من
قائمة المناطق
الموبوءة فإنهما
مستمران في
تطبيق إجراءات
الحجر الصحي
للقادمين والمغادرين،
مثل قياس درجة
الحرارة، كما
أن العاصمة
الصينية بكين
أصدرت في 12 سبتمبر
لوائح بإقامة
نظام
لإنذار الطوارئ
الصحية من ثلاث
مستويات للوقاية
من عودة سارس.
وهل هناك علاج
لسارس؟
 |
يقول د. هيتوش
أوشيتاني: بعد
حوالي 8000 حالة
إصابة بسارس
لا يوجد حتى
الآن معيار
لعلاج سارس
ولكن هناك بعض
الدروس التي
تعلمناها،
وبعض الاكتشافات
التي حدثت.
فأثناء الارتباك
الذي ساد في
فترة انتشار
الوباء الأولى
لم يكن الأطباء
قادرون على
إجراء التجارب
المحكمة، والتي
تجري بطريقة
العينة العشوائية
على المرضى
والتي هي مطلوبة
للفهم الحقيقي
للعلاج. ولكن
بتسلسل العلاجات
عرف الأطباء
بعض الأنواع
التي تمكنهم
من إقامة نظام
جديد. ففي هونغ
كونغ نتج عن
مزج Ribivirin، وهو دواء
لعلاج الفيروسات
وkaletra ، وهو دواء
لعلاج الإيدز
إنتهل يعود
السارس؟
إعداد: د. عبير
عبد العزيز
طبيبة أخصائية
ميكروبيولوجي
بالمعامل المركزية
لوزارة الصحة
المصرية
وباء الالتهاب
الرئوي الحاد
اللانمطي المعروف
باسم سارس اختصارا
والذي قتل وأصاب
المئات حول
العالم مازال
ماثلا في الأذهان
يخيف الملايين
في منطقة شرق
آسيا، حيث كان
الانتشار الأول
للوباء، وفي
كل أنحاء العالم،
فالكل يخشى
أن ينتقل سارس
إليه بطريقة
أو بأخرى، وتتزايد
هذه الخشية
مع اقتراب فصل
الشتاء، فهل
يعود سارس؟
لكي نجيب عن
هذا السؤال
نقول إن سارس
قد يعود؛ فالعلماء
يؤكدون أن سارس
لم يذهب بغير
رجعة وأنه قد
يكون كامنا
يتحين الفرصة
المناسبة للظهور
مرة أخرى. ويقول
د. هيتوش أوشيتاني،
قائد فريق منظمة
الصحة العالمية
لمكافحة سارس
إنه يعتقد أن
فيروس سارس
لم تتم إبادته
تماما، فما
زالت حالات
قليلة موجودة،
فقد توفيت إحدى
عشرة سيدة في
تورنتو في شهر
أغسطس، وهناك
احتمالات كبيرة
أن الفيروس
ما زال موجودا
في الحيوانات
ومن ثم فإن فرصة
انتقاله للإنسان
ما زالت قائمة.
إذن كيف سيكون
الأمر سيئا
إذا عاد سارس؟
في تقديرهم
لمدى السوء
إذا عاد سارس
يعتقد العلماء
وفقا لتقرير
أعدته مجلة
"فار إيسترن
إيكونومك ريفيو"
أنهم وإن كانوا
لم يستطيعوا
منع أول إصابة
بسارس فقد يستطيعون
منع انتشاره،
ويعتقدون أن
سارس، إذا ظهر
مرة أخرى، سيكون
إقليميا ومحدودا
بشرط ألا يكون
ظهوره بين مجموعة
بشرية لا تتمتع
بالوعي الصحي
الكافي. ولا
شك أن إجراءات
الحجر الصحي
تمنع انتقال
الفيروس من
إنسان إلى آخر.
ويعتقد د. ميلك
بيريز، أخصائي
الميكروبيولوجي
بجامعة هونغ
كونغ أن انتقال
فيروس سارس
لا يكون بسرعة
انتقال الأنفلونزا
حيث أنه ليس
من السهل انتقاله
في أطواره الأولى.
ولكن إذا عاد
سارس متى يعود؟
يعتقد البروفيسور
رالف باريك،
الأستاذ بجامعة
نورث كارولينا
والذي قضى عشرين
عاما في دراسة
الفيروسات
التاجية (Corona virus)
والتي ينتمي
إليها فيروس
سارس أن هناك
نظرية واحدة
تقول إن سارس
يختفي بتغير
الجو والفيروسات
الأخرى ذات
تركيب الحامض
النووي الأحادي
(RVA) مثل فيروس
الأنفلونزا
تختفي في الصيف
لكي تظهر في
الشتاء، والسبب
هو أن هذه الفيروسات
تكون أكثر استقرارا
في الدرجات
المنخفضة من
الحرارة والرطوبة
والأشعة فوق
البنفسجية
في الشتاء،
والتي يكون
فيها الناس
في تجمعات وداخل
بيوتهم.
ولكن إذا كان
سارس فصليا
فإن هذا يساعد
في شرح سبب عدم
التحكم في سارس
الذي حدث في
تورونتو في
مارس وإبريل،
ولماذا اختفي
في مايو ويونيو
في الصين، وربما
هذا أيضا يدعو
إلى القلق بأن
الوباء الجديد
كان وباء تمهيديا
عبارة عن موجة
تبشيرية مثلما
حدث مع وباء
الأنفلونزا
في ربيع 1917، وكان
هذا بمثابة
البداية لوباء
آخر في 1918، ونتج
عن ذلك وفاة
20 مليون نسمة
حول العالم.
على الجانب
الآخر: يعد شهر
فبراير قمة
الإصابة بالأنفلونزا
ولكن سارس لم
تصل الإصابة
به إلى القمة
حتى شهر إبريل
وهذا يخالف
نظرية الفصول
لذلك لا يمكن
لأحد أن ينكر
عودة المرض.
ولعل ما قيل
سابقا قد زاد
القلق من تأكيد
عودة سارس،
وإذا عاد سارس
في هذا الشتاء
كيف يمكن تفاديه؟
إذا كان الحيوان
حاملا للفيروس،
وهذا ما أشار
إليه بحث نشرته
مجلة ساينس
جورنال الأمريكية
في الرابع من
سبتمبر لمجموعة
من الباحثين
من جامعة هونغ
كونغ ومركز
شنتشن للسيطرة
على الأوبئة
والوقاية منها،
حيث كشف عن أن
الخريطة الوراثية
والتحليلات
المقارنة للفيروسات
التي فصلوها
عن Paguma Larvata تؤكد أن
هذا الحيوان
يحمل 99% من التجانس
مع فيروس سارس
المكتشف بالإنسان.
إذن من المستحيل
منع انتقال
الفيروس للإنسان،
ولكن إذا استطاع
الباحثون أن
يكتشفوا كيف
ينتقل الفيروس
من الحيوان
إلى الإنسان
لأول مرة ثم
حاولت الهيئات
الصحية المعنية
منع حدوث ذلك
عن طريق وجود
نظام صحي، وفحص
حيوانات التربية
وهو مازال معمولا
به في بر الصين
الرئيسي وهونغ
كونغ وسنغافورة،
يمكن السيطرة
عليه.
كيف يمكن وقف
الوباء؟
يقول البروفيسور
رالف باريك
إنه مما لا شك
فيه أن الهيئات
الصحية تفهم
الآن أن العزل
التام للمرضى،
والأشخاص المتصلين
بهم يعد أمرا
حيويا لوقف
انتقال العدوى
ويعتبر عزل
مرضى السارس
عن مرضي الأنفلونزا
أمرا هاما في
هذا الشتاء،
فلا يزال لا
يوجد اختبار
تشخيص سريع
يحدد حالات
الإصابة بين
التجمعات البشرية
التي تعاني
من قلة المرافق
الأساسية للصحة
العامة لأن
هؤلاء الناس
يكونون عادة
فقراء أو معزولين
جغرافيا، لذلك
لا يكون لديهم
الوعي الكافي
حماية الصحة
لذا فإنهم يصبحون
مستقبلين للمرض
ولا بد من عزلهم،
وقد استند البروفيسور
رالف باريك
في كلامه إلى
ما حدث في جنوب
الصين حيث كان
الموطن الأصلي
لسارس. ونقاط
الفحص الصحي
على المنافذ
الحدودية يمكن
أيضا أن تقلل
انتشار الوباء
على المستوى
الدولي. وعلى
الرغم من أن
الصين وهونغ
كونغ أخرجتهما
منظمة الصحة
العالمية من
قائمة المناطق
الموبوءة فإنهما
مستمران في
تطبيق إجراءات
الحجر الصحي
للقادمين والمغادرين،
مثل قياس درجة
الحرارة، كما
أن العاصمة
الصينية بكين
أصدرت في 12 سبتمبر
لوائح بإقامة
نظام
لإنذار الطوارئ
الصحية من ثلاث
مستويات للوقاية
من عودة سارس.
وهل هناك علاج
لسارس؟
يقول د. هيتوش
أوشيتاني: بعد
حوالي 8000 حالة
إصابة بسارس
لا يوجد حتى
الآن معيار
لعلاج سارس
ولكن هناك بعض
الدروس التي
تعلمناها،
وبعض الاكتشافات
التي حدثت.
فأثناء الارتباك
الذي ساد في
فترة انتشار
الوباء الأولى
لم يكن الأطباء
قادرون على
إجراء التجارب
المحكمة، والتي
تجري بطريقة
العينة العشوائية
على المرضى
والتي هي مطلوبة
للفهم الحقيقي
للعلاج. ولكن
بتسلسل العلاجات
عرف الأطباء
بعض الأنواع
التي تمكنهم
من إقامة نظام
جديد. ففي هونغ
كونغ نتج عن
مزج Ribivirin، وهو دواء
لعلاج الفيروسات
وkaletra ، وهو دواء
لعلاج الإيدز
إنتاج مثبط
protease يمنع الفيروس
من تكرار نفسه،
والذي بدوره
يمنع بداية
المرض. وقد حاول
الأطباء في
سنغافورة علاج
الفيروس عن
طريق Interferon والبرويتنات
التي تمنع إصابة
الخلايا السليمة
وتوقف تكاثر
الفيروس، ولكن
العلاج المتكرر
بـRibivrin أدى إلى
تكسير كرات
الدم الحمراء
والذي بدوره
أدى إلى مرض
يسمى الأنيميا
الدموية، وحدث
ذلك خاصة في
مستشفيات تورنتو
التي تعطي كميات
كبيرة من هذا
الدواء للعلاج.
وفي الصين أمكن
التوصل إلى
بعض الأدوية
بالجمع بين
الطب التقليدي
الصيني والطب
الغربي. أيضا
استخدم Steroids في
العلاج لكي
يجعل الجسم
يقاوم مهاجمة
الفيروس للرئتين،
ولكن فقط في
المراحل المتأخرة
من الإصابة
بسارس حيث أنها
تطيل من المدة
التي يحتاجها
الفيروس للتكرار.
بعد استخدام
دم المرضى الذين
تم شفاؤهم ومعرفة
الخريطة الوراثية
لفيروس Corona virus بدأت
بعض المعامل
في إنتاج دواء
جديد يقاوم
سارس، بعض هذه
الأدوية أُعدت
لكي تغير من
الحامض النووي
للفيروس والأخرى
تبطئ من عملية
تكرار الفيروس
بينما الأخرى
تعمل على زيادة
الأجسام المضادة
التي ينتجها
الجسم لمحاربة
سارس.
كيف إذن تحمي
نفسك إذا عاد
سارس؟
على الرغم من
الأبحاث العلمية
الجديدة على
سارس فإن النصائح
التي يقولها
الأطباء تبدو
مألوفة فالناس
يجب أن يلبسوا
الأقنعة في
المستشفيات
وعيادات الأطباء
التي حدثت فيها
العدوى بسارس
آخر مرة. ولعلنا
نعلم أنه يمكن
أن يحدث التباس
بين سارس والأنفلونزا
لذلك لا بد أن
توفر الهيئات
الصحية في آسيا
لقاح الأنفلونزا
لتعطيه أولا
للعاملين في
مجال الصحة
ثم كبار السن
وبقية الناس،
وقد بدأت العاصمة
الصينية بكين
بحملة للتطعيم
ضد فيروسات
الأنفلونزا
منذ منتصف سبتمبر.
وماذا عن الأمصال؟
الأمصال، أو
اللقاحات،
هي أفضل سلاح
لمقاومة سارس،
بعد تقوية مرافق
الصحة العامة.
والمصل يمكن
أن يكون مفيدا
في العلاج أيضا
بيد أن الأمصال
لن تكون متاحة
قبل ثلاث سنوات
وربما أكثر،
وفقا للتقرير
الذي نشرته
فار إيسترن
إيكونومك ريفيو.
والواقع أن
أحدا لم يحاول
تطوير أمصال
للفيروسات
التاجية إلى
الآن حيث أن
العدوى بالفيروسات
التاجية نادرة
الحدوث. يضاف
إلى هذا أن تطوير
الأمصال عملية
مكلفة وشركات
الدواء غير
راغبة في الانفاق
على أمصال لسارس
مع عدم وجود
دليل قاطع على
أن سارس سيعود
ومن ثم فإنه
لا توجد سوق
متوقعة لهذه
الأمصال.
المصل عبارة
عن نسخة من الفيروس
تحقن لتنشيط
نظام المناعة
ليطور أجساما
مضادة، وهناك
ثلاث طرق أساسية
متصورة لعمل
أمصال لسارس:
الأولى وهو
ما يأمل فيه
المتخصصون،
هو تخليق نسخة
من فيروس حي
ولكن ضعيف على
غرار مصل شلل
الأطفال. الخطورة
هنا هي أن فيروس
السارس الذي
يحمله الحيوان
يمكن أن يصبح
فتاكا للغاية
بمجرد انتقاله
إلى الإنسان.
الطريقة الثانية
هي تربية الفيروس
في المختبر
ثم قتله وبعد
ذلك حقنه كمصل.
غير أن تربية
عدد كبير من
الفيروسات
في المعامل
خطير أيضا فإذا
أفلت واحد منها
من الموت يمكن
أن يبدأ وباء
جديدا بعد حقنه.
الطريقة الثالثة
هي أمصال الجينات
الموصولة والتي
من خلالها يقوم
العلماء بتخليق
نسخة جديدة
من الفيروس
أو ناقلات الجراثيم
غير الضارة
تحمل مورثة
أو مورثتين.
هذه الفيروسات
المخلقة في
المختبرات
يمكن أن تكون
كافية بالضبط
لتنشيط الجسم
لتطوير الأجسام
المضادة المطلوبة
دون التعرض
للمرض، ولكن
هذه الطريقة
قد تكون لها
أضرار أيضا
إذا سببت مناعة
جزئية أو استجابة
مناعة غير متوازنة
والتي قد تزيد
المرض.
اج مثبط protease يمنع
الفيروس من
تكرار نفسه،
والذي بدوره
يمنع بداية
المرض. وقد حاول
الأطباء في
سنغافورة علاج
الفيروس عن
طريق Interferon والبرويتنات
التي تمنع إصابة
الخلايا السليمة
وتوقف تكاثر
الفيروس، ولكن
العلاج المتكرر
بـRibivrin أدى إلى
تكسير كرات
الدم الحمراء
والذي بدوره
أدى إلى مرض
يسمى الأنيميا
الدموية، وحدث
ذلك خاصة في
مستشفيات تورنتو
التي تعطي كميات
كبيرة من هذا
الدواء للعلاج.
وفي الصين أمكن
التوصل إلى
بعض الأدوية
بالجمع بين
الطب التقليدي
الصيني والطب
الغربي. أيضا
استخدم Steroids في
العلاج لكي
يجعل الجسم
يقاوم مهاجمة
الفيروس للرئتين،
ولكن فقط في
المراحل المتأخرة
من الإصابة
بسارس حيث أنها
تطيل من المدة
التي يحتاجها
الفيروس للتكرار.
بعد استخدام
دم المرضى الذين
تم شفاؤهم ومعرفة
الخريطة الوراثية
لفيروس Corona virus بدأت
بعض المعامل
في إنتاج دواء
جديد يقاوم
سارس، بعض هذه
الأدوية أُعدت
لكي تغير من
الحامض النووي
للفيروس والأخرى
تبطئ من عملية
تكرار الفيروس
بينما الأخرى
تعمل على زيادة
الأجسام المضادة
التي ينتجها
الجسم لمحاربة
سارس.
 |
كيف إذن تحمي
نفسك إذا عاد
سارس؟
على الرغم من
الأبحاث العلمية
الجديدة على
سارس فإن النصائح
التي يقولها
الأطباء تبدو
مألوفة فالناس
يجب أن يلبسوا
الأقنعة في
المستشفيات
وعيادات الأطباء
التي حدثت فيها
العدوى بسارس
آخر مرة. ولعلنا
نعلم أنه يمكن
أن يحدث التباس
بين سارس والأنفلونزا
لذلك لا بد أن
توفر الهيئات
الصحية في آسيا
لقاح الأنفلونزا
لتعطيه أولا
للعاملين في
مجال الصحة
ثم كبار السن
وبقية الناس،
وقد بدأت العاصمة
الصينية بكين
بحملة للتطعيم
ضد فيروسات
الأنفلونزا
منذ منتصف سبتمبر.
وماذا عن الأمصال؟
الأمصال، أو
اللقاحات،
هي أفضل سلاح
لمقاومة سارس،
بعد تقوية مرافق
الصحة العامة.
والمصل يمكن
أن يكون مفيدا
في العلاج أيضا
بيد أن الأمصال
لن تكون متاحة
قبل ثلاث سنوات
وربما أكثر،
وفقا للتقرير
الذي نشرته
فار إيسترن
إيكونومك ريفيو.
والواقع أن
أحدا لم يحاول
تطوير أمصال
للفيروسات
التاجية إلى
الآن حيث أن
العدوى بالفيروسات
التاجية نادرة
الحدوث. يضاف
إلى هذا أن تطوير
الأمصال عملية
مكلفة وشركات
الدواء غير
راغبة في الانفاق
على أمصال لسارس
مع عدم وجود
دليل قاطع على
أن سارس سيعود
ومن ثم فإنه
لا توجد سوق
متوقعة لهذه
الأمصال.
المصل عبارة
عن نسخة من الفيروس
تحقن لتنشيط
نظام المناعة
ليطور أجساما
مضادة، وهناك
ثلاث طرق أساسية
متصورة لعمل
أمصال لسارس:
الأولى وهو
ما يأمل فيه
المتخصصون،
هو تخليق نسخة
من فيروس حي
ولكن ضعيف على
غرار مصل شلل
الأطفال. الخطورة
هنا هي أن فيروس
السارس الذي
يحمله الحيوان
يمكن أن يصبح
فتاكا للغاية
بمجرد انتقاله
إلى الإنسان.
الطريقة الثانية
هي تربية الفيروس
في المختبر
ثم قتله وبعد
ذلك حقنه كمصل.
غير أن تربية
عدد كبير من
الفيروسات
في المعامل
خطير أيضا فإذا
أفلت واحد منها
من الموت يمكن
أن يبدأ وباء
جديدا بعد حقنه.
الطريقة الثالثة
هي أمصال الجينات
الموصولة والتي
من خلالها يقوم
العلماء بتخليق
نسخة جديدة
من الفيروس
أو ناقلات الجراثيم
غير الضارة
تحمل مورثة
أو مورثتين.
هذه الفيروسات
المخلقة في
المختبرات
يمكن أن تكون
كافية بالضبط
لتنشيط الجسم
لتطوير الأجسام
المضادة المطلوبة
دون التعرض
للمرض، ولكن
هذه الطريقة
قد تكون لها
أضرار أيضا
إذا سببت مناعة
جزئية أو استجابة
مناعة غير متوازنة
والتي قد تزيد
المرض.
طبع |