|
لقاءات
وتصريحات معالي
الامين العام
بيان صادر
عن مجلس الجامعة
على مستوى المندوبين
الدائمين
حول اغتيال
الشيخ أحمد
ياسين
(22/3/2004)
إن مجلس جامعة
الدول العربية
على مستوى
المندوبين
الدائمين المنعقد
بتاريخ 22/3/2004 يُدين
بشدة العملية
الإرهابية
التي
قامت بها قوات
الاحتلال الإسرائيلية
فجر اليوم وأدت
إلى استشهاد
الشيخ أحمد
ياسين
مؤسس وزعيم
حركة المقاومة
الإسلامية
وعدد من رفاقه.
ويشدد المجلس
على أن هذه العملية
تمثل تجسيداً
لإرهاب الدولة
في أبشع
صوره وتدل على
استمرار السياسات
الإسرائيلية
العدوانية
والتي لا تدع
مجالاً للشك
في
أن الحكومة
الإسرائيلية،
وكلما لاحت
في الأفق بوادر
للتهدئة، لا
تفتأ أن تبرهن
للعالم عن رفضها
لإعادة الاستقرار
والهدوء ونسف
أي بادرة أمل
في تحسين الأوضاع
المتدهورة
التي تتحمل
مسئوليتها
في الأساس،
وترفض العودة
بالأمور إلى
نقطة تسمح
بالحديث عن
تسوية سياسية
للقضية الفلسطينية.
ويؤكد
المجلس على
أن التوقيت
المريب لهذه
العملية الغادرة
يظهر بشكل واضح
أن القيادة
الإسرائيلية،
التي تمارس
العنف والإرهاب
في أفظع صورهما،
لا تعبأ بالمبادرات
الهادفة إلى
تحقيق السلام
العادل والشامل
في المنطقة
وإنهاء الاحتلال
وإقامة الدولة
الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها
القدس.
ويُحمل المجلس
القيادات الإسرائيلية
مسؤولية اقترافها
هذه الجريمة
النكراء ويهيب
بمجلس الأمن
الدولي تحمل
مسؤولياته
باتخاذ الإجراءات
اللازمة من
أجل الردع الفوري
والجدي
للحكومة الإسرائيلية
وممارساتها
العدوانية
التي سوف تؤدي
بالمنطقة حتماً
إلى دوامة
جديدة من العنف
وإراقة الدماء،
مما يُهدد الأمن
والسلم الدوليين.
ويُعرب المجلس
عن خالص تعازيه
إلى القيادة
الفلسطينية
والشعب الفلسطيني
قاطبة وأسرة
الشهيد الشيخ
أحمد ياسين
وذويه في هذا
المصاب الأليم
ويُناشدهم
جميعاً
بالتكاتف والوقوف
صفاً واحداً
في هذه المرحلة
الصعبة والدقيقة
من تاريخ القضية
الفلسطينية
في وجه المحاولات
الإسرائيلية
الهادفة للنيل
من وحدته الوطنية.
ويؤكد المجلس
على دعمه الكامل
للكفاح الفلسطيني
العادل في
مواجهة قوة
الاحتلال الغاصب
إلى أن يتم تحرير
الأراضي الفلسطينية
وإقامة الدولة
الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها
القدس الشريف.
الأمين
العام يدين
عملية اغتيال
الرنتيسي (18/4/2004)
أدان الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
السيد عمرو
موسى بشدة
عملية الاغتيال
التي استهدفت
الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي
وأعتبرها عملاً
آخر من
عمليات إرهاب
الدولة التي
تمارسها الحكومة
الإسرائيلية
.
وأعتبر الأمين
العام في تصريحات
صحفية مساء
أمس 17 إبريل أن
مواصلة
إسرائيل ارتكاب
مثل هذه العمليات
يشكل تهديداً
بالغاً للأمن
ويقضي على فرص
السلام
ويغذي حالة
التوتر ودوامة
العنف التي
تريدها إسرائيل
استمرارها
في المنطقة
.
ورأى الأمين
العام أن استمرار
هذه السياسة
العدوانية
الإسرائيلية
يتطلب من المجتمع
الدولي التحرك
الجاد من أجل
توفير حماية
دولية للشعب
الفلسطيني
.
تصريحات
الأمين العام
بشأن الضمانات
الأمريكية
الجديدة لاسرائي
(2004/4/15)
أكد الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
السيد عمرو
موسى أن إعلان
الرئيس الأمريكى
جورج بوش عن
تأييده لخطة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
أرئيل شارون
الرامية الى
الانسحاب من
قطاع غزه بشكل
منفرد خطير
للغاية
ولا يمكن أن
ينتهى الى خير.
وقال السيد
عمرو موسى - فى
تصريحات أدلى
بها اليوم قبيل
مغادرته الدوحة
- إن هذه التطورات
سلبية ومؤسفة
للغاية
لأنها تلغى
كافة المرجعيات
كما أنها تمثل
تطوراً خطيراً
فى مقدرات النزاع
العربى
-
الإسرائيلى.
وعما اذا كانت
هذه التطورات
تعنى نهاية
خارطة الطريق
عمليا، أشار
موسى الى أن
شارون ذكر فى
خطابه فى واشنطن
ان مقترحه
وسياسته لا
علاقة لهما
بخارطة الطريق
فى الوقت الذى
طالب فيه الجانب
الفلسطينى
باحترام خارطة
الطريق . وأكد
الأمين العام
أن أى تغيير
فى خط الرابع
من يونيو 1967
أى خط الهدنة
لا يمكن إلا
أن يكون بالاتفاق
بين الطرفين
الفلسطينى
والاسرائيلى
وأن
يتحملا كلاهما
مسئولية ذلك
بطريقة متوازنة
وألا يكون التغيير
لصالح أحدهما
من خلال
الفرض بالقوة.
قال معالي
الأمين العام
عقب اجتماع
المندوبين
الدائمين(11/4/2004)
إنه تمت مناقشة
الإعداد للقمة
العربية وكذلك
التطورات الخطيرة
في العراق وأيضاً
الوضع في الأراضي
الفلسطينية
المحتلة
وقال الأمين
العام إن المناقشات
كانت جيدة فيما
يتعلق ببلورة
موقف عربي إزاء
الوضع في العراق
ومتابعة الوضع
في فلسطين بطريقة
جادة خاصة في
ضوء ما تسرب
عن خطابات أمريكية
وإسرائيلية
تتعلق بالوضع
في الأراضي
المحتلة دون
الأخذ في الاعتبار
الوضع العربي
والموقف الفلسطيني
والحقوق الفلسطينية
وأضاف ان
الحديث
عن الحدود موضوع
خطير جداً وأن
المساس بالأراضي
المحتلة والتحدث
عن الحدود
بشكل أحادى
لن يُقبل لأنه
أمر من صميم
التفاوض ولابد
أن يستند على
القرارات الصادرة
عن الأمم المتحدة
والقانون الدولي.
ونبه موسى الى
أن
معاملة هذا
الأمر في خطابات
تتعلق بتحديد
حدود دولة قادمة
دون الأخذ في
الاعتبار
حقوق هذه الدولة
وشعبها هو أمر
خطير للغاية.
وشدد موسى
على ان خطة شارون
الأحادية لن
تنجح إلا إذا
كانت منطقية
وفى إطار خطة
للانسحاب
الفعلي وليس
لمداراة الأمور
واللف حولها
مهما كان الأمر،
مشيراً إلى
أن المبادرة
العربية للسلام
تثبت استعداد
العرب للسلام
في إطار واضح
من تنفيذ المقررات
القائمة
والاتفاقيات
المعقودة والمبادئ
التي استقر
عليها العمل
وفى مقدمتها
الأرض مقابل
السلام وحل
المشاكل القائمة
مثل القدس واللاجئين
والدولة الفلسطينية
الكاملة، وليس
الاستيلاء
على الأراضي
وفرض الأمر
مؤكداً أن الفرض
لن ينجح مهما
كان الوضع ونبه
إلى
انه إذا تم فرض
الأمر وتم الاستيلاء
على الأرض وشجعت
إسرائيل على
ذلك فإنها تمثل
وصفة أخرى للفوضى
والعنف ولمزيد
من التوتر والاضطراب
في المنطقة.
وقال السيد
عمرو موسى أنه
تم خلال اجتماع
المندوبين
أيضا مناقشة
موضوع
العراق ودور
الجامعة العربية
والعالم العربي
وإدانة هذا
العمل الخطير
الذي راح
ضحيته أكثر
من 500 عراقي من
المدنيين ووصفه
بأنه أمر غير
مقبول وغاية
في الخطورة
ويؤدي وسوف
يؤدي إلى الكثير
من النتائج
والتداعيات
السلبية.
وأكد موسى مجدداً
على أن العراق
دولة عربية
ودولة عضو في
الجامعة
العربية ولا
يمكن أن يتخلى
العرب عن العراق
وهناك عراقيين
من مختلف الطوائف
وكلهم
إخوة لنا ومصيرهم
الجماعي يهمنا.
وجدد موسي تأكيده
على
أن الموقف في
العراق يستدعي
موقفا عربيا
وقرارا عربيا
مهما والأفضل
أن يتم على مستوى
القمة وذكر
أن الموقف في
العراق سيظل
هكذا لفترة
مقبلة وانه
من الضروري
والمهم أن
يكون للعرب
وللجامعة العربية
والدول العربية
مجتمعة موقف
بشأنها وأنه
سوف يكون لها
موقف خاصة وان
الموضوع مطروح
على القمة. وقال
إن اجتماع المندوبين
هو بداية
بلورة للموقف
العربي والذي
يجب رفعه إلى
المستويات
الأعلى وهو
ما سيتم أخذه
في
الاعتبار في
الجولة القادمة
مشيراً إلى
انه تم مناقشة
الاحتياجات
الإنسانية
للشعب
العراقي.
وأشار إلى انه
أجرى وتلقى
عدداً من الاتصالات
الهاتفية مع
وزراء عرب وأوروبيين
ومسئولين في
مختلف الدول
وواضح فيها
الانزعاج
الشديد لما
يحدث في العراق.
وأضاف أن هناك
اتصالات مع
مسئولين عراقيين
وانه تلقى
اتصالات تليفونية
ورسائل بالفاكس
من كثير من القيادات
السياسية العراقية
مشيراً إلى
انه أجرى اتصالاً
بمسعود البارزانى
الرئيس الدوري
لمجلس الحكم
الانتقالي
العراقي
وعدد من أعضاء
المجلس وعدد
آخر من العاملين
بالسياسة في
العراق وبالأخضر
الإبراهيمي
مستشار الأمين
العام للأمم
المتحدة وأيضا
بالسيد كوفي
أنان وخافيير
سولانا المنسق
الاعلى للساسية
الخارجية الاوروبية
ووزير خارجية
ألمانيا يوشكا
فيشر وآخرين
مؤكداً ان الجامعة
العربية لم
تتوقف منذ اللحظة
الاولى عن اجراء
الاتصالات
ووضع
الموقف بصراحة
امام الجميع.
وفيما يتعلق
بالقمة
العربية قال
السيد عمرو
موسى إن هناك
توافقاً في
الرأي حول القمة
العربية والإسراع
بانعقادها
ونرجو أن نتمكن
في القريب العاجل
من
تحديد موعد
انعقادها. واضاف
أننا لا يجب
أن ننشغل بمكان
انعقاد القمة
مؤكداً أننا
نبنى الان توافق
أراء أثق أننا
سنصل اليه قريبا
، لافتاً الى
أهمية الحديث
عن
الإعداد الموضوعي
الخاص بالمضمون
والمحتوى الذي
سيعرض على القمة
والموضوعات
الهامة
والمتجددة.
وأشار الى انه
تم الانتهاء
من إعداد بعض
الموضوعات
التى كانت ستعرض
على القمة وان
هناك موضوعات
لم يتم الانتهاء
منها وستكون
موضعاً للعمل
والإعداد الذي
سيقوم به وزراء
الخارجية العرب
موضحاً ان كافة
المساعي
المبذولة والآراء
المعلنة والاتصالات
الجارية كلها
تشير الى رغبة
الكل في ذلك
وهو
أمر إيجابي.
اتصل بالإبراهيمي
لبحث الوضع
في العراق(11/4/2004)
صرح المتحدث
الرسمي باسم
الأمين العام
للجامعة العربية
أن السيد عمرو
موسى أجرى اتصالاً
هاتفياً مع
الأخضر الإبراهيمي
المستشار الخاص
للامين العام
للأمم المتحدة
والموجود حالياً
في العراق وذلك
في إطار
الاتصالات
التي يجريها
الأمين العام
للجامعة العربية
لتهدئة الموقف
فى
العراق.
وأوضح ان الاتصال
الهاتفي تناول
آخر مستجدات
الوضع الأمني
المتدهور فى
العراق والمصادمات
الدامية بين
قوى عراقية
مختلفة وقوات
الاحتلال. وذكر
أن الأمين العام
استفسر من الإبراهيمي
عن الجهود التي
تقوم بها
الأمم المتحدة
لوقف التدهور
الحالي وتهدئة
الموقف خاصة
فى ضوء الأنباء
المتواترة
عن
سقوط مئات القتلى
من المدنيين
العراقيين
وأضاف أن الإبراهيمي
أوضح للامين
العام ان
الأمم المتحدة
تبذل جهودها
وتكثف اتصالاتها
بالأطراف العراقية
المختلفة من
جهة
وبسلطة التحالف
من جهة أخرى
لحمل الجميع
على التهدئة
وتجنب المزيد
من التصعيد
حقناً
للدماء، مشيراً
في هذا الصدد
إلى أن زيارة
فريق الأمم
المتحدة إلى
العراق تهدف
في
الأساس إلى
الاتصال بالقوى
العراقية السياسية
المختلفة لبحث
إمكانية تنظيم
الانتخابات
في العراق والنظر
في الدور الذي
يمكن للأمم
المتحدة ان
تلعبه فى العراق
فى الفترة المقبلة.
وذكر المتحدث
ان الأمين العام
اتفق
مع الإبراهيمي
على استمرار
الاتصالات
بين الجامعة
العربية والأمم
المتحدة والتعاون
بينهما في المسألة
العراقية مؤكداً
على أن الأوضاع
فى العراق تحتاج
إلى معالجة
جذرية لها تضمن
استعادة العراق
لسيادته الحقيقية
الكاملة وانتهاء
الاحتلال الأجنبي
له واضطلاع
الأمم المتحدة
بالدور الرئيسي
فى تنظيم العملية
السياسية التي
تحقق هذه
الأهداف.
اجتماع
في الجامعة
العربية لمناقشة
الاعتداءات
الإسرائيلية
على
الآثار الفلسطينية
11/4/2004
عقد في مقر الأمانة
العامة لجامعة
الدول في
13/4/2004
الاجتماع الثالث
لمسئولي التراث
والآثار في
الدول العربية
لمناقشة
الاعتداءات
الإسرائيلية
على مدن وقرى
الضفة الغربية
بالأراضي الفلسطينية
المحتلة،
وخاصة الاعتداء
الأخير على
مدينة نابلس،
مما أدى إلى
تدمير وخسائر
هائلة في الأحياء
القديمة للمدينة
التاريخية
وهي تعتبر من
أقدم مدن العالم
وتعود معظم
مبانيها
وآثارها إلى
العهود البيزنطية
والرومانية
والإسلامية،
وكذلك الاعتداء
الإسرائيلي
المنظم على
الحرم القدسي
الشريف من خلال
أعمال الحفر
في خطة واضحة
لتفويض أساساته
مما يمكن أن
يؤدي إلى انهياره
من تلقاء نفسه.
طالب قوات
الاحتلال فى
العراق باحترام
القانون
الدولى (8/4/2004)
صرح الأمين
العام للجامعة
العربية
أن على قوات
الاحتلال فى
العراق أن تتحمل
مسؤولياتها
إزاء المدنيين
وان من الضروري
احترام القوانين
الإنسانية
والقانون الدولي
وادارة الأمور
بتعقل.
وأكد على موقف
الجامعة العربية
بفتح الأبواب
أمام كافة القوى
العراقية
التى قد لا تستطيع
أن تجتمع او
تتحرك الآن
نحو موقف سياسي
واضح لإنقاذ
الموقف فى
العراق.
وأضاف الأمين
العام فى تصريحات
صحفية له اليوم
أن التدهور
على الساحة
العراقية خلال
الأيام الأخيرة
يعد خطيراً
وانه تحدث بشأنه
صباح اليوم
مع الأمين العام
للأمم المتحدة
كوفي عنان ومع
عدد من وزراء
الخارجية
العرب وأنه
طالب بوضع حد
لما يتعرض له
الشعب العراقي
من إجراءات
تجاوزت الحدود
وضرورة وقف
الحصار والدمار
فى أسرع وقت.
وذكر ان
الاحتلال
فى حد ذاته له
تبعاته وعليه
مسئوليات ،
وفى نفس الوقت
فان الاحتلال
يقف
إزاءه الناس
بالرفض وبعدم
القدرة على
التواؤم معه
لان الطبيعي
ان يستعيد العراق
سيادته وان
يكون للأمم
المتحدة الدور
الأساسي فى
التعامل مع
هذا الموقف
الخطير
والذى لا يمكن
قبوله.
وأضاف السيد
عمرو موسى أن
الأنباء التي
تصل عن الأحداث
الدامية في
العراق تزعجنا
جميعاً وتجعلنا
نطالب بإدانة
مثل هذه الإجراءات
الموجهة للمدنيين
وأن نطالب بإحترام
القانون الدولي
في العراق
مشيراً الى
أن الجامعة
العربية تتابع
الموضوع بالمشاركة
مع الأمم المتحدة.
وأكد موسى مجدداً
على دعوته للعراقيين
لاستثمار سياسة
الأبواب
المفتوحة للجامعة
العربية لتحقيق
التفاهم والتحرك
نحو وضع سياسي
تتوافق عليه
كل
القوى السياسية
في العراق. وقال
إننا لا نستطيع
أن نقف مكتوفي
الأيدي.
قام بجولة
أخرى من المشاورات
حول انعقاد
القمة(2004/4/8)
أعلن السيد
عمرو موسى الأمين
العام للجامعة
العربية أن
الجولة التي
قام بها في دول
المغرب العربي
والاتصالات
التي يجريها
مع
الدول العربية
تؤكد العزم
على عقد القمة
العربية في
أقرب وقت ممكن
خاصة في ظل
الظروف الحالية.
وأضاف أنه سيواصل
زياراته منتصف
الأسبوع المقبل
حيث يقوم بزيارة
البحرين وسوريا
مشيراً الى
استمرار الاتصالات
للاتفاق على
مواعيد لزيارة
عدد آخر من الدول
فى المشرق العربي
والخليج واليمن
والسودان.
وقال موسى أن
هناك توافقاً
فى الرأي بين
الدول العربية
أخذ فى التبلور
بالنسبة لموعد
ومكان عقد القمة
وأن جدول الأعمال
الذي
تم الاتفاق
عليه خلال الاجتماعات
التحضيرية
لوزراء الخارجية
العرب فى تونس
لا تغيير
فيه وان الإطار
الزمني المقترح
لعقد القمة
هو شهر مايو
المقبل وأعرب
عن تطلعه الى
التوصل لتاريخ
محدد في اقرب
فرصة وفى ضوء
المشاورات
الجارية.
وقال موسى ان
وزراء الخارجية
العرب سيعقدون
اجتماعاً تحضيرياً
قبل القمة
في مقر الأمانة
العامة بالقاهرة.
وذكر أن مكان
انعقاد القمة
العربية هو
تونس وانه
لا يوجد فى هذا
الشأن تنافس
من أي نوع وأنه
من الخطأ الحديث
عن المفاضلة
بين بدائل
في هذا الشأن
خاصة بعد التصريحات
التي ادلى بها
الرئيس مبارك
حول استعدادا
سيادته
للمشاركة فى
القمة فى اى
مكان تعقد فيه.
ورداً على
سؤال حول
طبيعة المشاورات
التي يقوم بها
حالياً قال
السيد عمرو
موسى إن " مهمتنا
هي
تقريب وجهات
النظر والوصول
إلى بلورة مواقف
عربية ، وهي
مهمتي والتي
من أجلها أتجول
بسرعة في الدول
العربية وألتقي
بالزعماء العرب
.
وأضاف
أنه ليس من الصالح
أن نترك الموقف
العربي يتدهور
وإنما من مصلحتنا
أن نصل إلى توافق
واتفاق يجعلنا
نستأنف القمة"
، وأكد على أن
القمة مطلوبة
الآن في ظل هذه
الظروف
الخطيرة والحساسة
التي تمر بها
المنطقة العربية
، وقال إنني
لا بد من أن أذكر
بموضوع فلسطين
وأؤكد على الأهمية
التي نعطيها
لموضوع فلسطين
والتطورات
الخطيرة
أيضاً الحادثة
في غزة وفي عدد
آخر من الأراضي
الفلسطينية
المحتلة.
يتابع بانزعاج
شديد الأوضاع
في العراق
(2004/4/7)
صرح المتحدث
الرسمي باسم
الأمين العام
للجامعة العربية
أن السيد عمرو
موسى يتابع
بانزعاج شديد
أنباء الأحداث
الدامية
الجارية في
العراق ، وأنه
يبدى بالغ الآسف
لفقدان الأرواح
والدماء البريئة
التي
أريقت من جراء
تلك الأحداث
.
وذكر أن الأمين
العام
يطالب بوقف
عمليات العنف
واحترام كافة
النواحي الإنسانية
والتحرك السريع
نحو تهدئة
الموقف ورفع
الحصار عن المدن
العراقية ووقف
التحرش بالمدنيين
وإتاحة فرصة
للهدوء
تسمح بالاستجابة
للمطالب العراقية
.
وأضاف أن الجامعة
العربية تطالب
الأمم المتحدة
بالتدخل لإنقاذ
الموقف إنسانياً
وأمنياً بالنظر
إلى
استمرار التدهور
الناتج عن الصدام
بين قوى عراقية
مختلفة والقوات
الأجنبية الموجود
بالعراق . وذكر
أن الجامعة
العربية تتابع
الموقف عن كثب
وأنها على اتصال
مستمر مع
الأمم المتحدة
بهذا الشأن
.
وأوضح أن الأمين
العام
يؤكد مجدداً
على أن المسألة
العراقية تحتاج
إلى معالجة
جذرية يستعيد
فيها العراق
سيادته وينتهي
الاحتلال الأجنبي
فيه وأن يكون
للأمم المتحدة
الدور الأساسي
في إدارة
الأمور في العراق
وتوجيهها نحو
التوصل لهذه
الأهداف
التقى
مع جلالة ملك
المغرب (5/4/2004)
استقبل جلالة
الملك محمد
السادس معالي
الأمين العام
حيث تم التطرق
خلال اللقاء
الى كافة الموضوعات
ذات الصلة
بانعقاد القمة
العربية. كما
التقى مع السيد
محمد بن عيسى
وزير
خارجية المغرب.
التقى مع
كبار المسئولين
في القيادة
الليبية (4/4/2004)
عقد معالي
الأمين العام
جلسة مباحثات
مطولة مع
وزير الخارجية
الليبي السيد
عبد الرحمن
شلقم، وقد حرص
العقيد معمر
القذافي قائد
الثورة
الليبية على
استقبال الأمين
العام للتشاور
حول عقد القمة
العربية.
يدين الممارسات
الإسرائيلية
في الأراضي
المحتلة
(2004/4/3)
أكد السيد عمرو
موسى الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
أن استمرار
تقاعس المجتمع
الدولي عن التحرك
لوضع حد للممارسات
الهمجية التي
تقوم بها قوات
الاحتلال الإسرائيلي
ضد أبناء الشعب
الفلسطيني
العزل
يؤدي إلى تفاقم
العنف وعدم
الاستقرار.
وقال موسى في
رده على أسئلة
الصحفيين حول
الأحداث التي
شهدتها ساحة
المسجد الأقصى
في أعقاب صلاة
الجمعة والاجتياحات
في غزة أن هذه
الأحداث المدانة
تمثل صورة من
شريط متواصل
للأعمال العدوانية
والاستفزازية
التي تقوم بها
الحكومة المتطرفة
في إسرائيل
وقال أن
على المجتمع
الدولي وآلياته
ألا يقف عند
إدانة مثل هذه
الممارسات
بل يجب أن يتحرك
لإلزام الحكومة
الإسرائيلية
بالكف عن خرق
القانون الدولي
والاستخفاف
بالشرعية
الدولية ، حيث
أن استمرار
هذه الممارسات
والسكوت عليها
يمثل استثارة
بالغة الخطورة
لمشاعر العرب
والمسلمين.
وأوضح موسى
أنه أجرى اتصالاً
هاتفياً بالرئيس
عرفات لمتابعة
الأوضاع المتفاقمة
في الأراضي
المحتلة وكذلك
التهديدات
الخطيرة التي
أطلقها رئيس
الوزراء الإسرائيلي
ضد الرئيس الفلسطيني
وأكد
الحاجة الملحة
للتحرك العربي
والدولي لوضع
حد للتدهور
الذي يزداد
تفاقماً ويندر
بأخطار متصاعدة.
استقبله
جلالة ملك البحرين
(30/3/2004)
استقبل صاحب
الجلالة ملك
البحرين حمد
بن
عيسى آل خليفة
رئيس القمة
العربية يوم
30 مارس بمقر إقامته
بشرم الشيخ
السيد عمرو
موسى
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية. وصرح
الأمين العام
بأنه تم خلال
الاجتماع
مناقشة الاحتمالات
القائمة بشأن
عقد القمة العربية
موضحاً أن جلالة
الملك يؤيد
ضرورة عقد القمة
بأسرع ما يمكن
والحفاظ على
العلاقات العربية
الطيبة.
وقد بعث
مجلس جامعة
الدول
العربية على
مستوى المندوبين
الدائمين ببرقية
تعزية لفخامة
الرئيس ياسر
عرفات في 22/3/2004،
جاء فيها:-
فخامة الرئيس
/ ياسر عرفات
رئيس دولة
فلسطين
يتقدم مجلس
جامعة الدول
العربية المنعقد
في
تونس بخالص
التعازي إلى
فخامتكم، والقيادة
الفلسطينية،
وذوي القائد
الكبير الشيخ
أحمد ياسين
الذي استشهد
وعدد من رفاقه
جراء الجريمة
الإرهابية
التي اقترفتها
قوات
الاحتلال الإسرائيلي
فجر اليوم.
وقد أدان المجلس
هذه
الجريمة النكراء،
واعتبرها تجسيداً
لإرهاب الدولة
الإسرائيلية،
وتدل على حقيقة
نواياها العدوانية،
ومساعيها المستمرة
لعرقلة أي جهود
تستهدف إعادة
الهدوء
والاستقرار
والسلام العادل
والشامل في
المنطقة.
فخامة
الرئيس.
إن الحكومة
الإسرائيلية
تتحمل كل المسؤولية
جراء جريمتها
البشعة وعلى
مجلس الأمن
الدولي اتخاذ
الإجراءات
اللازمة لردعها،
وتجنيب المنطقة
دوامة من العنف
وإراقة الدماء.
إن مجلس
الجامعة إذ
يؤكد دعمه الكامل
لكفاح الشعب
الفلسطيني
العادل في مواجهة
قوة الاحتلال
الغاصب ، فإنه
لواثق من وقوف
الشعب الفلسطيني
بكافة قواه
صفا ًواحداً
في هذه
المرحلة الصعبة
خلفكم وخلف
قيادتكم إلى
أن يتم تحرير
الأرض المحتلة
وإقامة الدولة
الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها
القدس.
ويدين التوغل
الاسرائيلى
فى الأراضى
الفلسطينية
(7/3/ 2004)
أدانت الجامعة
العربية بشدة
التوغلات التى
قامت بها قوات
جيش الاحتلال
الاسرائيلى
فى قطاع غزة
الفلسطينى.
وصرح المتحدث
الرسمي باسم
الأمين العام
للجامعة العربية
أن الأمين العام
يدين بشدة هذه
العمليات العسكرية
الوحشية والتي
أدت حتى الآن
إلى سقوط أكثر
من عشرة شهداء
والعشرات من
المصابين الأبرياء.
وذكر أن الجامعة
تابعت بقلق
بالغ قيام قوات
الاحتلال
الاسرائيلى
بتنفيذ حملة
مدبرة من القتل
والتدمير قامت
بها فجر اليوم،
وقال أن تلك
الحملة تعد
إمعاناً فى
تبنى إسرائيل
لمنطق القوة
إبعاداً لإمكانيات
التوصل الى
سلام
عادل وأمن شامل،
كما أنها تكرس
تجاهل إسرائيل
لالتزاماتها
الدولية ومخالفتها
للقانون الدولى
واستمرار سياسة
التصعيد التى
تتبعها الحكومة
الإسرائيلية
فى اطار
تمهيدها لفرض
خطوات أحادية
الجانب عن طريق
استخدام القوة
العسكرية.
وأكد المتحدث
على أن عجز الحكومة
الإسرائيلية
الحالية عن
تفهم
متطلبات السلام
أو التجاوب
مع ما تحتاج
إليه المنطقة
من استقرار
وأمن وسلام
على
أساس تسوية
القضية الفلسطينية
والنزاع العربى
الاسرائيلى
يسقط عنها صفة
الشريك
القادر على
تحقيق السلام
مع الجانب العربى
فى إطار مبادرة
السلام العربية.
وأهاب المتحدث
بشكل خاص بمجلس
الأمن والدول
ذات
المسئولية
الرئيسية والتاريخية
إزاء هذا النزاع
، فى الاضطلاع
بمسئولياتهم
للحيلولة
دون المزيد
من تدهور الأوضاع
وإنقاذ الشعب
الفلسطينى
من المذابح
والمعاناة
اليومية
التى يتعرض
لها.
استقبل
فخامة الرئيس
الصومالي عبد
القاسم صلاد
حسن 3/3/2004
التقى معالي
الأمين العام
مع فخامة الرئيس
الصومالي عبد
القاسم صلاد
حسن الذي قدم
عرضا عن
تطورات عملية
المصالحة الصومالية.
وعبر الرئيس
الصومالي عن
ثقته فى قرب
التوصل الى
تسوية شاملة
تقوم على انتخاب
برلماني صومالي
وحكومة صومالية
جديدة تعيد
بناء الصومال
وذلك فى ضوء
الاتفاق الذي
وقعته الفصائل
الصومالية
يوم 29/1/2004 فى
كينيا.
الجامعة
العربية تشارك
في اجتماع لجنة
المانحين لإعادة
إعمار العراق
(1/3/2004)
شاركت الجامعة
العربية في
اجتماع لجنة
المانحين للصندوق
الدولي لإعادة
إعمار العراق
في أبو ظبي
بالإمارات
العربية المتحدة.
وصرح
المتحدث الرسمي
باسم
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية بأن
المشاركة في
تلك الاجتماعات،
والتي جاءت
تلبية لدعوة
من حكومة الإمارات،
تأتي في إطار
النشاط الذي
تقوم به الأمانة
العامة
في متابعة الاجتماعات
الدورية والإقليمية
الخاصة بإعادة
إعمار العراق
والتي بدأت
في
مدريد في نهاية
شهر أكتوبر
2003، بالإضافة
على ما تقوم
به الأمانة
العامة من جهود
في تنظيم وتنسيق
عدد من الاجتماعات
والأنشطة الخاصة
بإعادة إعمار
العراق والتي
كان
أبرزها الاجتماع
الاستثنائي
للمنظمات العربية
المتخصصة والذي
عقد في عمان
في 6
يناير 2004.
وقالت ممثلة
الأمانة العامة
في اجتماع
أبو ظبي السيدة
لمى قاسم إنها
قامت خلال الاجتماع
بعرض نشاط الجامعة
في موضوع
العراق بشكل
عام وفي مسائل
إعادة الإعمار
بشكل خاص على
الأطراف المشاركة
في اجتماع
أبو ظبي، وأن
المشاركين
أثنوا على النشاط
الذي تقوم به
الجامعة في
هذا الصدد.
وأشارت إلى
انتظام التنسيق
بين الجامعة
العربية والمنظمات
الدولية المعنية
بهذا
الأمر وفي مقدمتها
الأمم المتحدة.
وأضافت أن الاجتماع
طرح عدداً من
التوصيات
بالإضافة إلى
آلية تنفيذية
لعمل الصندوق
الدولي الخاص
بإعادة إعمار
العراق.
وقد أثنى المتحدث
الرسمي باسم
الأمين العام
على الجهد الذي
تضطلع به دولة
الإمارات العربية
المتحدة في
هذا الموضوع
الهام مشيراً
إلى أهمية
استمرار الاهتمام
والدعم العربيين
للعراق سياسياً
واقتصادياً
حتى يتجاوز
محنته
الحالية.
قال إن الجدار
الفاصل تكتيك
شرير يهدف إلى
زعزعة الحقائق
(23/2/2004)
أكد السيد عمرو
موسى الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
أن الجدار الإسرائيلي
الفاصل "يعد
تكتيكاً شريراً
غير مسبوق يهدف
إلى زعزعة العديد
من الحقائق
والحقوق القانونية
الراسخة وخلق
المزيد من الشكوك
وأن
هذه الخطوة،
التي تمت من
جانب واحد،
تبتلع أكثر
من أربعين في
المائة من أراضي
الضفة الغربية
"
وقال الأمين
العام في بيان
صحفي 23 فبراير
بمناسبة بدء
جلسات محكمة
العدل الدولية
اليوم إن "تأثيرات
الجدار عديدة
وجميعها
سلبية مشدداً
على أن الجدار
يمثل تحدياً
للقانون الدولي
ويزيد من معاناة
الشعب
الفلسطيني
ويؤثر على مستقبل
أي تسوية للقضية
الفلسطينية"
مضيفا " أنه
لذلك فإن
الأمر يتطلب
أن تعلمنا محكمة
العدل الدولية
ـ وليس غيرها
ـ ما هي العواقب
القانونية
التي يمكن أن
يحدثها هذا
الجدار" ، وأعرب
موسى عن "الأمل
في أن تستخلص
من ذلك
وسيلة كيفية
مواجهة هذا
الوضع المؤلم"
وأشار موسى
إلى أن الجدار
الفاصل الذي
تم تشييده داخل
الأراضي الفلسطينية
المحتلة يكرس
التقسيم
ويؤدي إلى التمييز
ويعكس أسوأ
ما في سياسات
التوسع ويبدد
الآمال الحقيقية
في تحقيق
سلام عادل ودائم
" . وفي الختام
تساءل الأمين
العام "عما
إذا كان كل هذا
يعيد إلى
الأذهان قصة
سور برلين الذي
كان موصوماً
بأنه سور العار".
ويحضر الجلسة
الافتتاحية
لجلسة محكمة
العدل
الدولية حول
الجدار العازل
حضر معالي الامين
العام الجلسة
الافتتاحية
لنظر محكمة
العدل في قضية
الجدار العازل
الذي تقيمه
اسرائيل فوق
الاراضي الفلسطينية
المحتلة يوم
22 فبراير،
وذكر
المتحدث الرسمي
باسم معاليه
ان حضور الامين
العام
الجلسة الافتتاحية
يحمل رسالة
سياسية هامة
ذات مضمون واضح
كما يعكس قدر
الاهتمام
الذي توليه
الجامعة العربية
لهذا الموضوع
وكذلك لخروج
المحكمة برأي
استشاري يدعم
الموقف الفلسطيني
العربي في عدم
قانونية بناء
هذا الجدار
وضرورة ازالته
باعتباره
يقوض أي فرصة
محتملة لاقامة
دولة فلسطينية
قابلة للحياة
وينتهك كافة
حقوق الانسان
الفلسطيني
واوضح المتحدث
ان مشاركة الجامعة
العربية في
اعمال القضية
منذ بدايتها
سواء بتقديم
مذكرة تحريرية
او بالمرافعة
الشفهية امام
هيئة المحكمة
يعد مؤشراً
واضحاً على
الدور الهام
الذي تضطلع
به الجامعة
العربية، ممثلة
في الامانة
العامة، للدفاع
عن القضايا
العربية امام
المحافل الدولية.
نشاط مكثف
في (10/2/2004)
شهد يوم الثلاثاء
العاشر من فبراير
نشاطاً سياسياً
مكثفاُ لمعالي
الأمين في مقر
الجامعة. وصرح
المتحدث الرسمي
باسم الامين
العام ان نشاط
ذلك اليوم بدأ
بالزيارة التي
قام بها فخامة
الرئيس على
عبد الله صالح
رئيس الجمهورية
اليمنية الى
مقر الجامعة
ولقائه مع الامين
العام والذي
حضره مندوبو
الدول الاعضاء
وكبار موظفي
الامانة العامة
واعضاء الوفد
الوزاري المرافق
للرئيس اليمني.
وقد شهد اللقاء
تاكيداً مجدداً
لدعم اليمن
للجهود الهادفة
الى
تطوير العمل
العربي المشترك
واصلاح الجامعة
العربية والنهوض
بمستوى التعاون
العربي
الحالي ليصبح
متماثلاً مع
ما هو موجود
من تعاون اقليمي
في مناطق اخرى
من العالم مثل
اوروبا وجنوب
شرق آسيا وامريكا
اللاتينية.
والتقى
الامين العام
بعد ذلك السفير
الامريكي والسفير
الفرنسي كلاً
على حده، حيث
ناقش مع
كل منهما عدداً
من الموضوعات
التي تهم المنطقة.
وفيما
يتعلق باللقاء
مع السفير الامريكي
في القاهرة
ذكر ان اللقاء
تطرق الى آخر
تطورات
الوضع في النزاع
الفلسطينى
الاسرائيلي
حيث اكد الامين
العام على ضرورة
التحرك
العاجل من اجل
انقاذ الوضع
المتردي الحالي،
كما ناقش الامين
العام مع السفير
تطورات
الوضع في العراق
في ضوء المستجدات
على الساحة
العراقية والزيارة
التي تقوم بها
بعثة
الامم المتحدة
الى العراق
حالياً. كما
تطرق اللقاء
ايضاً الى عدد
من الموضوعات
الاقليمية
الاخرى وبشكل
خاص ما يتردد
في الاعلام
الدولي حول
ترتيبات مقترحة
يتم
التفكير فيها
وتخص مستقبل
المنطقة.
واضاف المتحدث
ان
لقاء الامين
العام مع السفير
الفرنسي جاء
في اطار ما تبديه
فرنسا من حرص
على
التشاور المستمر
مع الامين العام
حول اهم وآخر
التطورات والمستجدات
الاقليمية
والدولية موضحاً
ان اللقاء شهد
تبادلاً لوجهات
النظر حول المسائل
الخاصة بعرض
قضية
الجدار الفاصل
امام محكمة
العدل الدولية
والمواقف الاوربية
من هذا الموضوع
بالاضافة
الى مناقشة
احتمالات تطور
النزاع العربي
الاسرائيلي
في ضوء ما يصدر
عن الحكومة
الاسرائيلية
من تصريحات
وآراء وتسريبات
صحفية بشأن،
نوايا اسرائيل
في التعامل
مع
الجانب الفلسطيني.
واستقبل الامين
العام كذلك
السيد عزيز
بهاد نائب وزير
خارجية جنوب
افريقيا، وذكر
المتحدث الرسمي
ان اللقاء الذي
حرص عليه نائب
الوزير الجنوب
الافريقي شهد
تبادلاً لوجهات
النظر حول الموضوعات
المتعلقة بالشرق
الاوسط بما
في
ذلك القضية
الفلسطينية
والوضع في العراق
ومستقبل المنطقة
بشكل عام، بالاضافة
الى
المسائل المتعلقة
بحالة النظام
الدولي الراهن
في ضوء مشاركة
الامين العام
في اللجنة
الدولية التي
شكلها كوفي
انان للنظر
في التهديدات
التي يتعرض
لها الامن والسلم
الدولي.
وقال ان الامين
العام استمع
خلال اللقاء
الى
دعم جنوب افريقيا
الكامل الذي
اعرب عنه نائب
الوزير للحقوق
الفلسطينية
المشروعة
وانه اعرب عن
تقديره لمشاركتها
الفعالة في
الدفاع عن تلك
الحقوق بما
في ذلك من خلال
المشاركة في
تقديم المرافعات
امام محكمة
العدل الدولية
في قضية الجدار
العازل الذي
تقيمة اسرائيل.
وقد تطرق اللقاء
كذلك الى موضوعي
السودان والصومال.
وذكر المتحدث
ان الامين العام
اختتم نشاطه
الدبلوماسي
المكثف
بلقاء السفير
البريطاني
في القاهرة
حيث تمت مناقشة
الوضع في الاراضي
الفلسطينية
المحتلة بشكل
عام وما يمكن
القيام به من
اجل اعادة الحياة
الى الحوار
السياسي
الفعال وكذلك
الوضع فيما
يتعلق بالقضية
المطروحة علة
محكمة العدل
الدولية حول
الجدار الذي
تبنيه اسرائيل
فوق الاراضي
الفلسطينية
المحتلة والذي
قدمت بريطانيا
بشأ،ه مذكرة
مكتوبة الى
المحكمة، واوضح
المتحدث ان
المذكرة البريطانية
وما تمثله من
وجهة نظر قانونية
وسياسية كانت
موضع نقاش معمق
خلال اللقاء.
الجامعة
العربية تعرب
عن القلق إزاء
أعمال الحفر
الإسرائيلية
تحت
المسجد الأقصى
(17/2/2004)
أعربت الجامعة
العربية عن
القلق البالغ
إزاء تواصل
أعمال الحفر
الإسرائيلية
تحت المسجد
الأقصى مما
أدى إلى
انهيار جزء
من الطريق الموصل
إلى باب المغاربة.
وصرح
المتحدث الرسمي
باسم الأمين
العام للجامعة
العربية أن
أعمال الحفر
الإسرائيلية
المتواصلة
تحت المسجد
الأقصى تبعث
على القلق البالغ
باعتبارها
ممارسات عدوانية
تتم
بالمخالفة
الكاملة لقرارات
الشرعية الدولية
وللوضع القانوني
لمدينة القدس
الشريف
باعتبارها
أرض محتلة منذ
عام 1967 ، وكذلك
باعتبارها
مدرجة على قائمة
التراث
العالمي المهدد
بالخطر ولا
يجوز لسلطة
الاحتلال العبث
بها أو تدميرها
أن تغيير
معالمها . وحمل
المتحدث الحكومة
الإسرائيلية
المسئولية
الكاملة عن
أية أضرار تصيب
المسجد الأقصى
من جراء عمليات
الحفر التي
تقوم بها
.
وناشد المتحدث
الرسمي المجتمع
الدولي ، وبشكل
خاص الأطراف
المهتمة
بإقرار السلام
في المنطقة
وفي مقدمتها
أعضاء اللجنة
الرباعية الدولية
والأمم
المتحدة وهيئاتها
المتخصصة ،
التدخل لدى
سلطة الاحتلال
الإسرائيلية
من أجل اتخاذ
الإجراءات
اللازمة لحماية
كافة المقدسات
الإسلامية
والمسيحية
بالمدينة المقدسة
من
المخاطر التي
تتهددها نتيجة
الممارسات
الإسرائيلية
الساعية إلى
تغيير هوية
المدينة
والعبث بطبيعتها
الجغرافية
والديموغرافية
الأمين
العام يرحب
بتوقيع القيادات
الصومالية
لاتفاق حول
مشروع
الدستور(5/2/2004)
أعرب السيد
عمرو موسى الأمين
العام
لجامعة الدول
العربية عن
ترحيبه بتوقيع
القيادات الصومالية
يوم 29 يناير في
نيروبي
على الاتفاق
النهائي للمرحلة
الثانية من
مؤتمر المصالحة
الصومالية
الذي يشمل مشروع
دستور انتقالي
وإجراءات اختيار
أعضاء البرلمان
والحكومة
.
ودعا الأمين
العام القادة
الصوماليين
إلى التخلي
بالمسؤولية
والاستفادة
من الفرصة السانحة
أمامهم من أجل
العمل على سرعة
تشكيل حكومة
صومالية ، في
المرحلة
الثالثة والأخيرة
من مؤتمر المصالحة
، تستطيع أن
تشرع في إعادة
بناء الصومال
وتأدية
دورها المأمول
في المحافل
الدولية والإقليمية
. كما دعا إلى
ضرورة تكاتف
المجتمع
الدولي من أجل
إيجاد تسوية
شاملة للمسألة
والعمل على
تعزيز الأمن
والاستقرار
في
كافة أنحاء
الصومال.
كما أكد السيد
عمرو موسى على
أن
جامعة الدول
العربية لن
تألو جهداً
في تقديم كافة
أنواع الدعم
لمؤسسات الدولة
الصومالية
وإعادة بناء
الصومال باعتباره
جزءاً هاماً
من العالم العربي
.
|