المسجد
الأقصى
في خطر
لقد آن لنا
أن ندق أجراس
الخطر لنعلن
للدنيا، لكل
محبي الخير
والسلام، وللأمتين
العربية والإسلامية،
وللعالم أن
ما تدبره القيادة
الإسرائيلية
الحالية بليل
من زمن بعيد،
حول مخططها
الهادف إلى
هدم المسجد
الأقصى، وإقامة
الهيكل المزعوم،
قد بدأ فعلا
في التنفيذ
منذ بدأت الحفريات
المستمرة وغير
المتوقفة والهادفة
الى هدم المسجد
الأقصى.
ولعل ما تقوم
به إسرائيل
من اعتداء صارخ
على المصلين،
والتي كان آخرها
يوم الجمعة
الثاني من نيسان/
إبريل 2004، وأثناء
تأدية صلاة
الجمعة في داخل
الحرم الشريف،
في المسجد الأقصى،
عندما اقتحمت
قوات إسرائيلية
ضخمة، ومعها
زمر المستوطنين،
الحرم القدسي،
قادمة من باب
المغاربة،
ودون أي استفزاز
وأي احتكاكات،
أقدمت قوات
الاحتلال على
إطلاق النار
من الرشاشات
وقنابل الغاز،
والرصاص المطاطي
على المصلين
مما أدى الى
وقوع أكثر من
25 إصابة.
كل ذلك العمل
الإرهابي،
الذي لم يسبق
له مثيل، والمتناقض
مع كل القوانين
الشرائع الدولية
وما التزمت
به إسرائيل
في كل ما وقعت
عليه وتعهدت
به أمام العالم،
وأمام أمريكا.
إننا، ونحن
ندق أجراس الخطر،
ونطلق نداء
وصرخات الغوث
للمسجد الأقصى،
وكافة المقدسات
الإسلامية
والمسيحية،
إنما نستشعر
بكل ما يبيت
للمسجد الأقصى،
وما يدبر له
من اعتداءات
متكررة على
المسجد وعلى
المصلين، إنما
تهدف الى تهيئة
الأجواء للخطة
المنتظرة والمدبرة،
وهي تقويض المسجد
الأقصى وهدمه.
إن ما يجري،
كل يوم، في العلن
والخفاء لتنفيذ
هذه الخطة يستدعي
وقفة جادة تستنهض
العالم كله،
من الأمم المتحدة
إلى مجلس الأمن
الدولي إلى
المنظمات الدولية
والهيئات والمؤسسات
المدنية وكل
محبي السلام
في العالم للوقوف
أمام هذه الجريمة.
إن مسئولية
حماية المسجد
الأقصى التي
يتحملها الشعب
الفلسطيني
بدماء أبنائه
وأرواح شهدائه
يوميا تتطلب
نصرة حقيقية،
ودعما حقيقيا.
إننا نطلق هذه
الصرخة الى
كل الشرفاء
في العالم،
بما في ذلك اللجنة
الرباعية وجمهورية
الصين الشعبية
للتحرك لحماية
المسجد الأقصى،
وإحباط المؤامرة
الخطيرة التي
تدبر له وللشعب
العربي الفلسطيني
المخندق في
الخط الأول،
على أرض الرباط،
مصمما أن يحقق
النصر، ويقيم
الدولة الفلسطينية،
وعاصمتها القدس
الشريف.
|