كلمة السفير
 الجامعة العربية
الحضارة العربية
 مطبوعات
المجتمع العربي
الجامعة العربية والصين
بعثة الجامعة العربية لدى الصين
الدول الأعضاء
  القدس  الشريف
  مطبوعات

 

 

 


 

لنزيل معا جدار الفصل العنصري

 

نداء وحدة النضال الوطني والقومي والإنساني العالمي ضد الاستعمار الاستيطاني

 الحملة الشعبية لمقاومة جدار النهب والضم والفصل العنصري

 الحملة الشعبية لمقاومة جدار النهب والضم والفصل العنصري / ليكن يوم 9/11 بداية انهيار الجدار

 

في التاسع من تشرين الثاني /نوفمبر 1989 سقط جدار برلين الذي كان رمزا لاحتجاز حريات الشعوب. والآن، وبعد أربعة عشر عاما، تقيم دولة إسرائيل جدار الفصل العنصري، الذي يجّسد العنصرية والعبودية والاستعمار، ويتناقض مع القانون الدولي وحقوق الانسان وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. 

 

الآن، ترتكب دولة إسرائيل أبشع جرائم العصر، جريمة إقامة جدار الفصل العنصري، الذي تجاهل وجود الإنسان الفلسطيني بصفته الفردية والجمعية، ففصل الفلاحين عن أرضهم وأرزاقهم، وفصل العمال عن أماكن عملهم، والتلاميذ عن مدارسهم، والمرضى عن أطبائهم. إنها جريمة التطهير العرقي لمئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، وضم أكثر من نصف مساحة الضفة الغربية للسيادة الاسرائيلية، واقتلاع أكثر من مئة ألف شجرة زيتون وفواكه، وحبس شعب بأكمله داخل 64 معزلا، هي أسوأ بكثير من معازل الفصل العنصري في جنوب افريقيا إبان العهد البائد .

 

تتذرع الحكومة الاسرائيلية وهي تقيم جدار العار بحاجة الاسرائيليين للأمن، متغافلة عن أهم استنتاجات السياسيين والأمنيين القائلة، بأن هذا الجدار لا يحمي ولا يوفر الأمن للمدنيين داخل إسرائيل، نظرا للتداخل المعقد بين الشعبين، بل إن الجدار الذي يعطي كامل الحرية للمستوطنين ويسلبها من السكان الاصليين سيخلق الكراهية المولدة للعنف والانتقام ويؤجج الصراع والعداء.

إن إسرائيل لم تصغ إلى نصيحة رجل الدولة الصيني المحنك، رئيس مجلس الدولة السابق السيد تشو رونغ جي الذي قال لرئيس وزراء إسرائيل الأسبق بنيامين نتانياهو إن السياج الذي يوفر الأمن الحقيقي للاسرائيليين هو السلام، وليس الحائط الإسمنتي.

 وقد أعلنت الصين أكثر من مرة على لسان مبعوثها الخاص إلى الشرق الاوسط السيد وانغ شي جيه والمتحدث باسم وزارة الخارجية عن رفض بناء الجدار العازل الاسرائيلي. لقد تغافلت الحكومة الاسرائيلية الحقيقة القائلة، إن السلام والأمن يتحققان فقط بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، وهذا ما دعت إليه مبادرة السلام العربية التي قدمت السلام والتطبيع الكاملين مقابل إنهاء الاحتلال. لكن حكومة اسرائيل اختارت الاحتلال والاستعمار والهيمنة والحرب، وشرعت ببناء جدار الفصل العنصري على الارض وواصلت عملية الخداع بالادعاء أن توفير الأمن للشعب الاسرائيلي يساوي  شطب مقومات الاستقرار والعيش والبقاء للشعب الفلسطيني، فأعادت الصراع إلى بدايته الأولى.

 

إن إقامة جدار الفصل العنصري وما ينطوي عليه من جرائم حرب، يعد انتهاكا جذريا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ولخارطة الطريق. وقد عبر المجتمع الدولي عن معارضته ورفضه للجدار في كل المناسبات. لكن المعارضة الدولية لم تثن الحكومة الاسرائيلية عن مشروعها المدمر، فأمعنت في عنادها واستفزازها وأعلنت عن زحف الجدار شرقا وجنوبا ليحكم الخناق على كافة التجمعات الفلسطينية، متحدية أكثر فأكثر إرادة المجتمع الدولي والشرعية الدولية.

 

منذ الآن، لم يعد الاحتجاج كافيا، وقد أصبح المجتمع الدولي مطالبا باتخاذ إجراءات عملية لوقف وإزالة الجدار، ومساءلة دولة اسرائيل حول تحللها من الالتزامات الدولية بما في ذلك القانون الدولي ومعاقبتها جراء ذلك، وإجبارها على وقف الجريمة البشعة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وبحق الانسانية جمعاء. آن الأوان لتضافر جهود كل قوى السلام والديمقراطية، وكل المدافعين عن حقوق الانسان، وكل المناهضين للحروب وغطرسة القوة والعنصرية في العالم أن يرفعوا صوتهم عاليا، ويقدموا على خطوات عملية صغيرة وكبيرة ضد جريمة العصر، جريمة إقامة جدار الفصل العنصري الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية .

 يدا بيد، هيا بنا نزيل جدار العار .

 

 الحملة الوطنية لمقاومة جدار الفصل العنصري

 

للمشاركة بحملة المليون توقيع يمكنك إرسال توقيعك إلى العنوان التالي: minfo@minfo.gov.ps

 

بعثة جامعة الدول العربية لدى جمهورية الصين الشعبية copyright(c)2003 info@arableague-china.org