يوم
إخباري اقتصادي
عربي صين
عقدت
في الرابع من
الشهر الماضي
ندوة بعنوان
"اليوم الإخباري
حول اقتصاديات
الدول العربية
وإمكانيات
التعاون العربي-
الصيني المشترك"
بمقر الجمعية
الصينية للصداقة
مع الشعوب الأجنبية.
الندوة التي
تولى تنظيمها
جمعية الصداقة
الصينية العربية
ومجلس السفراء
العرب في بكين،
حضرها رئيس
جمعية الصداقة
الصينية العربية
السيد تيمور
دواماتي ونائبه
السيد الدكتور
وانغ تاو، وزير
النفط الصيني
السابق، والسفراء
العرب في بكين،
إضافة الى مديري
وممثلي عدد
من الشركات
الصينية.
المتحدثون
في الندوة من
الجانبين الصيني
والعربي أثنوا
كثيرا على التطور
الذي شهدته
العلاقات التجارية
الصينية العربية
مؤخرا مشيرين
الى أن حجم التبادل
التجاري الصيني
العربي عام
2003 بلغ 25.43 مليار
دولار بزيادة
43.3% عن الرقم عام
2002. وأكدوا على
أن إقامة منتدي
التعاون العربي
الصيني
الذي أعلن
عنه خلال زيارة
الرئيس الصيني
هو جين تاو للقاهرة
في شهر يناير،
يوفر منصة طيبة
لتعميق العلاقات
والتبادلات
الصينية العربية
في مختلف المجالات.
وقد قال سعادة
السفير رجب
السقيري، سفير
المملكة الأردنية،
رئيس مجلس السفراء
العرب في كلمته
أمام الندوة
إن الصداقة
العربية الصينية
خطت خلال السنوات
القليلة الماضية
خطوات واسعة
الى لأمام،
وشهدت العلاقات
بين الجانبين
ازدهارا في
المجالات كافة.
ففي مجال التبادل
التجاري تجاوز
حجم هذا التبادل
خلال العام
الماضي 25 مليار
دولار الأمر
الذي وضع العالم
العربي في موقع
الشريك التجاري
السادس للصين
في العالم،
وهو موقع مرموق
يفخر كل منا
ويعتز بما تحقق.
وفي مجال
التعاون الاقتصادي
وتوسيع الاستثمارات
بين الجانبين
شهدنا تطورا
ملموسا بل ونقلة
نوعية تبشر
بالمزيد وبمستقبل
زاهر.
أما التبادل
الثقافي فقد
شهد أيضا تطورا
وازدهارا لا
سابق له، اذ
ازداد عدد الطلاب
العرب الدارسين
للغة والآداب
والحضارة الصينية،
كما ازداد عدد
الصينيين الدارسين
للغة ولآداب
والحضارة العربية.
كما اتسعت حركة
الترجمة والنشر
بين الجانبين
وازداد فهم
كل من الطرفين
لثقافة الآخر
مما أزال الكثير
من الحواجز
وقرب المسافات
وضاعف من علاقات
الود. أما الخطوة
الأهم التي
تم اتخاذها
مؤخرا فهي إقامة
منتدى التعاون
العربي الصيني
الذي ستنضوي
تحت مظلته جميع
أشكال التعاون
العربي الصيني
في المجالات
كافة.
وكما هو شأن
العلاقات التجارية
والاقتصادية
والثقافية
كان أيضا شأن
العلاقات في
المجالات الأخرى.
واننا في الوقت
الذي نعبر فيه
عن بالغ اعتزازنا
بهذه التطورات
الإيجابية
في العلاقات
بين العالم
العربي والصين
لنطمح الى تحقيق
المزيد ونتطلع
الى تعزيز وتكثيف
التعاون وتوثيق
العلاقات التاريخية
التي بدأت منذ
قرون عديدة
ويقف طريقا
الحرير البري
شاهدين عليها.
وأكد سعادة
السفير صالح
عبد الله البوعينين
سفير دولة قطر
إن منتدى التعاون
العربي الصيني
جاء نتيجة للجهود
التي حرص مجلس
السفراء العرب
في بكين بالتعاون
مع الجانب الصيني
على ترجمتها
الى واقع ملموس.
وقال إن المنتدى
يمثل بحق نتيجة
تجارب كل هذه
العقود، وتعبيرا
عن حاجة حقيقة
فرضتها صيغة
العلاقات الجديدة
بين الأمتين
والتي أصبح
الاقتصاد والتنمية
المشتركة القائمة
على المنفعة
المشتركة أهم
محرك لها.
ونوه الى
أنه من حسن الطالع
أن تكون اقتصاديات
الدول العربية
والصين مكملة
لبعضها البعض
فالتنمية التي
تشهدها الصين
تعتمد على الكثير
من صادرات الدول
العربية المتنوعة
كالقطن والفوسفات
والنفط والغاز
والبتروكيماويات
وغيرها من المنتجات
والبضائع،
ومما لا شك فيه
ان هناك توجها
وحرصا عربيا
رسميا وشعبيا
على تعزيز التعاون
الاقتصادي
والتجاري مع
الصين كسوق
لما تمثله الصين
في عالم اليوم
من مركز اقتصادي
وسياسي هام.
وشدد معالي
الدكتور وانغ
تاو على أنه
تماشيا مع التطور
المستمر للعلاقات
السياسية ظل
التعاون الاقتصادي
والتجاري بين
الجانبين الصيني
والعربي يتطور
بسرعة خلال
السنوات الأخيرة
حيث بلغ حجم
التبادل التجاري
بينهما في عام
2003 25.43 مليار دولار
بزيادة قدرها
43.3% عن ما كان عليه
في عام 2002.
وعلاوة عن
ذلك، تتوسع
باستمرار الاتصالات
بين الجانبين
في المجالات
الثقافية والتعليمية
والسياحية
والصحية والتكنولوجية.
إن اقتصاديات
الصين والدول
العربية مكملة
وتتمتع بإمكانيات
هائلة من التعاون
وقد وفر منتدى
التعاون الصيني
العربي الذي
تم إعلانه خلال
زيارة فخامة
الرئيس هو حين
تاو رئيس جمهورية
الصين الشعبية
إلى مصر، وفر
لنا منصة طيبة
لتعميق التعاون
والتبادلات
في مختلف المجالات
بين الجانبين
الصيني والعربي.
وأكد على
أن هذا اليوم
الإخباري يتيح
لرجال الأعمال
الصينيين فرصة
سانحة لإقامة
الاتصالات
مع أصحاب سعادة
السفراء العرب
والمستشارين
وأرجو منكم
أن تتعمقوا
في المناقشات
والتبادلات
لزيادة التعارف
وإقامة الصداقة
بما يساهم في
دفع التبادلات
والتعاون الاقتصادية
والتجارية
بين الجانبين.
وفي نهاية اجتماع
اليوم سوف تعلن
الجمعية مع
مجلس السفراء
توصيات الاجتماع
حيث تم إنشاء
آليات التعاون
الطويل المدى
بين الجانبين
الذي يتمثل
في التعاون
في تنظيم نشاطات
متنوعة ترمي
الى تنمية علاقات
الصداقة والتعاون
بين الصين والدول
العربية. فأرجو
من أعضاء اللجنة
الاقتصادية
والتجارية
للجمعية ورجال
الأعمال الحاضرين
المشاركة في
مناسبات الجمعية
ونشاطاتها
بحماسة بما
فيه الاستفادة
بصورة أفضل
من هذا المنصة
لتوسيع مجالات
التعاون بين
الجانبين مما
يساهم في بناء
صرح الصداقة
الصينية العربية.
|