كلمة
سعادة السفير
زكريا عبد الرحيم
سفير دولة فلسطين
لدى جمهورية
الصين الشعبية
بمناسبة اليوم
العالمي للتضامن
مع الشعب الفلسطيني
عام 2003
28/11/2003
 |
السيد إسماعيل
آماتي نائب
رئيس اللجنة
الدائمة لمجلس
نواب الشعب
الصيني
سعادة السادة
سفراء الدول
العربية الشقيقة
والقائمون
بالأعمال
السيدات والسادة
الحضور
أحييكم جميعا
وأقدر تلبيتكم
هذه الدعوة
لهذا اليوم
الهام في حياة
الشعب الفلسطيني
وهو اليوم العالمي
للتضامن مع
الشعب الفلسطيني،
حيث يوجه قادة
العالم إلى
الرئيس ياسر
عرفات رسائل
تعبر عن تضامنهم
وشعوبهم للشعب
الفلسطيني
ونضاله العادل
من أجل دحر الاحتلال
عن فلسطين وإزالة
المستوطنات
عن الأرض الفلسطينية
وحل قضية اللاجئين
الفلسطينية
وإقامة الدولة
الفلسطينية
المستقلة على
التراب الوطني
الفلسطيني
بعاصمتها القدس
وبالتالي صنع
السلام في المنطقة
والمساهمة
في التنمية
والانفتاح
على الآخر وقيام
منطقة خالية
من السلاح النووي
حتى ينتهي التوتر
الذي يسببه
وجود هذا السلاح
الذي تمتلكه
إسرائيل على
الشعوب العربية.
أصحاب السعادة
أيها السيدات
السادة
إن المرحلة
التي تمر على
منطقتنا ربما
تعتبر أخطر
مرحلة في تاريخ
شعوبنا حيث
تواجه حكومة
إسرائيلية
تتقن وسائل
التهرب من الدخول
في مفاوضات
تؤدي الى إقرار
التسوية السلمية
أو تنفذ إجراءات
على الأرض تفيد
رغبتها في التوصل
الى بناء الثقة
وإحلال التهدئة
ونشر الأمن
وبالتالي رفع
الحصار وسحب
القوات المحتلة
ووقف كل أعمال
العنف حتى لا
تقابل بردود
مماثلة وهذه
الردود هى من
حق الشعوب لأنها
تندرج تحت باب
مقاومة الاحتلال
وهو حق أقرته
الشرعية الدولية
بنصوص واضحة.
بينما الاحتلال
والغزو الأجنبي
لدول أخرى ولشعوب
أخرى هو الإرهاب
الذي يجب أن
تتفق شعوب العالم
على رفضه وإدانته
والسعي بكل
الوسائل المشروعة
لإنهائه لضمان
أن تحكم الشعوب
نفسها وتختار
بحرية قياداتها
وممثليها الرسميين
والشعبيين
وتشارك في تأسيس
السلم العالمي
والتعايش بين
الشعوب والحضارات.
إننا ننظر الى
صراعنا مع دولة
إسرائيل المحتلة
لأرضنا على
أنه صراع حضارة
وصراع بقاء
أي صراع من أجل
الحرية والاستقلال
الكامل والمساهمة
بصدق في التنمية
البشرية والاقتصادية
والعيش بكرامة
وتبادل المنافع
مع الجار لما
فيه توطيد الأمن
والسلام في
منطقتنا وفي
العالم أجمع.
ومن هنا فإننا
نتطلع دوما
الى تأييد الصين
الصديقة تجاه
قضيتنا العادلة
والى مواقفها
التي لا تتغير
مهما تبدلت
الظروف في العالم
ودعواتها ومساعيها
المتواصلة
من أجل إنهاء
الاحتلال الإسرائيلي
سواء في فلسطين
أو في الهضبة
السورية المحتلة
أو في مزارع
شبعا اللبنانية
أو الى إنهاء
الاحتلال الأمريكي
البريطاني
عن شعب العراق
بعد إسقاط النظام
العراقي السابق
وإعطاء الشعب
العراقي الشقيق
الحرية ودون
تدخل خارجي
في صياغة دستور
بلده وإختيار
ممثليه وإقامة
حكومته الوطنية
كي تمارس مهامها
الوطنية والقومية
والدولية بالاتفاق
والتنسيق مع
أخواتها الدول
العربية سواء
في منطقة دول
الخليج العربية
أو مع محيطها
العربي الواسع.
وإننا كعرب
وليس كفلسطينيين
فقط ندرك قدرة
الصين قيادة
وشعبا على فعل
ذلك من خلال
سياستها الحكيمة
المتوازنة،
ونعرف أن المناداة
بحل سلمي للصراع
العربي الإسرائيلي
وفقا لقرارات
الأمم المتحدة
هو حاضر دائما
في لقاءات المسؤولين
الصينيين مع
المسؤولين
في دول العالم
وخاصة المعنية
بالشرق الأوسط.
السيد إسماعيل
آماتي،
كلفني السيد
الرئيس أبو
عمار أن أقدم
لكم ولكافة
مسؤولي وأعضاء
جمعية الصداقة
تقديره ومحبته
ومتابعته لأعمال
جمعيتكم ودعمها
للشعب الفلسطيني
وقضيته العادلة
ويؤكد لكم تصميمه
على إستمرار
النضال مهما
طال الزمن ومهما
وقع من تضحيات
حتى تحقيق النصر
بإقامة الدولة
الفلسطينية
الحرة المستقلة
وعاصمتها القدس
الشريف.
وأكرر لكم جميعا
أصحاب السعادة
وأيها السيدات
والسادة أصدق
التحيات وسنظل
في خندق واحد
في مواجهة الاحتلال
الأجنبي وتعرف
كيف نمارس الوسائل
المشروعة حتى
تحقيق أهدافنا
المشتركة في
دحر الاحتلال
وبناء الحياة
الحرة الكريمة
والمزدهرة
لكافة شعوب
منطقتنا وتوطيد
السلم والازدهار
في أنحاء العالم.