كلمة السفير
 الجامعة العربية
الحضارة العربية
 مطبوعات
المجتمع العربي
الجامعة العربية والصين
بعثة الجامعة العربية لدى الصين
الدول الأعضاء
  القدس  الشريف
  مطبوعات

 

 

 



كلمة السيد وانغ يون تسه نائب رئيس جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني عام 2003
28/11/2003

 



معالي السيد اسماعيل أحمد نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني
سعادة السفير زكريا عبد الرحيم سفير دولة فلسطين
سعادة السفير رجب محمد السقيري رئيس مجلس السفراء العرب
أصحاب سعادة السفراء العرب
الأصدقاء الفلسطينيون
السيدات والسادة والرفاق:

نقيم اليوم نحن جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم وجمعية الصداقة الصينية العربية حفلة استقبال لذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مع كل من سعادة السيد زكريا عبد الرحيم سفير دولة فلسطين وأصحاب سعادة السفراء العرب الآخرين والدبلوماسيين من سفارة دولة فلسطين لدى بكين وسائر الأصدقاء الفلسطينيين الموجودين في بكين الى جانب الشخصيات الصينية من مختلف الأوساط. فاسمحوا لي أولا نيابة عن جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم وجمعية الصداقة الصينية العربية أن أتقدم بالتحيات الرقيقة لسعادة السفير زكريا عبد الرحيم والأصدقاء الفلسطينيين الحاضرين كما أود أن أعبر بواسطتكم عن بالغ التقدير والاحترام الى الشعب الفلسطيني.
إن الصراع الأخير بين اسرائيل وفلسطين قد استمر أكثر من ثلاث سنوات منذ انفجاره في شهر سبتمبر عام 2000 مما أدى الى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات بكلا الجانبين وتجميد عملية السلام في الشرق الأوسط. نحن نعرب عن اهتمامنا البالغ وقلقنا العميق تجاه هذا الوضع المتدهور مع اعتقادنا أن السبب الأساسي لاضطراب الأوضاع الإقليمية يكمن في عدم تحقيق استعادة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وتتحمل إسرائيل المسؤولية عن ذلك لاحتلالها الطويل للأراضي العربية ورفضها لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وفي هذا الخصوص فان الحكومة الصينية تعارض وتدين الضربات العسكرية والحصار الاقتصادي التي تفرضها اسرائيل على مناطق الحكم الذاتي الفلسطينية ونعتقد دائما بأن اللجوء الى القوة لن يساعد على حل المشكلة بل يشكل حلقة مفرغة من معاملة العنف بالعنف بينما المفاوضات السياسية هي الطريق الوحيد المؤدي الى تحقيق السلام في المنطقة. وجدير بالذكر أنه ظهر مؤخرا بوادر لتحسن الوضع المتوتر بين إسرائيل وفلسطين حيث أعرب الجانبان عن نيتهما في إستئناف المفاوضات واتخاذ اجراءات ايجابية مفيدة لإقامة الثقة المتبادلة. ونحن نرحب بهذه التطورات الايجابية.
لقد ظل الشعب الصيني يؤيد الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة ويقف بثبات الى جانبه منذ سنوات طويلة. وظل الجانب الصيني يدعو دائما الى تسوية مشكلة الشرق الأوسط سلميا عبر المفاوضات السياسية على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام ونرجو من الأطراف المعنية التمسك بالفرصة التي أتت بها خريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط والعمل بالتنسيق الايجابي مع جهود المجتمع الدولي الداعي للسلام سعيا وراء تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط في المستقبل القريب.
وبالرغم من النكسة المؤقتة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قضيته العظيمة لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة وإقامة دولته المستقلة إلا أننا على ثقة تامة بأن الشعب الفلسطيني سيحصل على النصر النهائي بكل تأكيد ما دام يثابر على تعزيز تضامنه والتمسك بالمفاوضات السلمية وبفضل الجهود المشتركة من المجتمع الدولي والتأييد من جميع شعوب العالم المحبة للسلام.

 

طبع

بعثة جامعة الدول العربية لدى جمهورية الصين الشعبية copyright(c)2003 info@arableague-china.org