سياسة
الصين في الشرق
الأوسط بعد
حرب العراق
تونغ
في *
عقدت
في التاسع والعشرين
من يوليو ندوة
أكاديمية حول
الشرق الأوسط
بعد حرب العراق
وسياسة الصين
تجاه المنطقة
نظمتها جمعية
دراسات الشرق
الأوسط بالتعاون
مع المعهد الصيني
لبحوث القضايا
الدولية وحضرها27
خبيرا وصحفيا
من معهد دراسات
غرب آسيا وأفريقيا
التابع للأكاديمية
الصينية للعلوم
الاجتماعية
ومعهد بحوث
القضايا الدولية
ووزارة الخارجية
الصينية وجامعة
بكين ووكالة
أنباء شينخوا
وصحيفة قوانغمينغ
والمعهد الدبلوماسي
الصيني وجامعة
الاقتصاد والتجارة
الخارجية.
وقد أوضح الحاضرون
في الندوة آراءهم،
وقاموا بمناقشات
حارة حول تأثير
حرب العراق
على معادلات
الشرق الأوسط
والإجراءات
التي ينبغي
على الصين أن
تتبناها تجاه
الوضع الجديد.
في بداية الندوة
قال السيد يانغ
قوانغ، نائب
رئيس جمعية
دراسات الشرق
الأوسط ورئيس
معهد دراسات
غرب آسيا وأفريقيا،
في كلمته التي
حلل فيها بصورة
رئيسية تأثير
حرب العراق
على معادلات
الشرق الأوسط
إنه من الصعب
على الولايات
المتحدة أن
تجد في العراق
شخصية تمثل
المصالح الأمريكية،
وعملية اعادة
إعمار العراق
تواجه صعوبات
متعددة بسبب
الخلافات بين
الشيعة والأكراد
فيما يتعلق
بنظام العراق
السياسي: هل
هو نظام فيدرالي
أم نظام موحد.
وقال إن الولايات
المتحدة تواجه
عوائق جمة في
ترتيب شؤون
دول الشرق الأوسط
سياسيا، وهناك
صراع وتصادم
بين القيم التي
تروجها الولايات
المتحدة وثقافة
وسياسة الشرق
الأوسط الإسلامية،
فالسياسة الديمقراطية
الغربية مرتبطة
بمستوى التنمية
السياسية والاقتصادية
في الغرب ويصعب
تنفيذها في
دول الشرق الأوسط
التي تعاني
من صعوبات اقتصادية
ومستوى منخفض
من الخصخصة
وضعف في ظروف
تطبيق الديمقراطية
سياسيا. وأضاف
أن "خريطة الطريق"
لم تستطع إيجاد
حل للمسائل
الحيوية في
عملية السلام
بالشرق الأوسط
رغم أنها لعبت
دورا في استئناف
عملية السلام
بين الجانبين
الفلسطيني
والإسرائيلي
وتخفيف وضع"
العنف المتبادل".
واختتم بأن
المكانة الأمريكية
السائدة في
الشرق الأوسط
لا تتغير مع
أنها تواجه
صعوبات في إعادة
إعمار العراق
واحتمال مشاركة
الدول الكبرى
الأخرى فيها.
وأعرب البروفيسور
آن وي هوا من
جامعة بكين
عن عدم موافقته
على وجهة النظر
القائلة بأن
" التطرف" يشير
رئيسيا الى
التطرف الإسلامي
ورأى عدم وجوب
ربط الكلمة
بالإسلام،
إذ ان "التطرف"
يتمثل أيضا
في سلوك شارون،
و"العنف المتبادل"
تطرف. كما أن
تبني الولايات
المتحدة مبدأ
الضربة الاستباقية
في معالجة القضايا
الدولية في
الشرق الأوسط
أسلوب متطرف.
وقال وانغ جينغ
ليه، من معهد
دراسات غرب
آسيا وافريقيا
إن الولايات
المتحدة تستطيع
إسقاط نظام
حكم لدولة أو
تغييره، ولكنها
لا تقوى على
تغيير حضارة،
واذا فشلت الولايات
المتحدة في
تغيير العراق
من خلال عملية
اعماره فإن
هناك خطر تجزئته،
إذ إنها لن تسمح
بوجود حكم قوى
في العراق. وقال
وانغ إنه فيما
يتعلق بالصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي
يجب النظر في
قضية فلسطين
من سبعة جوانب:
قرارات الأمم
المتحدة المعنية
( القانون الدولي)
، قيادة كل من
الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي،
أسلوب الصراع
الرئيسي، ميزان
القوى العسكرية،
الدبلوماسية
والبيئة الدولية،
أحوال التطور
الاجتماعي،
أفكار الرأي
العام. واقترح
تأييد القضية
العادلة ودفع
عملية السلام
بين فلسطين
وإسرائيل.
وتوقع ما شياو
لين، من وكالة
أنباء شينخوا
أن تكون عملية
اعادة اعمار
العراق اقتصاديا
أسرع منها سياسيا،
واذا تم اتخاذ
طريقة "يحكم
العراق العراقيون"
فسوف تزداد
سرعة عملية
الاعمار الأمني.
ولكنه رأى أن
الإعمار الايديولوجي
سيكون أصعب،
والأرجح أن
يكون نظام الدولة
السياسي فيدراليا.
واعتبر ما أيضا
أن إيران هي
أكثر دولة في
الشرق الأوسط
ذات صبغة دينية،
ولذا يحتمل
ان تشن الولايات
المتحدة حربا
أخرى ضد إيران.
وأنه ما دام
عرفات وشارون
موجودين على
المسرح سيكون
من الصعب تحقيق
اختراق في عملية
السلام في الشرق
الأوسط!
وقال تشن كه
تشين، من صحيفة
قوانغمينغ
إن الولايات
المتحدة شنت
الحرب ضد العراق
ومارست بذلك
الهيمنة وخالفت
الأخلاق والعدل،
هذا من جهة،
ومن جهة أخرى
فعلت شيئا إيجابيا
بذلك في ضرب
القوى المتطرفة
وتصفية الإرهاب.
كما ان محادثات
السلام في الشرق
الأوسط لا تجري
بدون تدخل الولايات
المتحدة. فقد
دفعت حرب العراق
عملية السلام
وأتاحت للصين
فرصة للاشتراك
في شؤون الشرق
الأوسط. ويرى
أن مفتاح وقف
العنف هو وقف
العمليات الانتحارية
(الاستشهادية)
الفلسطينية،
وأنه على الصين
أن " تعمل لتحقيق
التوازن في
الشرق الأوسط
وتشترك في شؤونه
بصورة مناسبة."
واعتبر تشاو
قوه تشونغ،
نائب رئيس جمعية
دراسات الشرق
الأوسط، أن
ما كسبته الولايات
المتحدة في
حرب العراق
هو أنها عززت
مكانتها في
الشرق الأوسط،
وتواجدها العسكري
في الخليج. أما
خسارتها فهي
أنها أصبحت
في موضع المساءلة
عن صحة ذريعتها
لشن الحرب وارتفعت
الموجة ضد الحرب
في داخل أمريكا،
وأنها لم تستطع
تحقيق رغبتها
في سيطرتها
المنفردة على
العراق ولم
تجد في العراق
شخصا مناسبا
ليكون زعيم
مجلس الحكم
الانتقالي،
وأنها تواجه
صعوبات في اعادة
إعمار العراق
والسيطرة على
نفطه. ومن المتوقع
أن تواجه صعوبات
أكثر في السيطرة
على العراق
في المستقبل.
وللولايات
المتحدة تأثير
كبير في بلادنا،
الصين، اقتصاديا،
والتنمية الاقتصادية
الأمريكية
المستديمة
تفيدنا. أما
الآلية الرباعية
فهي تحت رئاسة
الولايات المتحدة،
والأطراف الثلاثة
الأخرى مقيدة
بما تفعل الولايات
المتحدة، ونحن(
الصين) غير مشاركين
في هذه الآلية،
ونستطيع بذلك
حفظ استقلالنا
نوعا ما.
وقال السفير
آن هوى هوه،
من وزارة الخارجية
إن مكانة الشرق
الأوسط في الاستراتيجية
الأمريكية
ترتفع بلا انقطاع،
وأن الولايات
المتحدة تضع
مركز ثقل استراتيجيتها
في الشرق الأوسط
في مقاومة الإرهاب،
ومركز ثقل استراتيجيتها
الأمنية حاليا
هو ترتيب شؤون
الشرق الأوسط.
وقد رفعت مكانتها
في الشرق الأوسط
بتنفيذ استراتيجيتها
المذكورة،
الا أنه يصعب
عليها أن تسيطر
على الشرق الأوسط
كاملا. وقال
السفير آن إن
إسقاط نظام
صدام يساعد
على إعادة محادثات
السلام بين
فلسطين وإسرائيل،
ويفيد الحكومة
الأمريكية
في الحملة الانتخابية،
ولكن اذا شنت
الولايات المتحدة
حربا أخرى ضد
إيران فسوف
تتورط في المنطقة
أكثر، وسيؤدي
ذلك الى إلحاق
الضرر بقوتها.
وبالنسبة الى
"خريطة الطريق"
رأى أن مرحلتها
الأولى والثانية
ستكون سهلة،
أما مرحلتها
الثالثة يستحيل
تحقيقها قبل
عام 2005.
وفيما يتعلق
بخريطة الطريق
قال تشن شياو
دونغ، من وزارة
الخارجية أنه
يعلق الأمل
على شارون في
أن يعمل لتحقيق
السلام بين
فلسطين وإسرائيل،
أما فيما يتعلق
بسياسة الصين
في الشرق الأوسط
فيرى وجوب إرسال
مبعوث خاص الى
الشرق الأوسط
وتوسيع اشتراك
الصين في شؤون
المنطقة، وأنه
على الصين أن
تنظر الى المستقبل
فيما تضع سياستها
تجاه العراق
وأن تشترك بنشاط
في عملية اعادة
اعمار العراق
بعد الحرب.
ورأى دونغ مان
يوان، من معهد
دراسات القضايا
الدولية أن
حرب العراق
أظهرت التناقضات
بين مختلف الدول
في الشرق الأوسط،
وغيرت ميزان
القوى في المنطقة
، مما دفع كل
دولة فيه لتعديل
استراتيجيتها.
وحلل دونغ آثارحرب
العراق على
المنطقة من
جوانب عديدة،
وأشار الى أن
كل ذلك تأتي
من المكانة
الأمريكية
القوية في المنطقة.
كما أوضح أن
التناقضات
القائمة في
المنطقة هي:
التناقض بين
الدول العربية
وغير العربية(
هناك أيضا تناقض
بين الدول غير
العربية يحمل
صبغة جيوسياسية)،
التناقض بين
العلمانية
والأصولية
الدينية، التناقض
بين محاولات
الولايات المتحدة
السيطرة على
المنطقة بمفردها
ودول المنطقة.
وأشار الى أن
منطقة غرب آسيا
وشمال افريقيا
تشكل جزءا هاما
للخريطة الاستراتيجية
للصين للمناطق
المحيطة بها
غربا وهي منطقة
ترتبط بالمصالح
الاقتصادية
والسياسية
الهامة لبلادنا(الصين).
وعلى خلفية
العولمة ازدادت
مكانة الشرق
الأوسط بالنسبة
لبلادنا، الا
أن دراساتنا
حول احتياجات
ومطالب المنطقة
ما زالت قليلة
في الوضع الراهن.
وأشار ين قانغ
من معهد دراسات
غرب آسيا وأفريقيا
الى ان عملية
اصلاح العراق
التي تقوم بها
الولايات المتحدة
تجري بلا عائق
حتى الآن، وان
مجلس الحكم
الانتقالي
تم تشكيله بعد
نقاشات كثيفة،
وأعضاء المجلس
تم تعيينهم
حسب نسبة القوميات
والطوائف في
العراق، وقد
تأسس مثل هذا
النوع من المجالس
الحاكمة في
كل المدن والبلدات
العراقية الرئيسية
دون ان تتعرض
لعوائق كبيرة.
كما ان المواجهة
الشاملة بين
قوى الشيعة
والقوات الامريكية
والانجليزية
المحتلة، والتي
تعتبر أكثر
ما يثير القلق
لم تحدث رغم
وقوع بعض الهجمات
العراقية المتناثرة.
أما المهمة
التالية المحورية
فهي مسألة الدستور،
فإذا تم تحديد
نسبة عدد المقاعد
في المجلس النيابي
حسب القوميات
والطوائف الدينية
بصورة آلية
مطلقة فسوف
يؤدي ذلك بلا
شك الى ترسيخ
الاعتراف بشأن
الأديان والطوائف
الدينية القائمة،
وذلك يخالف
التحديث
السياسي. ويرى
ان أهم شيء في
الاصلاح السياسي
للعراق يكمن
في تنشئة الأحزاب
العلمانية
التي تتجاوز
الأديان والقبائل
وتحويل الولاء
الديني والقبلي
إلى السعى لمصالحهم
الذاتية. ويرى
أن عملية تغيير
العراق التي
تقوم بها الولايات
المتحدة ستنجز
تقريبا في نهاية
السنة القادمة
(2004)، وان الولايات
المتحدة تريد
وضع نموذج في
المنطقة، لكن
الدول العربية
تشعر بتهديد
لها الى درجات
متفاوتة، ولم
تكن من بينها
الا المغرب
والاردن من
أمثال الممالك
الدستورية
المعتدلة لا
تشعران بضغط
كبير.
إن " خريطة الطريق"
هي "خطة سلام
الشرق الأوسط
الجديدة" التي
طرحها الرئيس
الأمريكي بوش
في يونيو عام
2002 وليست مطروحة
بعد حرب العراق.
رأى بوش ان فكرة
تأسيس دولة
فلسطين أولا
ثم حل الصراع
بين فلسطين
وإسرائيل قابلة
للتنفيذ. وفي
الحقيقة فإن
الذين يجلسون
حول مائدة المفاوضات
لا يستطيعون
السيطرة على
القوى المتطرفة
التي تمارس
عملها باستخدام
القنابل الجسدية،
وشارون هو الوحيد
الذي يستطيع
مواصلة عملية
السلام!
ويرى تشانغ
شياو دونغ،
أمين عام جمعية
دراسات الشرق
الأوسط الباحث
العلمي بمعهد
دراسات غرب
آسيا وافريقيا
التابع لأكاديمية
العلوم الاجتماعية
الصينية أن
الولايات المتحدة
تشعر بضغط شديد
عليها في إعمار
العراق بعد
الحرب، اذ إن
الإجراءات
التي استعدت
لها قبل الحرب
مثل المساندة
الإنسانية
وتوفير أجهزة
الوقاية من
الأسلحة البيولوجية
والكيماوية،
ليس لها جدوى،
وأن تصوراتها
بأن العراقيين
سينتظرون القوات
الأمريكية
مرحبين على
قارعة الطريق
لم تحدث، بينما
موجات مقاومة
الحرب داخل
البلاد، التي
لم تتوقعها
تزداد واحدة
تلو أخرى، بالإضافة
الى عدم اكتشاف
أي أثر لأسلحة
الدمار الشامل
حتى الآن، الخ.
واستعرض في
الندوة البرفيسور
قونغ شاو بنغ،
من المعهد الدبلوماسي
ردود فعل دول
جنوبي شرق آسيا
لحرب العراق
حيث أيدتها
سنغافورة والفليبين،
وعارضتها اندونيسيا
وماليزيا اللتان
تخافان من مشاعر
المسلمين في
الداخل.
ورأى قونغ وجوب
اتخاذ أفكار
التمثيلات
الثلاثة (للحزب
الشيوعي الصيني)
كأفكار مرشدة
في أعمالنا
الدبلوماسية،
كما رأى وجوب
الاهتمام بدراسات
الوضع في التحقيقات
والبحوث لتتطابق
مع مطالب الحزب
والحكومة ومصالح
الدولة (الصينية)،
ووجوب التعامل
مع قضية الشرق
الأوسط وفق
فكر جديد يتفق
مع أفكار" التمثيلات
الثلاثة".
وأكد يانغ يان
هونغ، مدير
معهد اللغات
الأجنبية بجامعة
الاقتصاد والتجارة
الخارجية ان
الاستراتيجية
الأمريكية
في الشرق الأوسط
تضمنت التوفيق
بين دوله واصلاحها،
فتسعى لاصلاح
سياسة الشرق
الأوسط واقتصاده
وثقافته على
النموذج الغربي.
ويعتبر أن الإصلاح
الثقافي هو
الأصعب. وعلينا
أن نقف موقفا
إيجابيا من
قضية الشرق
الأوسط، ونعزز
اتصالاتنا
بمجلس الحكم
الانتقالي
في العراق.
وما دام الشرق
الأوسط جزءا
لا يتجزأ من
المواقع الخارجية
لاستراتيجية
دولتنا (الصينية)
علينا أن نتحول
من فترة " التسامى"
بوجه عام الى
فترة " التدخل
المناسب"،
فعلينا اقتصاديا
أن نهتم بزيادة
صلاتنا مع مجلس
التعاون لدول
الخليج العربية
وفقا لتوجه
دول الخليج
لإقامة التجارة
الحرة. كما علينا،
انطلاقا من
استراتيجية
الطاقة ان نجيب
على اقتراح
مجلس التعاون
لدول الخليج
العربية.
وأشار يانغ
فو تشانغ، مدير
جمعية دراسات
الشرق الأوسط،
(سفير الصين
الأسبق في مصر)
إلى مكاسب الولايات
المتحدة من
حرب العراق
فقال إنها: أظهرت
بشكل كامل الهيمنة
الأمريكية،
وزادت بذلك
دورها الرئيسي
في الشؤون الدولية،
كما أشار الى
خسائرها فقال
إنها: الشرعية
والرأي العام
والتفوق الاستراتيجي
( بسبب تشتيت
قواتها العسكرية).
واقترح يانغ
أن تأخذ الصين
في اعتبارها
مصالحها في
الشرق الأوسط
انطلاقا من
الوضع العام،
وان تضع سياستها
الدبلوماسية
انطلاقا من
دفع تحقيق تعدد
الأقطاب وكبح
الهيمنة والحفاظ
على العلاقات
الصينية الأمريكية.
أما بالنسبة
لإعادة إعمار
العراق فرأى
أن مشكلاته
ومتاعبه الحالية
ما هي الا بداية
لها، فهناك
مشاكل متعددة
يصعب التغلب
عليها، مثل
أفكار الثأر
القومي للشعب
العراقي وتوفير
الأموال الكبيرة
للاعمار، ومدى
تأييد الشعب
للحكومة الجديدة
بعد إقامتها،
بالإضافة الى
مشاعر مقاومة
أمريكا المتزايدة،
ولكن الوضع
العام قد تم
تثبيته برغم
المشاكل.
* من مجلة "غرب
آسيا وأفريقيا"
العدد الخامس
لعام 2003.
طبع