تقرير
عن
جدار
الفصل العنصري
الجدار
الفاصل
طبيعة
الجدار:
يعتبر
الجدار الفاصل
الذي تقوم اسرائيل
ببنائه من الناحية
المادية، منظومة
من الوسائل
والتجهيزات
الهادفة الى
اداء وظيفة
مزدوجة: منع
عمليات التسلل
والانذار بحصولها.
وهو يتكون من
سياج الكتروني
يحذر من كل محاولة
لاجتيازه. من
شرق الدار وبجواره
يتم شق "طريق
خدمة"، وإلى
جانبه سياج
وبعده "قناة
او وسيلة أخرى
ترمي إلى منع
اقتحام السياج
بمركبة". وغرب
الجدار يخطط
لإقامة ثلاث
طرق: "طريق لتقص
الأثر، ترمي
إلى الكشف عن
آثار من اجتاز
الجدار، وطريق
دوريات وطريق
مركبات مجنزرة".
وقرابة الطريق
الأخير سيقام
سياج آخر. (أنظر
الخارطة التوضيحية
رقم 1).
إن
الاتساع المتوسط
لهذه المنظومة
هو 60 مترا، ولكن
بسبب الضرورات
الطوبوغرافية،
فإنه في حالات
معينة يمكن
للعائق ان يصل
إلى اتساع حتى
100 متر. وفي المقاطع
التي يتطابق
فيها مسار الجدار
مع الخط الأخضر
وكذا في عدة
مناطق أخرى،
سيقام شرقه
عائق اضافي
يسمى "عائق
عمق". والعنصر
الأساسي في
عائق العمق
هو قناة عميقة
وإلى جانبها
سياج. وفي أماكن
مختلفة ينخرط
العائق الأساسي
مع سور ضد النار
أو حائط مانع
آخر. ومن المخطط
ان تقام عدة
بوابات على
طول الجدار
لغرض عبور الأشخاص
والبضائع. |