|
مراحل
بنائه:
تتضمن
عملية الجدار
الفاصل أربع
مراحل على الشكل
التالي:
المرحلة الأولى
تتضمن بناء
جدار يمتد من
قرية سالم قرب
جنين حتى مستوطنة
الكنا، إضافة
إلى مقطعين
آخرين في مسار
"غلاف القدس".
وقد اطلق على
المرحلة الأولى
من مشروع جدار
الفصل الذي
صودق عليه في
حزيران 2002، في
عهد حكومة شارون
الأولى، أسم
"طريق آخر أ"،
وقد تم إنجاز
العمل في هذه
المرحلة بتاريخ
31\7\2003: ويبلغ طول
الجدار في هذه
المرحلة نحو
128 كلم هو طول الجدار
بين سالم والكنا،
إضافة الى 22.5 كلم
في غلاف القدس،
أي ما يقارب
151 كلم. وتجدر الإشار
إلى ان طول الجدار
في المرحلة
"أ" قد إزداد
من نحو 116 كلم عند
مصادقة الحكومة
عليه، إلى نحو
150 كلم وذلك لاعتبارات
مختلفة. (ملحق
رقم 2)
المرحلة الثانية
من مشروع الجدار،
"طريق آخر ب"،
صادق عليها
الحكومة في
كانون الثاني
2003، وهو يتضمن
بناء جدار الفصل
في مسار يغلق
مستوطنات جلبوع،
بين سالم وبلدة
التياسير على
حدود غور الإردن.
ويبلغ طول الجدار
في هذه المرحلة
نحو 45 كلم، ويتم
الآن تنفيذ
أعمال على طول
30 كلم تقريبا،
من سالم نحو
الشرق. وطبقا
لتصريحات مسئولين
بوزارة الدفاع
الاسرائيلي
سيتم الانتهاء
من هذه المرحلة
بنهاية هذا
العام 2003.
المرحلة الثالثة
من مشروع الجدار،
"طريق آخر ج"،
حيث سيمتد من
مستوطنة الكنا
إلى معسكر عوفر
بطول نحو 210 كلم.
وقد انتهت وزارة
الدفاع بالفعل
من إعداد مسار
هذه المرحلة
وصادق رئيس
الحكومة الاسرائيلي
ارئيل شارون
عليها، وسيتم
طرح المسار
على الحكومة
خلال أيام للمصادقة
عليه. على أن
يبدأ العمل
في المقطع المذكور
خلال أقل من
شهرين.
وفضلا
عن ذلك هناك
تخطيط لمرحلة
آخرى "طريق
آخر د" ستمتد
من جنوب القدس
حتى عراد بطول
نحو 120 كلم. وإذا
ما اكتملت في
نهاية الأمر
المراحل الأربع
في مشروع "طريق
آخر"، فسيكون
طول عائق خط
التماس الكامل
نحو 600 كيلومتر
¨C ضعف مسار الخط
الأخضر تقريبا.
مع الإشارة
إلى إمكانية
تعديل طول الجدار،
على غرار ما
حصل في المرحلة
الأولى، وذلك
بسبب مزاعم
الضرورات السكانية
والاعتبارات
الأمنية والسياسية
وحتى العقائدية.
وهنا تجدر الإشارة
الى أنه يوجد
تضارب في المعلومات
التي أوردتها
وسائل الإعلام
الاسرائيلية
حول الطول الحقيقي
للجدار، حيث
تراوحت الأرقام
المتداولة
والمتعلقة
بطول الجدار
بين 600 و1000 كلم.
ويعد
هذا الجدار
الأطول الذي
تبنيه اسرائيل
لحماية نفسها.
ولغرض المقارنة،
فإن طول جدار
الحدود اللبنانية
هو نحو 70 كيلومترا،
وطول الجدار
حول قطاع غزة
نحو 60 كلم. وبحسب
تقدير قسم النقليات
والتكنولوجيا
في الجيش الإسرائيلي،
المسؤول عن
البناء، ستبلغ
كلفة المشروع
نحو 6.5 مليارات
شيكل، وحسب
المدير العام
لوزارة الدفاع
فإن كلفة كل
كيلومتر من
الجدار ستبلغ
عمليا نحو 10 ملايين
شيكل. وفي الواقع،
فإن إقامة هذا
الجدار بالضفة
الغربية تختلف
رغم كل الادعاءات
الاسرائيلية
عن السياج الذي
يحيط بقطاع
غزة، ولا وجه
للمقارنة بين
السياج بغزة
والجدار بالضفة.
نظرا للطبيعة
والآثار المترتبة
على كل منهما،
وإن الحقائق
التالية تفند
هذه الادعاءات
الاسرائيلية.
أولا: إن هذا
السياج المكون
من سياج أمني
مكهرب ومراقب
الكترونيا،
يتطابق مع خط
الهدنة الذي
كان قائما في
الرابع من حزيران
عام 1967 مع بعض
التعديلات
على حساب الآراضي
الفلسطينية،
لذلك لم يترك
هذا السياج
مناطق عازلة
فاصلة بينه
وبين خط الهدنة.
ثانيا: إن هذا
السياج أقامته
إسرائيل في
السنوات الأولى
لاحتلالها
قطاع غزة، ولم
يكن له تاثير
كبير على السكان،
خصوصا في ممارستهم
لنشاطاتهم
الاقتصادية
او الاجتماعية،
كما ان المنافذ
البرية بين
القطاع وإسرائيل
ومصر كانت مفتوحة
دائما امام
المواطنين
قبل اندلاع
انتفاضة الاقصى
في 28/9/2000 ، ولهذا
يمكن ان يكون
هذا السياج
نموذجا للحدود
بين دولتين
ذات سيادة إذا
تم الاتفاق
بين الجانبين
الفلسطيني
والاسرائيلي،
أما الجدار
الفاصل الذي
شرعت إسرائيل
في إقامته في
الضفة الغربية،
فهو صورة حقيقية
لنموذج الاستيلاء
على الأراضي
من جهة، والتمييز
العنصري من
جهة أخرى.
فهذا
الجدار يتكون
من سلسلة من
الحواجز المكونة
من الخنادق
والقنوات العميقة
والجدران الأسمنتية
المرتفعة والأسلاك
الشائكة المكهربة
وأجهزة المراقبة
الإلكترونية،
بالإضافة إلى
منطقة عازلة
تفصل بين هذه
الحواجز وخط
الهدنة السابق
الذكر، وسيلتهم
مساحة 1328 كلم مربع،
اي بنسبة 23.4% من
جملة مساحة
الضفة الغربية،
وستشمل هذه
المساحة المنطقة
العازلة، وغلاف
القدس الذي
تصل مساحته
الى 170 كلم مربع،
كما تضم هذه
المساحة عشرات
القرى والبلدات
الفلسطينية
في منطقة غلاف
القدس.
كما
أن إقامة هذا
الجدار بالقرب
من الحدود الغربية
للضفة الغربية
مقدمة لإقامة
جدار آخر في
الشرق ليضم
منطقة الغور
التي تشكل مساحة
1238 كلم مربع، أي
بنسبة 21.9% من مساحة
الضفة الغربية
هذا يعني أن
إسرائيل تخطط
لضم 45.3%
من مساحة أراضي
الضفة الغربية.
|