وفي
24/8/1997 بعث نائب
رئيس مجلس الدولة
الصيني، وزير
الخارجية تشيان
تشي تشن برسالة
إلى معالي الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
جاء فيها:-
سيادة
الدكتور عصمت
عبد المجيد
أمين عام جامعة
الدول العربية
تحية طيبة
وبعد،
أشكر سيادتكم
على رسالتكم
في مايو الماضي
حيث عرضتم فيها
آخر التطورات
في منطقة الشرق
الأوسط. وفي
الخامس من أغسطس
الحالي عقد
مجلس جامعة
الدول العربية
جلسة طارئة
وأصدر في ختامها
بيانا حول القضية
الفلسطينية
الإسرائيلية.
إن التوتر الجديد
لوضع الشرق
الأوسط قد أثار
انشغالا بالغا
من قبل الحكومة
الصينية.
بغض النظر
عن المعارضة
الشديدة من
الجانب الفلسطيني
قامت إسرائيل
ببناء مستوطنات
يهودية بالقوة
في القدس الشرقية
مما أدى إلى
عودة سوء العلاقات
الفلسطينية
الإسرائيلية
وزيادة حوادث
الإرهاب والعنف
وتصعيد موجة
التوتر في المنطقة.
وفي السنوات
الأخيرة، ساهمت
الصين في المحافل
المختلفة بجهود
كثيرة لدفع
المفاوضات
السلمية في
الشرق الأوسط،
وطالبت إسرائيل
مرارا بالحرص
على ثمار المفاوضات
السلمية الصعب
إنجازها، والتنفيذ
الجدي للاتفاقات
التي توصلت
إليها مع الجانب
العربي ووقف
بناء مستوطنات
يهودية في القدس
الشرقية، واستئناف
المفاوضات
السلمية وخلال
زيارة السيد
ديفيد ليفي
نائب رئيس الوزراء
ووزير الخارجية
الإسرائيلي
للصين في أوائل
السنة الجارية،
تحدثت معه حاثا
الحكومة الإسرائيلية
بصورة واضحة
على اتخاذ موقف
مرن وعملي وتعزيز
التعاون مع
الجانب العربي
لإيجاد تسوية
معقولة ومقبولة
من الجانبين.
وقد كررنا هذا
الموقف لمرات
عديدة خلال
اتصالاتنا
مع الجانب الإسرائيلي
فيما بعد.
تؤيد الحكومة
الصينية على
الدوام عملية
السلام في الشرق
الأوسط إيمانا
منها بأن التعايش
السلمي بين
أطراف الشرق
الأوسط يتفلق
ومصالح كافة
شعوب المنطقة،
وتدعو الجهات
المعنية إلى
تسوية النزاعات
من خلال المفاوضات
السياسية على
أساس القرارات
المعنية للأمم
المتحدة وبموجب
مبدأ الأرض
مقابل السلام
لتحقيق الاستقرار
والتنمية في
المنطقة. فأود
أن أؤكد هنا
مجددا لسيادتكم
على أن الحكومة
الصينية ستظل
كسابق عهدها
تستخدم تأثيرها
وتبقى على اتصالات
وثيقة مع الجهات
المعنية حتى
تساهم بجهودها
سويا مع المجتمع
الدولي لدفع
عملية السلام
إلى الأمام.
لهذا الغرض،
آمل أن أتبادل
الآراء معكم
بشكل دائم حول
الأوضاع الدولية
والإقليمية
التي تهمنا.
وتحدونا قناعة
تامة بأن الاتجاه
العام للسلام
في الشرق الأوسط
لا رجعة عنه،
والعملية السلمية
ستتجاوز بكل
تأكيد العراقيل
المختلفة في
نهاية المطاف
وذلك بمساعي
الأطراف المشتركة
لإحراز تقدم
متواصل.
مع فائق تقديري
واحترامي،،،
تشيان تشي
تشن
نائب
رئيس مجلس الدولة
ووزير
الخارجية لجمهورية
الصين الشعبية
طبع |