وبعث
معالي الأمين
العام للجامعة
برسالة إلى
معالي نائب
رئيس مجلس الدولة
ووزير الخارجية
الصيني السيد/
تشيان تشي تشن
في 28/10/1997 هذا نصها:
يهمني إطلاع
معاليكم على
أن مجلس وزراء
خارجية جامعة
الدول العربية
في دورة انعقاده
العادي الأخير
(الثامن بعد
المائة) بالقاهرة،
برئاسة سمو
الأمير سعود
الفيصل وزير
خارجية المملكة
العربية السعودية،
تدارس آخر التطورات
التي تمر بها
عملية السلام
في المنطقة
والممارسات
والإجراءات
الخطيرة التي
تقوم بها إسرائيل،
والتي أدت إلى
جمود الأوضاع
وسيادة حالة
من التوتر وفقدان
الثقة.
كما استمع
المجلس باهتمام
كبير إلى الخطاب
الذي ألقاه
فخامة الرئيس
ياسر عرفات
رئيس دولة فلسطين
حول الأضرار
الناجمة عن
توقف عملية
السلام ومسئولية
إسرائيل عن
ذلك.
وانطلاقا
من التزام الدول
العربية بتحقيق
السلام العادل
والشامل في
المنطقة وتمسكها
بالسلام كخيار
استراتيجي
على أساس المبادئ
التي قامت عليها
علمية السلام،
وعلى رأسها
تنفيذ قرارات
مجلس الأمن
ذات الصلة أرقام
242 و338 و425 ومبدأ الأرض
مقابل السلام
وكافة الحقوق
السياسية المشروعة
للشعب الفلسطيني.
فقد أكد المجلس
على أن إخلال
إسرائيل بالمبادئ
والأسس التي
قامت عليها
عملية السلام،
وتراجعها عن
الالتزامات
والتعهدات
والاتفاقات
التي تم التوصل
إليها في إطار
هذه المسيرة،
والمماطلة
في تنفيذها
أدى إلى انتكاسة
عملية السلام
وإلى إعادة
النظر في الخطوات
المتخذة تجاه
إسرائيل في
إطار عملية
السلام الأمر
الذي تتحمل
الحكومة الإسرائيلية
وحدها المسؤولية
الكاملة عنه.
وقد طالب المجلس
باستئناف المفاوضات
على مسارات
التفاوض الثلاثة:
أولا: بالنسبة
لسورية من حيث
توقفت المفاوضات
والالتزام
بما تم التوصل
إليه على هذا
المسار.
ثانيا: بالنسبة
للبنان على
أساس تنفيذ
قرار مجلس الأمن
425.
ثالثا: بالنسبة
للفلسطينيين
تنفيذ الالتزامات
التعاقدية
بما في ذلك تنفيذ
استحقاقات
المرحلة الانتقالية
وبالتوازى
مع ذلك، بدء
مباحثات المرحلة
النهائية والتوصل
إلى ممارسة
الشعب الفلسطيني
حق تقرير المصير،
وإقامة دولته
المستقلة.
ورحب المجلس
بالموقف الأمريكي
الذي تبلور
خلال زيارة
السيدة مادلين
أولبرايت ووزيرة
خارجية الولايات
المتحدة الامريكية
للمنطقة، وتوافق
الرأي على التعاون
مع السياسة
الأمريكية
التي عبرت عنها
في كلمتها يوم
6 اغسطس 1997 أمام
نادي الصحافة
القومي بواشنطن.
كما رحب بالدور
الأوروبي الداعم
لعملية السلام
وأكد على أهمية
تفعيل هذا الدور،
وتكامله مع
الدور الأمريكي.
معالي الوزير،
إن جامعة
الدول العربية
التي تحرص دائما
على دعم عملية
السلام واستمرارها
وصولا إلى أهدافها
المنشودة على
كافة المسارات
تتطلع إلى قيام
حكومة جمهورية
الصين الشعبية
ببذل كل الجهود
لوقف التدهور
في عملية السلام
وإعادتها إلى
مسارها المرسوم،
ورفع المعاناة
عن الشعب الفلسطيني،
وحمل إسرائيل
على وقف أنشطتها
الاستيطانية
التي تتعارض
مع قرارات الشرعية
الدولية ومع
ما تم التوصل
إليه من اتفاقات
والتزامات
على مسارات
التفاوض المختلفة،
وعلى الالتزام
بالمبادئ والأسس
التي قامت عليها
عملية السلام،
وفي مقدمتها
قرارات مجلس
الأمن ارقام
242 و338 و425 ومبدأ الأرض
مقابل السلام
وكافة الحقوق
السياسية المشروعة
للشعب الفلسطيني.
مع أسمى اعتباري،،،
د. أحمد عصمت
عبد المجيد
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية
طبع |