وقد
رد معالي الأمين
العام بالرسالة
التالية:
معالي الوزير
تشيان تشي تشن
نائب رئيس
مجلس الدولة
ووزير الخارجية
لجمهورية الصين
الشعبية
تحية طيبة
وبعد،
يطيب لي إحاطة
معاليكم أنه
في إطار التشاور
المستمر بيننا
حول تطورات
الأحداث والقضايا
الإقليمية
والدولية والتي
كانت حظيت بقسط
وافر في مباحثاتنا
أثناء زيارتكم
الأخيرة للقاهرة
في شهر ديسمبر
من العام الماضي،
أود أن أن أنوه
بالجهود التي
بذلتموها في
سبيل التوصل
إلى حل سلمي
للأزمة العراقية
مع فريق المفتشين
الدوليين وبما
يحقق للشعب
العراقي وحدة
أراضيه ويرفع
المعاناة عنه
في أقرب وقت
ممكن.
كذلك فإنه
يهمني أن أشير
إلى الموقف
المؤيد لتسوية
أزمة لوكيربي
بمحاكمة الليبيين
المشتبه فيهما
في بلد محايد
وقد تدعم هذا
الموقف الذي
تسانده منظمة
الوحدة الإفريقية
ومنظمة المؤتمر
الإسلامي والاتحاد
البرلماني
العربي بالقرار
الأخير لمحكمة
العدل الدولية،
وهو الأمر الذي
نرجو مواصلة
مساعيكم الحميدة
من أجل إنهاء
الحصار الجائر
على الشعب الليبي.
وبالنسبة
للمشكلة الفلسطينية
والاحتلال
الإسرائيلي
للجولان السوري
والجنوب اللبناني
وبقاعه فقد
تتفقون معي
في أن ممارسات
الحكومة الإسرائيلية
الحالية لا
تنبئ عن الرغبة
في السير قدما
في عملية السلام
وفق قرارات
الشرعية الدولية
الأمر الذي
يتطلب اتخاذ
موقف قوي تجاهها
وممارسة الضغوط
الدولية الممكنة
عليها حتى يعم
السلام العادل
والشامل منطقة
الشرق الأوسط.
هذا ويسعدني
أن أنوه بالجهود
المقدرة التي
تبذل في الوقت
الحاضر لدعم
وتطوير العلاقات
العربية الصينية
في مختلف المجالات
وبما يخدم مصالح
الطرفين.
وإنني إذ
أتطلع إلى المزيد
من التشاور
واللقاءات
المثمرة بيننا
تقبلوا صادق
مودتي وتقديري.
الأمين العام
د.أحمد عصمت
عبد المجيد
9/مارس/1998
طبع |