وفي
1/6/1998 بعث معالي
وزير الخارجية
الصيني الجديد
تانغ جيا شيوان
برسالة إلى
معالي الأمين
العام للجامعة
جاء فيها:-
معالي
الامين العام
لجامعة الدول
العربية
الدكتور
أحمد عصمت عبد
المجيد
صاحب المعالى:
تحية طيبة
وبعد،،،
لما يربط
الصين بالدول
العربية من
أواصر الصداقة
التقليدية
وبجامعتها
من آلية التشاور
السياسى الطيبة،
يسعدنى أن أضع
معاليكم من
خلال هذه الرسالة
فى صورة عن زيارة
السيد بنيامين
نتانياهو رئيس
الوزراء الإسرائيلى
للصين.
جاءت زيارة
رئيس الوزراء
الإسرائيلى
نتانياهو للصين
فى مرحلة دقيقة
للوضع بالشرق
الأوسط. وأثناء
الزيارة، شرح
نتانياهو الموقف
الإسرائيلى
من مفاوضات
السلام فى الشرق
الأوسط مؤكدا
على هموم إسرائيل
الأمنية، حيث
أعرب عن استعداد
إسرائيل لمواصلة
المفاوضات
السلمية مع
الجانب الفلسطينى
والتنازل عن
أراضى أكثر
فى حالة توافر
لضمان لأمنها،
وعدم حملها
أية مطالب فى
أراضى لبنان
وصدقها فى قبول
القرار 425 ونيتها
فى سحب قواتها
من جنوب لبنان
طالما تتوصل
معه إلى ترتيب
أمنى. كما أعرب
أيضا عن أمل
إسرائيل فى
استئناف المفاوضات
مع سوريا فى
الوقت العاجل.
وبالمقابل،
أوضحت القيادة
الصينية اهتمام
الجانب الصينى
الشديد بجمود
المفاوضات
السلمية فى
الشرق الأوسط
مشيرة إلى أن
السبب الرئيسى
فى الجمود الحالى
إنما هو عدم
التزام الجانب
الإسرائيلى
بالاتفاقات
والتفاهمات
التى توصل إليها
مع الدول العربية
المعنية. كما
عرضت القيادة
الصينية على
نحو شامل الموقف
والرؤية الصينية
حول تسوية قضية
الشرق الأوسط
وأعربت عن تأييدها
الواضح والثابت
للقضايا العادلة
للشعب الفلسطينى
خاصة والشعوب
العربية عامة،
حيث أكدت مجددا
على تأييد الحقوق
الطبيعية والمطالب
الشرعية لفلسطين
وبقية الدول
العربية بما
فيها الحق في
إقامة الدولة
الفلسطينية
المستقلة،
وضرورة تنفيذ
إسرائيل للقرار
425 لمجلس الأمن
بلا شرط وقيد
وانسحابها
الفوري من جنوب
لبنان، واستحالة
الوصول إلى
سلام شامل ودائم
فى المنطقة
بدون مشاركة
سوريا فى عملية
السلام لكونها
طرفا مهما فيها.
كما دعت القيادة
الصينية إسرائيل
إلى تغيير مفهومها
الأمنى موضحة
أن الضمان الحقيقى
للأمن يكمن
فى تحقيق سلام
عادل دون سواه،
وطالبت الحكومة
الإسرائيلية
بحسن تقدير
الظروف والمتغيرات
واتخاذ المرونة
والحرص على
فرصة السلام
التى لم تأت
بسهولة.
وبعد أن أستمع
نتانياهو بالصبر
إلى أحاديث
القادة الصينيين،
أعرب عن رغبته
فى المضي قدما
بالمفاوضات
السلمية مقرا
بأنه لا خيار
إلا السلام.
ونحن فى الصين
نأمل أن تكون
أحاديث القادة
الصينيين دفعة
لنتانياهو.
وعلاوة على
ما ذكر، فقد
تم تبادل الآراء
بين الجانبين
حول العلاقات
الصينية الإسرائيلية
والأوضاع الدولية
الراهنة وسائر
القضايا الإقليمية
والدولية موضع
الاهتمام المشترك.
وإنى يا صاحب
المعالي، لأؤكد
لكم مجددا هنا
بأن الصين كصديق
للدول العربية
سوف تؤيد كما
كانت القضايا
العادلة للشعب
الفلسطينى
والشعوب العربية
الأخرى، وتؤيد
العملية السلمية
في الشرق الأوسط
التى انطلقت
من مؤتمر مدريد،
وتؤيد مبدأ
"الأرض مقابل
السلام"، وتؤيد
حلا شاملا وعادلا
لقضية الشرق
الأوسط على
أساس القرارات
المعنية الصادرة
عن الأمم المتحدة،
بل ستشارك المجتمع
الدولي مساعيه
الدؤوبة لأجل
تحقيق سلام
عادل ومعقول
ودائم فى المنطقة.
وإنى مستعد
للإبقاء على
الاتصالات
بمعاليكم بشأن
القضايا التى
تهمنا جميعا.
ولكم مني
أسمى اعتباري،،،
تأنغ جيا شيوان
وزير خارجية
جمهورية الصين
الشعبية
1\6\1998
طبع |