|
وفي
6/11/1998 بعث معالي
وزير الخارجية
الصيني برسالة
إلى معالي أمين
عام جامعة الدول
العربية جاء
فيها:-
معالي الدكتور
أحمد عصمت عبد
المجيد
أمين عام
جامعة الدول
العربية
صاحب المعالي:
تحية حارة
وبعد،،،
لقد علمت
بارتياح أن
الدورة العاشرة
بعد المائة
لمجلس جامعة
الدول العربية
المنعقدة مؤخرا
اتخذت على وجه
خاص قرارا بشأن
تقوية العلاقات
العربية الصينية
حيث يعكس اهتماما
كبيرا من جانب
الدول العربية
بزيادة تطوير
العلاقات العربية
الصينية. إني
إذ أرحب بهذا
القرار متفقا
تماما مع ما
تضمنه من دعوة
إلى تعزيز علاقات
الصداقة بين
العالم العربي
والصين ومتأكدا
من أنه سيساهم
في توطيد وتنمية
العلاقات الصينية
العربية، لأسجل
في هذا الصدد
تقديري للمساعي
التي بذلتموها
معاليكم والأمانة
العامة للجامعة
لأجل دفع العلاقات
الصينية العربية
على أمل في إيجاد
فرصة لتبادل
وجهات النظر
معكم بشكل أعمق
حول بناء العلاقات
الصينية العربية
الموجهة نحو
القرن الواحد
والعشرين.
إن الصين
قد أقامت منذ
أمد بعيد علاقات
الصداقة والتعاون
المخلصة والمستقرة
ومتبادلة المصلحة
مع الدول العربية
العريضة على
أساس المبادئ
الخمسة للتعايش
السلمي. ويبقى
الطرفان على
التشاور بل
يتبادلان التأييد
والتنسيق الوثيق
إزاء العديد
من القضايا
الإقليمية
والدولية بحيث
أصبحا صديقين
تربطهما الثقة
المتبادلة.
إن الحكومة
الصينية تنظر
دائما بعين
الاهتمام إلى
الدور الإيجابي
الذي تلعبه
الدول العربية
على الساحة
الدولية، وتعتز
بصداقتها التقليدية
مع العالم العربي
حريصة على تعاون
أوسع وأعمق
مع الدول العربية.
وإني بهده المناسبة
لأؤكد مجددا
على ما تقدم
به السيد تشيان
تشي تشن نائب
رئيس مجلس الدولة
ووزير الخارجية
الصيني السابق
أثناء لقاء
معاليكم في
القاهرة العام
الماضي من مبادرة
النقاط الأربع
لتمتين وتطوير
العلاقات الصينية
العربية الموجهة
نحو القرن الحادي
والعشرين المتميزة
بالاستقرار
الدائم والتعاون
الشامل، ألا
وهي: تبادل الاحترام
والتعامل بالمساواة،
تكثيف الحوار
والتشاور،
المنفعة المتبادلة
على أساس التكافؤ
والتنمية المشتركة،
تعزيز التنسيق
والتعاون في
المحافل الدولية.
معالي الأمين
العام،
إن الوضع
العالمي على
مشارف القرن
الجديد يمر
بتعديلات معقدة
وعميقة. فالصين
والدول العربية
بكون انتمائهما
إلى البلدان
النامية يجمعهما
هدف واحد في
الدفاع عن استقلال
الدولة وسيادتها
وتنمية الاقتصاد
القومي وحفظ
السلم العالمي.
وتوطيد وتقوية
علاقات الصداقة
والتعاون بين
الصين والدول
العربية في
مختلف المجالات
باستمرار لا
يتمشى مع المصلحة
الأساسية للطرفين
فحسب، بل يخدم
السلام والاستقرار
على الصعيدين
الإقليمي والعالمي
أيضا. وإننا
مستعدون لمشاركة
الدول العربية
في عمل مستمر
على بحث سبل
جديدة لتعزيز
التعاون على
أساس التكافؤ
والمنفعة المتبادلة
بغية دفع العلاقات
الصينية العربية
إلى مرحلة جديدة
أكثر ديناميكية.
وأنا شخصيا
أتطلع إلى لقاء
معاليكم في
أقرب فرصة ممكنة
متمنيا للعلاقات
الصينية العربية
دوام التوطد
والتطور ولمعاليكم
الصحة والتوفيق.
تانغ جياشيوان
وزير خارجية
جمهورية الصين
الشعبية
التاريخ: 6\11\98
طبع |