|
ورد
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية بالرسالة
التالية:
معالي السيد
تانغ جياشيوان
وزير خارجية
جمهورية الصين
الشعبية
تحية طيبة
وبعد،
تلقيت بسرور
بالغ رسالتكم
المؤرخة في
6\11\1998 والتي عبرتم
فيها عن ترحيبكم
بالقرار الذي
أصدره مجلس
الجامعة في
دورته الأخيرة
حول العلاقات
العربية الصينية.
وإني أشاطركم
الرأي بأن هذا
القرار الداعي
لتعزيز العلاقات
العربية الصينية
يمثل نقلة نوعية
ومرحلة جديدة
تدفع بهذه العلاقات
إلى مجالات
أرحب تتأسس
على البنية
الراسخة لعلاقات
الصداقة التقليدية
التي تربط دولنا
العربية ببلدكم
الصديق.
كما أتفق
معكم بأن المرحلة
الحالية في
العلاقات الدولية
التي تتسم بتغيرات
كبيرة وتحولات
هائلة تتطلب
مواجهتها بما
تستحق من وسائل
التكيف معها
بل والمساهمة
في تكييفها
خدمة لمبادئ
وقيم السلام
والعدل والتكافؤ،
وهو أمر ينبغي
أن توليه الدول
النامية التي
تجمعها ظروف
وتحديات متشابهة
الاهتمام الأكبر
والحرص الأكيد.
وأؤكد
لكم معالي الوزير-
بأننا نبادلكم
نفس الحرص وذات
الاهتمام ببحث
سبل جديدة وآليات
فاعلة لتطوير
وتنمية العلاقات
العربية الصينية
وسنبذل أقصى
جهد ممكن من
أجل وضع ماتضمنه
قرار مجلس الجامعة
موضع التنفيذ.
وأتطلع إلى
لقائكم لنبحث
مقترحات مشتركة
لتطوير هذا
التعاون وإكسابه
الديناميكية
المطلوبة تحقيقا
لمصالح الطرفين
وترسيخا لدورهما
في إقامة نظام
دولي قائم على
التعاون والمنفعة
المشتركة.
وإني إذ أشكركم
على تقديركم
للجهود التي
نبذلها في هذا
الإطار أرجو
أن تتقبلوا
أصدق التمنيات.
د.أحمد عصمت
عبد المجيد
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية
25\11\1998
طبع |