|
وفي
22/12/1998 بعث معالي
أمين عام الجامعة
العربية برسالة
إلى معالي وزير
الخارجية الصيني
جاء فيها:-
السيد تانغ
جيا شيوان
وزير خارجية
جمهورية الصين
الشعبية
تحية طيبة
وبعد،
في إطار التعاون
الوثيق القائم
بيننا، حول
القضايا ذات
الاهتمام المشترك،
أود أن أعبر
لكم عن تقديرنا
لموقف جمهورية
الصين الشعبية
الرافض للعدوان
الأمريكي
– البريطاني
على العراق،
ذلك الموقف
الذي ينسجم
مع الموقف العربي
في اعتبار أن
هذا العدوان
يشكل سابقة
خطيرة في العلاقات
الدولية وخروجا
واضحا عن قرارات
مجلس الأمن
وميثاق الأمم
المتحدة.
ولا شك أنكم
تشاركوننا
الرأي بأنه
لا بد من إعادة
النظر في آلية
التفتيش والمراقبة
التي تضطلع
بها اللجنة
الأممية الخاصة
(أونسكوم) برئاسة
السفير ريتشارد
بتلر، بعد أن
ثبت عدم فعاليتها
وغياب مصداقيتها.
وفي ضوء ذلك،
وانطلاقا من
موقفنا المشترك
الداعي إلى
رفض استخدام
القوة أو التهديد
بها في العلاقات
الدولية، تتطلع
الأمانة العامة
لجامعة الدول
العربية إلى
مواصلة التعاون
والتنسيق مع
جمهورية الصين
الشعبية لكي
يتحمل مجلس
الأمن مسئولياته
الكاملة من
خلال إيجاد
آلية جديدة
للمراقبة توفر
إعادة الثقة
وحل المشاكل
العالقة بين
العراق والأمم
المتحدة، وتضمن
في الوقت نفسه
تنفيذ قرارات
مجلس الأمن
وإنهاء معاناة
الشعب العراقي
والبدء بإجراءات
رفع العقوبات
التي طال أمدها،
وتأكيد الالتزام
الدولي بوحدة
العراق وسلامته
الإقليمية.
مع وافر التحية
والتقدير،،،
د. أحمد عصمت
عبد المجيد
الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
22 ديسمبر
1998
طبع |