|
وقد
رد وزير الخارجية
الصيني في 30/12/1998
برسالة شفوية
جاء فيها:-
لقد تلقيت
بسرور رسالة
سيادتكم المتعلقة
بقضية العراق
بتاريخ 22 ديسمبر.
إنني أشارك
سيادتكم الاهتمام
البالغ بتطورات
قضية العراق،
وأشعر بدهشة
شديدة إزاء
قيام أمريكا
وبريطانيا
باستخدام القوة
من جانب واحد
ضد العراق دون
تفويض مجلس
الأمن للأمم
المتحدة، كما
يساورني قلق
عميق تجاه ما
قد يؤدى إليه
ذلك من عواقب
وخيمة في ساحتي
الشرق الأوسط
والخليج. إن
الصين قد لعبت
دورا إيجابيا
من أجل إنهاء
العمل العسكري
الأمريكي والبريطاني
ضد العراق في
أسرع وقت ممكن،
حيث بعث الرئيس
جيانغ تسه مين
برسالة شفوية
على وجه الخصوص
إلى الرئيس
الأمريكي كلينتون
وأجرى اتصالا
هاتفيا مع الرئيس
الروسي يلتسين،
موضحا بذلك
موقف الجانب
الصيني الرافض
لاستخدام القوة.
بينما بعثت
أنا شخصيا برسالة
شفوية إلى وزير
الخارجية الروسي
آملا في إيجاد
حل سياسي عاجل،
كما نبقى على
اتصالات مكثفة
بالأطراف المعنية
في مجلس الأمن
وعواصم بعض
الدول.
وفيما يخص
مسألة التفتيش
على الأسلحة
العراقية،
تدعو الحكومة
الصينية دائما
إلى أن قرارات
مجلس الأمن
بشأن قضية العراق
يجب أن تنفذ
تنفيذا شاملا
وجديا، وإنه
على العراق
التعاون الكافي
مع الأمم المتحدة،
بينما على اللجنة
الأممية الخاصة
هي الأخرى التصرف
الصارم وفق
تفويض مجلس
الأمن المعني،
وتقديم صورة
موضوعية وعادلة
عن التقدم الحقيقي
الذي وصلت إليه
عملية التفتيش
عن الأسلحة
العراقية. وفي
الوقت الحالي،
تقع قضية العراق
في جمود عميق،
ويأمل المجتمع
الدولي عامة
في إيجاد حل
سياسي لأزمة
العراق، وتجرى
الآن في مجلس
الأمن مشاورات
بهذا الصدد.
وطرح بعض الدول
اقتراحات بالنظر
في أساليب وطرق
اللجنة الخاصة
وتشكيلتها.
وإننا نعبر
عن تفهمنا وتأييدنا
لذلك اعتقادا
منا بأن أساليب
وطرق العمل
للجنة الخاصة
تحتاج بالفعل
إلى تحسينها،
وأن سلطة مجلس
الأمن يجب الحفاظ
عليها.
ويقدر الجانب
الصيني ما بذلته
جامعة الدول
العربية تحت
قيادة سيادتكم
من جهود إيجابية
من أجل إيجاد
حل عادل ومناسب
لقضية العراق،
وتلتقي وجهات
نظر جانبينا
بهذا الشأن،
فيرغب الجانب
الصيني في تعزيز
التنسيق والتعاون
مع جامعة الدول
العربية، ودفع
تخفيف العقوبات
على العراق
تدربجيا حتى
رفعها نهائيا
على أساس التنفيذ
الشامل والجدي
لقرارات مجلس
الأمن المعنية،
ذلك من أجل حل
المشاكل المتبقية
من حرب الخليج
في وقت مبكر.
وإنني أتطلع
إلى اللقاء
القريب مع سيادتكم
لكي نواصل فيه
تبادل الآراء
حول القضايا
ذات الاهتمام
المشترك.
تانغ جياشيوان
وزير خارجية
جمهورية الصين
الشعبية
طبع |