|
وفي 7/4/1999 بعث
معالي الأمين
العام بالرسالة
التالية لمعالي
وزير الخارجية
الصيني:
معالي السيد/
تانغ جيا شيوان
وزير الخارجية
لجمهورية الصين
الشعبية
تحية طيبة
وبعد،
أود أن أعبر
لمعاليكم من
جديد عن تقديري
للاهتمام الكبير
الذي تولونه
للعلاقات العربية
الصينية، والذي
تبلور مؤخرا
بتوقيع مذكرة
التفاهم بيننا
بتاريخ 4/1/1999.
ويطيب لي
أن أحيطكم علما
بأني نوهت في
خطابي أمام
مجلس الجامعة
في دورته الأخيرة
بأهمية تعزيز
العلاقات العربية
الصينية والعمل
على تنميتها
انطلاقا من
مذكرة التفاهم
الموقعة معاليكم.
كما أشرت في
خطابي إلى القرار
الذي اتخذه
المجلس الاقتصادي
والاجتماعي
في العاشر من
فبراير الماضي
في دورته العادية
الثالثة والستين
حيث وجه بإعداد
دراسة شاملة
حول العلاقات
الاقتصادية
والتجارية
بين الصين والدول
العربية توطئة
لإعداد تصور
عربي لوسائل
رفع مستوى التعاون
بين الجانبين.
وتعزيزا
لذلك الاتجاه،
فقد أصدر مجلس
الجامعة في
دورته الاخيرة
قرارا يدعو
الدول الاعضاء
في الجامعة
إلى تطوير علاقاتها
مع جمهورية
الصين الشعبية
على المستوى
الحكومي والشعبي.
ووافق على مذكرة
التفاهم الموقعة
بين جمهورية
الصين الشعبية
وجامعة الدول
العربية، مع
إعرابه عن التقدير
للاهتمام الذي
أولاه المجلس
الاقتصادي
والاجماعي
في دورته الثالثة
والستين لموضوع
العلاقات الاقتصادية
العربية الصينية
ولما اتخذه
من قرار في هذا
الشأن يتضمن
بصفة خاصة ما
يلي:
1)الطلب
من الدول العربية
تزويد الأمانة
العامة بالبيانات
والمعلومات
والمشروعات
المرتبطة بعلاقاتها
الاقتصادية
مع جمهورية
الصين الشعبية
وتصورها حول
كيفية تنمية
وتطوير تلك
العلاقات.
2) تكليف
الأمانة العامة
بترتيب إعداد
دراسة شاملة
حول سبل تطوير
العلاقات الاقتصادية
العربية الصينية
في القرن الحادي
والعشرين بالتنسيق
والتعاون مع
المنظمات والمؤسسات
والاتحادات
العربية.
هذا
وأود أن أنتهز
هذه المناسبة
للتأكيد مجددا
على الأهمية
التي توليها
جامعة الدول
العربية لمسألة
توثيق العلاقات
العربية مع
جمهورية الصين
الشعبية.
مع أطيب التحية
ووافر التقدير،،،
د. أحمد عصمت
عبد المجيد
الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
7/4/99
طبع |