كلمة السفير
 الجامعة العربية
الحضارة العربية
 مطبوعات
المجتمع العربي
الجامعة العربية والصين
بعثة الجامعة العربية لدى الصين
الدول الأعضاء
  القدس  الشريف
¡¡
الجامعة العربية والصين


 

 

 

 

وبمناسبة استعادة الصين لسيادتها على هونغ كونغ في أول يوليو 1997 أدلى معالي الأمين العام بالتصريح التالي للمراسلين الصينيين المقيمين في القاهرة:-

أكد الدكتور عصمت عبد المجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن استئناف الصين ممارسة السيادة على هونغ كونغ في أول يوليو يعتبر حدثا تاريخيا يجيئ بعد ما يقرب من مائة وخمسين عاما.

وقال الدكتور عبد المجيد إنه لا ريب في أن الأسلوب الذي اتبعه الزعيم الصيني الراحل دنغ شياو بينغ باختياره الطريق السلمي لتسوية موضوع عودة الجزيرة إلى الوطن الام يعكس رغبة الصين القوية في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ورغبتها في التعايش السلمي وذلك مع عدم تفريطها في أي حق من حقوقها المشروعة وعلى هذا الأساس طرح دنغ تطبيق مبدأ "دولة واحدة ونظامان".

وأضاف الأمين العام أنه على يقين من أن الصين ستحرص على أن تظل هونغ كونغ منطقة جذب اقتصادي وتجاري وسياحي كما انها ستبذل أقصى ما تستطيعه لكي تحافظ على ازدهار هونغ كونغ وتطوير وتحديث إمكانياتها بحيث تكون امتدادا ناجحا لنشاطها الاقتصادي الحالي.

وحول مستقبل هونغ كونغ بعد عودتها إلى الصين قال عبد المجيد إن هونغ كونغ تحتل المرتبة الثالثة في العالم من حيث صناعة الخدمات التي يتزايد الاهتمام بها عاما بعد عام والتي تجعلها تعتبر الآن مركزا عالميا لخدمات البنوك والسياحة والنقل والتخزين وهذا فضلا عن موقعها الجغرافي الهام بين جنوب الصين ودول الشرق الأقصى والتقائها بين تلك الدول وكل من اليابان والولايات المتحدة الأمر الذي يكسبها أهمية تجارية كبيرة ويرسخ من مكانتها كاحد النمور الآسيوية الصاعدة والواعدة.

وأشار الدكتور عبد المجيد إلى أن عودة هونغ كونغ إلى الوطن يختلف عن النماذج الوحدوية السابقة في العالم كألمانيا على سبيل المثال حيث حرصت الأطراف المعنية- الصين وبريطانيا- على التوصل إلى صيغة تفاهم مشترك حول مستقبل هذه المنطقة.

وأعرب عن قناعته بأن نموذج عودة هونغ كونغ إلى الوطن الأم يعد أحد النماذج التي يجب الاحتذاء بها في عالم اليوم مشيرا  إلى أن هذه التجربة اكدت أنه من الممكن الوصول بين أطراف متنازعة إلى حلول سلمية  تراعي  فيها مصالح هذه الأطراف كما أنه يمثل طريقا يمكن السير فيه نحو فض المنازعات وحل المشاكل الإقليمية والدولية بالطرق السلمية والودية.

وبشأن أهمية عودة هونغ كونغ إلى الوطن الأم بالنسبة لدفع تمسيرة توحيد الصين قال إن عودة هونغ كونغ تأتي تتويجا للجهود الحثيثة التي بذلتها الصين وما زالت تبذلها في دفع المسيرة نحو توحيد الصين ولا شك أن التزام الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سيعطي المثل الذي يمكن اتباعه بالنسبة لباقي الأراضي الصينية.

وأشار الدكتور عبد المجيد إلى أنه قد زار الصين أربع مرات كما سبق أن زار هونغ كونغ أكثر من مرة وقد افتتح أول مكتب للجامعة العربية في بكين عام 1993 تعبيرا عن عمق الروابط التاريخية التي تربط الأمة العربية بالصين.

طبع

بعثة جامعة الدول العربية لدى جمهورية الصين الشعبية ¡¡¡¡ copyright(c)2003 ¡¡info@arableague-china.org