كلمة السفير
 الجامعة العربية
الحضارة العربية
 مطبوعات
المجتمع العربي
الجامعة العربية والصين
بعثة الجامعة العربية لدى الصين
الدول الأعضاء
  القدس  الشريف
¡¡
الجامعة العربية والصين


 

 

 

 

كلمة معالي الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد

في افتتاح الدورة التدريبية الثانية لمدرسي اللغة العربية

في الدول الآسيوية- بكين 16/7/1997

 

سعادة السفير ووسي كي المدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الصينية

سعادة رئيسة جامعة الدراسات الاجنبية ببكين السيدة/ CHEN NAIFANG

سعادة مندوب اللجنة الوطنية للتعليم السيد/ WANG FAN

سعادة رئيس المركز الآسيوي للدراسات العربية والإسلامية السيد/ GUI YUNCHANG

سعادة عميدة مركز الإمارات للدراسات العربية والإسلامية السيدة/ GUO SHAOHUA

الإخوة والأصدقاء

إنه لمن دواعي سعادتي واعتزازي أن أشارك اليوم بالنيابة عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في حفل افتتاح الدورة التدريبية لمدرسي اللغة العربية في جمهورية الصين الشعبية وبعض الدول الآسيوية المجاورة وذلك تنفيذا لاتفاق التعاون بين المنظمة والجامعة الذي تم توقيعه في العام الماضي، وأن أنقل لكم تحيات سعادة مديرها العام الأستاذ محمد الميلي وتمنياته بنجاح هذه الدورة وتحقيق أهدافها ومباركة معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد لكل الجهود التي تبذلها جامعة الدراسات الأجنبية والمركز الآسيوي ومركز الإمارات للدراسات العربية والإسلامية من أجل نشر اللغة العربية خلال النصف قرن الماضي.

ويزيد من سعادتنا انعقاد هذه الدورة في هذه الأيام التي احتفلنا بها جميعا بمناسبة عودة هونغ كونغ إلى السيادة الصينية بفضل السياسة الحكيمة التي اتبعتها الحكومة الصينية والتي نرجو أن تكون لها آثارها الإيجابية على منطقة الشرق الأوسط حيث لا تزال إسرائيل تصر على احتلال الأراضي العربية وتتنكر للاتفاقيات الدولية وتمارس الاعتداء على حقوق الإنسان في هذه المناطق الحضارية العظيمة، بل وتتمادى في امتلاك الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل وترفض التفتيش الدولي على منشآتها النووية معرقلة بذلك الجهود التي تبذلها دول المنطقة لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية ومن أسلحة الدمار الشامل بما يهدد السلام والأمن والاستقرار ليس في هذه المنطقة الحيوية فحسب وإنما في العالم اجمع.

الإخوة والأصدقاء

إنكم بإقامتكم هذه الدورة التدريبية ترسون تقاليد حميدة في مسيرة التواصل الثقافي العربي الصيني الذي تمتد جذوره إلى أعماق التاريخ، وحيث تتشابه كل من اللغتين العربية والصينية في كونهما عامل توحيد وآداة اتصال فكري لشعبيهما وفي كون الكتابة العربية والكتابة الصينية إرثيا حضاريا ومعجزة بيانية. كتبت بهما أعظم المؤلفات التي أنارت السبيل لهداية البشرية جميعا.

وإنه لمما يدعو إلى التفاؤل حقا الاهتمام الكبير من جانب الجامعات والمؤسسات العلمية الصينية والآسيوية بدراسة اللغة العربية وآدابها وأن تقابل المؤسسات العربية هذا الاهتمام باهتمام مقابل وحيث تنتشر الآن في جميع أنحاء العالم العربي دراسة اللغة الصينية وآدابها وبهذا يتم التلاحم والفهم المتبادل بين الشعبين العربي والصيني.

الإخوة والأصدقاء

إن من علامات التوفيق والنجاح لهذه الدورة اختياركم القرآن الكريم وعلومه موضوعا لها فهو من أهم الموضوعات تأثيرا في نشر اللغة العربية وآدابها فنتمنى لكم مزيدا من التوفيق والسداد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

طبع

بعثة جامعة الدول العربية لدى جمهورية الصين الشعبية ¡¡¡¡ copyright(c)2003 ¡¡info@arableague-china.org